السعودية أكثر جدية للانضمام لمنظمة التجارة العالمية


اعتبر الرئيس السابق لمنظمة التجارة العالمية ميكي مور أن السعودية لم تكن جادة إلا مؤخرا بشأن مفاوضات الانضمام للمنظمة، داعيا الرياض إلى تسريع المفاوضات بفريق على مستوى عال لأنها ستكون أكثر صعوبة إذا ما طال أمدها.

وأفاد مور الذي كان يتحدث على هامش مؤتمر اقتصادي في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة، بأن منظمة التجارة العالمية يمكن أن تكون عنصرا لدفع الإصلاح الداخلي ولكن السعودية لم تتبن نفس الرؤية خلال رئاسته للمنظمة.

وركزت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم ومن أكبر الاقتصاديات خارج الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية في الأشهر القليلة الماضية وبقوة من أجل إتمام مفاوضات الانضمام للمنظمة آملة الانضمام للمنظمة أوائل العام الحالي.

ولكن الرئيس الحالي لمنظمة التجارة العالمية سوباتشاي بانيتشبادكي أعلن الشهر الماضي أن الرياض حققت تقدما سريعا ومذهلا في المحادثات واقتربت من التوصل لاتفاق مع مجموعة عمل تابعة للمنظمة بشأن الانضمام.

وعبر عن اعتقاده بأن الخلافات الثنائية المتبقية مع الولايات المتحدة وثلاثة أعضاء آخرين بالمنظمة لا تستعصي على الحل.

من جانبه أوضح وزير التجارة السعودي هاشم بن عبد الله يماني أن بلاده قلصت الخلافات مع واشنطن، ولكن مسؤولين أوروبيين قللوا من فرص التوصل لاتفاق سريع مشيرين إلى أن هناك مزيدا من العمل يتوجب القيام به.

من جهة ثانية أكد مور أن أي مفاوضات مع إيران للانضمام لمنظمة التجارة العالمية ستكون صعبة حتى عندما تكف الولايات المتحدة عن اعتراضها على السماح لطهران ببدء مفاوضات الانضمام.

المصدر : الجزيرة + رويترز

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة