العجز التجاري البريطاني بأعلى مستوياته خلال عام

-

undefinedقال مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني اليوم الثلاثاء إن العجز في تجارة السلع البريطانية مع بقية دول العالم زاد بشدة في سبتمبر/ أيلول الماضي، ليبلغ أعلى مستوى له منذ نحو عام بسبب تأثر إنتاج النفط بإغلاق وحدات في بحر الشمال لإجراء صيانة.

وأضاف المكتب أن بريطانيا عانت من عجز تجاري قدره 4.8 مليارات جنيه إسترليني (نحو 8 مليارات دولار) ارتفاعا من 3.4 مليارات جنيه في الشهر السابق.

ويتجاوز الرقم بكثير توقعات المحللين بعجز قدره 3.5 مليارات جنيه، كما أنه أسوأ رقم منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 عندما بلغ العجز مستوى قياسيا قدره 5.1 مليارات.

وانخفض سعر الجنيه مقابل الدولار واليورو إثر إعلان البيانات، فقد سجل الإسترليني 1.666 دولار في حين بلغ اليورو 68.9 بنسا.

وساهم حدوث عجز في تجارة النفط بواقع 63 مليون جنيه للمرة الأولى منذ أغسطس/ آب 1991 في اتساع العجز بقيمة 1.4 مليار جنيه إسترليني عن الشهر السابق، لكن مكتب الإحصاءات قال إن أعمال الصيانة استكملت الآن. وتحقق بريطانيا عادة فائضا قويا في تجارة النفط نظرا لحقولها الضخمة من النفط والغاز في بحر الشمال.

وتزايد العجز مع دول الاتحاد الأوروبي إلى 2.2 مليار جنيه وهو أعلى مستوى على الإطلاق، في حين بلغت قيمة العجز مع بقية دول العالم 2.6 مليار وهو أكبر مستوى منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2002.

أما الميزان التجاري العام الذي يشمل الفائض التقليدي في تجارة الخدمات مثل الأعمال المصرفية والتأمين فقد سجل عجزا قياسيا قدره 3.9 مليارات جنيه.

المصدر : رويترز