بريطانيا قلقة من تهميش شركاتها بالعراق

afp - US President George W. Bush speaks about the capture of former Iraqi dictator Saddam Hussein, in the Cabinet Room of the White House in Washington, DC, 14 December 2003. According to officials, US forces captured Hussein, 13 December 2003, capping a massive eight-month manhunt by seizing him as he huddled in a camouflaged farmyard hole near his hometown of Tikrit. AFP PHOTO/ NICHOLAS ROBERTS


يبحث وزير التجارة البريطاني مايك أوبرين مع إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع المقبل عقود إعادة إعمار العراق بالنسبة للشركات البريطانية وسط تقارير إعلامية قالت إنه يجري تجاهل هذه الشركات.

وسيرافق أوبرين وزير التجارة السابق بريان ويلسون الذي يعمل الآن ممثلا خاصا لرئيس الوزراء توني بلير للتجارة وإعادة إعمار العراق.

ونشرت صحيفة غارديان اليوم ما وصفته بوثائق مسربة تشير إلى وجود إحباط داخل حكومة بلير بشأن الطريقة التي وزعت بها العقود. وكانت الشركات البريطانية تأمل أن يضمن الدور الذي لعبته بريطانيا حليف الولايات المتحدة الرئيسي في الحرب عملا لها. ولكن عددا قليلا منها فاز بعقود أساسية ذات قيمة حتى الآن.

وفي الشهر الماضي أخفقت أميك وهي أكبر شركة بريطانية للخدمات الهندسية في الفوز بمشروع مشترك مع شركة فلور الأميركية بعقد بقيمة 1.2 مليار دولار لإصلاح صناعة النفط العراقية.

وذهب عقدان نفطيان قيمتهما مليارا دولار لوحدة تابعة للشركة القديمة لديك تشيني نائب الرئيس الأميركي (هاليبرتون) وشركة مقاولات البناء الأميركية العملاقة (بارسونس) التي تشكل مع مجموعة ورليي الأسترالية فريقا واحدا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة