الصحافة الأميركية تنتقد السياسات الاقتصادية لبوش

هاجمت الصحف الأميركية السياسات الاقتصادية للرئيس جورج بوش التي أعلنها في خطابه عن حالة الاتحاد، وانتقدت اقتراح بوش زيادة الإنفاق وخفض الضرائب, موضحة أن ذلك سيفاقم مشكلة الديون المتراكمة على الحكومة.

وحذرت الصحف من أن إصرار بوش على التخفيضات الضريبية الهائلة لمصلحة الأثرياء سيقلص من الإيرادات الحكومية اللازمة لمعالجة مشاكل البلاد، مما يهدد أمنها الاقتصادي على المدى البعيد.

يأتي ذلك بعدما دعا بوش الكونغرس إلى جعل التخفيضات الضريبية التي أًقرت العام الماضي دائمة من أجل صالح سوق العمل.

فمن جهتها أعربت صحيفة واشنطن بوست عن صدمتها لإخفاق بعض اقتراحات الرئيس في معالجة عدد من أهم القضايا التي تواجه البلاد.

وقالت الصحيفة إن بوش تجنب مثلما حدث سابقا التحديات المستقبلية في العراق ولم يتطرق إلى التكلفة المحتملة للتغلب عليها. وأضافت "وكما في السابق فقد اقترح إنفاق قدر أكبر من المال وجمع قدر أقل من الضرائب رغم الديون المتراكمة بسرعة على الحكومة".

أما صحيفة نيويورك تايمز فقالت إن السياسة الداخلية لبوش تتلخص في حقيقة كارثية واحدة وهي أن إصراره على التخفيضات الهائلة في الضرائب لمصلحة الأثرياء تسبب في حرمان البلاد من الأموال التي تحتاجها لمعالجة مشاكلها مما يهدد أمنها الاقتصادي على المدى البعيد.


وأعرب بوش في خطابه عن تفاؤله بانتعاش الاقتصاد, ودافع عن سياسته لخفض الضرائب قائلا إن "هذا الاقتصاد قوي ويتعزز لأنكم تحركتم لتنشيطه مع تخفيض الضرائب". وأعلن عن برنامج لتوفير وظائف جديدة بكلفة 500 مليون دولار.

المصدر : وكالات

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة