استئناف الإنتاج من حقل مجنون النفطي جنوبي العراق

A U.S. army Black Hawk helicopter drops water on the blazing pipeline near the northern Iraqi town of Beji, some 270 km north of Baghdad August 18, 2003. U.S. Army engineers battled a blaze on Monday on Iraq's main oil export pipeline - a crucial lifeline for the floundering economy - after two attacks by saboteurs last week set it on fire. REUTERS/Oleg Popov REUTERS

أعلن مسؤول في وزارة النفط العراقية أن إنتاج النفط في حقل مجنون النفطي جنوب العراق استؤنف بطاقة تصل إلى 50 ألف برميل يوميا.

وقال المستشار الإعلامي في الوزارة عاصم جهاد إن شركة نفط الجنوب استطاعت وبكوادر وجهود عراقية بحتة إعادة العمل في الإنتاج النفطي لحقل مجنون النفطي
العملاق، مشيرا إلى أن العمل جار في الحقل من أجل الوصول إلى المرحلة الثانية وبطاقة إنتاجية تصل 100 ألف برميل يوميا.

وطالت عمليات سلب ونهب حقل مجنون النفطي الذي كان يصل معدل إنتاجه اليومي قبل سقوط النظام العراقي يوم التاسع من أبريل/ نيسان الماضي إلى 350 ألف برميل يوميا.

في هذه الأثناء قال ضابط كبير بقوات الاحتلال الأميركي إن قوة أمنية لحماية خط أنابيب تصدير النفط العراقي إلى تركيا ستكون جاهزة للعمل بحلول مطلع الأسبوع القادم، مما يزيد من فرص استئناف الصادرات قريبا.

وأضاف كبير المهندسين بفرقة المشاة الرابعة المتمركزة في شمال العراق العقيد روبرت نيكولسكن أن استئناف صادرات النفط العراقية عبر خط أنابيب كركوك جيهان -وهو شريان حياة اقتصادي للعراق- سيتم في غضون أسابيع.

وستتألف القوة من عسكريين ومقاولين أمنيين مستقلين وأفراد من قبائل محلية تعيش بمحاذاة خط الأنابيب الذي يمتد لمسافة 966 كلم سيجري توظيفهم لحمايته من الهجمات.

وقال مسؤول كبير بوزارة النفط العراقية أمس إن بغداد لن تعيد فتح خط الأنابيب حتى تصبح القوة الأمنية العراقية جاهزة لحمايته.

وفي الأشهر القليلة الماضية تعرض خط الأنابيب لتفجيرات متكررة، مما جعل من المتعذر مرور النفط من حقول كركوك إلى مصفاة باجي وشمالا إلى تركيا.

شركة نفط حكومية
من ناحية أخرى قال المدير التنفيذي السابق لوزارة النفط العراقية ثامر الغضبان إن العراق يعتزم إنشاء شركة نفط حكومية جديدة لإدارة قطاعه النفطي على أسس تجارية.

وأكد الغضبان أن القطاع كان أكثر كفاءة عندما كانت تديره شركة النفط الوطنية العراقية، مشيرا إلى الشركة التي كانت قائمة في الفترة بين عامي 1964 و1987 والتي حلها الرئيس المخلوع صدام حسين وأبدلها بهيئات متخصصة تحت سيطرة وزارة النفط.

وحتى الأسبوع الماضي كان الغضبان كبير المديرين التنفيذيين لوزارة النفط، إلى أن تم تعيينه مستشارا لوزير النفط إبراهيم بحر العلوم مسؤولا بشكل أساسي عن مشروع الشركة الحكومية.

المصدر : وكالات