بوش يشغل الأميركيين بالاقتصاد بعيدا عن العراق

انتهز الرئيس الأميركي جورج بوش فرصة الأخبار الاقتصادية الطيبة بعد يوم من انتكاس قواته بالعراق ليتحدث عن انتعاش سوق الوظائف.
وجاء حديث بوش هذا أمام جامعيين يبحثون قضية صناعة المنسوجات المضطربة في ولاية نورث كارولينا والخسائر الكبيرة التي منيت بها في الوظائف.
وقدم بوش أحدث تقييم متفائل للاقتصاد أثناء توقفه لفترة قصيرة في نورث كارولينا التي شهد قطاع المنسوجات فيها تسريحات كبيرة لأسباب منها المنافسة الأجنبية.
ووفقا لتقرير وزارة العمل الأميركية فقد شهد أكتوبر/ تشرين الأول زيادة بلغت 126 ألف وظيفة، وهو أكثر من مثلي توقعات الاقتصاديين. وتمثل زيادة الوظائف في الشهر الماضي ثالث زيادة شهرية على التوالي يشهدها الاقتصاد الأميركي، منهيا سلسلة خسائر في الوظائف بلغ إجماليها 2.3 مليون وظيفة منذ تولي بوش السلطة.
ولم يشر بوش إلى تحطم مروحية أميركية في العراق أمس الجمعة قتل فيها ستة أشخاص كانوا على متنها بعد إسقاطها في ما يبدو بقذيفة صاروخية. لكن بعد خمسة أسابيع من التركيز على الاحتلال في كلماته الإذاعية قال مساعدون لبوش إن الأخير سيحول اهتمامه إلى قضية تحسن الاقتصاد في كلمته التي يلقيها اليوم السبت.
ونفى مسؤولون بالبيت الأبيض أن بوش يحاول تشتيت الرأي العام عن المشاكل في العراق. ويقوم بوش بجولة لجمع تمويل للحملة الانتخابية وبحث أمور الاقتصاد.