انتهاء إضراب شامل دام يومين في الجزائر


أعلن مسؤولون نقابيون استئناف العمل في الجزائر بعد إضراب عام استمر يومين وشمل جميع القطاعات بما في ذلك قطاع النفط. وفي حين قالت مصادر نقابية إن حركة الاحتجاج لم تضر بالصادرات، قال وزير الطاقة والمناجم شكيب خليل إنها أضرت كثيرا بصناعة النفط.


وقال عبد القادر مالكي العضو البارز في الاتحاد العام للعمال الجزائريين الذي قاد الإضراب "كل القطاعات التي توقفت ليومين عادت إلى العمل. نسبة التجاوب مع الإضراب قاربت 94% على مستوى البلاد".

وذكر الأمين العام لفدرالية المحروقات لخضر بدر الدين إن بين 92 و96% من عمال القطاع انضموا للإضراب. وتهيمن منتجات النفط والغاز على أكثر من 90% من صادرات البلاد. وأضاف بدر الدين أن الاتحاد العام للعمال الجزائريين النقابة الرئيسية في الجزائر أعطى تعليمات لضمان سير للعمل بطريقة طبيعية فيما يتعلق بخطوط أنابيب النفط والغاز واستغلال الآبار لتجنب التأثير على الصادرات.

وقال خليل في تصريحات صحفية "فيما يتعلق بانعكاسات الإضراب على المحروقات لم نجر أي تقييم حتى الآن لكن الخسائر ستكون كبيرة نظرا لبلوغ سعر برميل النفط 33.5 دولارا إضافة إلى الزيادة غير المسبوقة للإنتاج النفطي".

واعترف مالكي أن الخسائر مست جميع قطاعات الاقتصاد وقال "الأمر لا يعني النفط فقط. نحن واعون بحدوث خسائر في كل قطاعات الاقتصاد. هذا ليس خطأ النقابة.. الحكومة تتحمل المسؤولية".

وقالت تقارير صحفية إن 11 ناقلة نفط لم تتمكن في اليومين الماضيين من دخول ميناء سكيكدة شرقي البلاد حيث توجد أكبر مصفاة نفط. وشمل الإضراب علاوة على الموانئ والإدارات والبنوك شركات النقل البري والبحري والجوي.

ورحبت النقابة بدعوة السلطات للحوار، وقال مالكي "الاتحاد العام للعمال الجزائريين يجدد استعداده للحوار مع الحكومة لحل المشاكل المطروحة. هناك إرادة حسنة من الجانبين" النقابة والحكومة.

وشل الإضراب في يومه الأول جزءا من حركة النقل الجوي والنشاط المصرفي وأدى إلى تعطل الدراسة في بعض المؤسسات التعليمية وقد نظم الإضراب للاحتجاج على سياسة الخصخصة التي يتهمها الاتحاد العام للعمال الجزائريين "بعدم الشفافية".

المصدر : وكالات

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة