بوادر أزمة تجارية بين الصين وأميركا

تصميم فني يعبر عن توتر العلاقات الصينية الأميركية


ذكرت وكالة أنباء شينخوا اليوم الجمعة أن الصين استدعت السفير الأميركي للمرة الثانية لتحتج على قرار واشنطن فرض حصص على واردات مختارة من المنسوجات الصينية.

وتزايد التوتر بين البلدين يوم الثلاثاء عندما أعلنت واشنطن أنها ستفرض حصصا على بعض الواردات من الملابس الصينية.

وعبرت ما شيوهونغ نائبة وزير التجارة الصيني لدى استدعائها السفير الأميركي كلارك رانت أمس بعد يوم من استدعاء وزارة الخارجية له عن شعور الصين بالصدمة وعدم الرضا عن الخطوة الأميركية.

وأكدت هونغ أن القرار الأميركي سيؤثر سلبيا على التجارة بين الصين والولايات المتحدة وسيضر بمصالح الولايات المتحدة نفسها.

وأضافت أن الصادرات الأميركية من المواد الخام المستخدمة في الأقمشة والمنتجات التامة الصنع وماكينات النسيج إلى الصين قفزت في السنوات القليلة الماضية.

واعتبرت هونغ أن الخطوة الأميركية تتعارض مع مبادئ منظمة التجارة العالمية بشأن حرية التجارة والشفافية وعدم التمييز.

وعبرت عن أملها في أن تدرك الولايات المتحدة بشكل كامل الأثر السلبي على التجارة العادية بين البلدين وتبادر على الفور إلى تغيير رأيها.

وكان متحدث باسم وزارة التجارة أشار أمس إلى أن الصين قد تتخذ إجراء انتقاميا ضد الولايات المتحدة.

وقال رئيس المجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي ألان غرينسبان في مؤتمر مالي بواشنطن إن ثمن أي مبادرة حمائية جديدة في إطار عدم التوازن الكبير في الحساب الجاري يمكن أن يؤثر سلبيا على المرونة في الاقتصاد العالمي.

المصدر : وكالات