تنامي القلق من أثر الحرب في تحرير التجارة العالمية


أعرب رئيس البنك الدولي واتحاد الصناعة الألماني اليوم الأحد عن قلقهما من مسار محادثات التجارة العالية مما أبرز المخاوف من أن تؤدي الخلافات بين جانبي الأطلسي إزاء العراق إلى إخراج هذه المحادثات عن مسارها.

وكان من المقرر أن تختتم جولة الدوحة لمحادثات تحرير التجارة العالمية مفاوضاتها بشأن تجارة المنتجات الزراعية غدا الاثنين ولكن منظمة التجارة العالمية أجلت الأسبوع الماضي هذا الموعد النهائي ولم تحدد أي موعد آخر لهذا الغرض.

وقال الأمين العام لاتحاد بي دي آي الألماني للصناعة لودولف فون فارتنبرغ في بيان "يبدو أننا نواجه مرة أخرى خلافات لا يمكن رأبها بشأن قضية حاسمة لنجاح جولة محادثات منظمة التجارة العالمية". وأضاف "من الضروري جدا الآن أن يتحرك كل أعضاء منظمة التجارة العالمية بشكل ما".

ويعرب كثير من الاقتصاديين عن مخاوفهم من أن يمتد تأثير الحرب على العراق والخلافات الأميركية الأوروبية إلى التجارة مما يوجه ضربة أخرى للاقتصاد العالمي. ولا تزال فرنسا -وهي المعارض الرئيسي للحرب- أقوى مدافع عن السياسة الزراعية المشتركة للاتحاد الأوروبي التي يقول المعارضون إنها تتسبب في إبقاء كثير من الأسواق الأوروبية مغلقة أمام منتجات الدول الفقيرة. كما أن كلا من الولايات المتحدة واليابان تدعم مزارعيها.

وقال رئيس البنك الدولي جيمس وولفنسون في مقابلة مع صحيفة فرانكفورتر ألجماينا سونتاغتسايتونغ إن "التجارة الحرة وخاصة في مجال المنتجات الزراعية تمثل أهمية هائلة للنمو ومكافحة الفقر في الدول الفقيرة. الدول الغنية لم تبد حتى الآن استعدادا يذكر لفتح الأسواق بشكل أكبر أمام المنتجات الزراعية. إنني أذكر أن جولة الدوحة وصفت بأنها جولة التنمية ولكن ليس هناك ما يثبت هذا حتى الآن".

وقال اتحاد بي دي آي في بيانه إن منظمة التجارة العالمية "يجب أن تُظهر في وقت يتسم بالتوتر الدولي أن مستقبل الاقتصاد العالمي ستعززه القواعد التجارية المتعددة الأطراف وليس قانون الغاب". وبدأت جولة محادثات الدوحة في العاصمة القطرية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 ومن المقرر اختتامها في نهاية 2004.

المصدر : رويترز

المزيد من اقتصاد دولي
الأكثر قراءة