دو فيلبان: إضراب العاملين بالخارجية الفرنسية كان كبيرا

French Foreign minister, Dominique



أقر مجلس الشيوخ الفرنسي مساء أمس القروض لوزارة الخارجية للعام 2004 التي تصل إلى 4.22 مليارات يورو، وتزامن ذلك مع إضراب لا سابق له في تاريخ الوزارة احتجاجا على تخفيضات بميزانية البعثات.

وقد اعترف وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان بأن المشاركة في الإضراب كانت كبيرة بلغت 50% في الخارج، والثلث في العاصمة باريس والربع في مدينة نانت غرب البلاد حيث يوجد فرع مهم للوزارة. وأكد دو فيلبان على "ضرورة أخذ الإضراب على محمل الجد".

وقال الوزير الفرنسي لراديو أوروبا رقم واحد "نحن نواجه اليوم بميزانية ذات أوضاع صعبة تماما، بالطبع هذا له مضاعفات على خدماتنا الدبلوماسية". وأكد أن الرئاسة والحكومة يتفهمان موقف الوزارة مضيفا أنه توجد إرادة لإبقاء قدرات فرنسا الدبلوماسية.

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية هيرفيه لادسو أعلن في وقت سابق أن التجاوب مع الإضراب الذي دعت إليه النقابات في وزارة الخارجية الفرنسية جاء "متفاوتا".

وقد نظم آلاف الدبلوماسيين الفرنسيين إضرابا غير مسبوق عن العمل أمس احتجاجا على تخفيضات بالميزانية يقولون إنها تعد تهكما على محاولة الرئيس جاك شيراك تعزيز نفوذ فرنسا الخارجي.

ويندد الدبلوماسيون والموظفون في الوزارة -حسب النقابات الست التي تمثلهم- بعدم توفر القوى البشرية والوسائل المادية الضرورية للقيام بمهماتهم على أحسن وجه. ويخشى الموظفون من احتمال الاستغناء عن وظائف وخفض تعويضات الإقامة في الخارج.

وخفضت خدمات القنصليات والسفارات الفرنسية بالخارج إلى أدنى مستوى لها خلال الإضراب الممتد ليوم واحد احتجاجا على الاستقطاعات التي تقول نقابات العمال إنها أضرت بمخصصات الدبلوماسيين العاملين بالخارج وإنها أدت حتى إلى نقص في احتياجات الورق لدي بعض البعثات الدبلوماسية ومكاتب وزارة الخارجية الفرنسية.

وهذا هو أول إضراب في تاريخ الخارجية الفرنسية التي تملك ثاني أضخم شبكة دبلوماسية في العالم بعد الولايات المتحدة مع أكثر من 9000 موظف.

المصدر : وكالات