ضغوط لخفض الفائدة بمنطقة اليورو لحفز النمو


تعالت الأصوات المطالبة بتحرك البنك المركزي الأوروبي لتعزيز النمو الاقتصادي البطيء بمنطقة اليورو عبر خفض معدلات الفائدة, وذلك بعد ظهور دلائل على أن الانتعاش الاقتصادي بالمنطقة لا يزال يتسم بالهشاشة.

غير أن المسؤولين الحكوميين يعتقدون أن كلفة الاقتراض الحالية في المنطقة التي تضم 12 دولة لا تعوق النمو، إضافة إلى اعتقاد كثير من خبراء البنك بأن الهامش المتاح للبنك للتحرك باتجاه تسيير السياسة النقدية ضيق, في ضوء قرب معدل للتضخم في المنطقة من سقف الاستقرار الذي حدده المصرف عند 2%, ومحدودية عدد الدول التي فشلت في كبح جماح العجز في ميزانياتها.

وفيما أظهرت بيانات نمو اقتصاد فرنسا بنسبة 0.5% وهو معدل أقل مما كان متوقعا، قال يورغون كرومفارت -وهو أحد أعضاء لجنة تسمى الحكماء الخمسة وتتألف من خبراء مستقلين يسدون النصح للحكومة الألمانية- في مقابلة مع مجلة فوكس موني إن خفض أسعار الفائدة سيحفز النمو.

وقد صدرت دعوة مماثلة عن المستشار النمساوي ولفغانغ شوسل, إذ قال "لا بد للبنك المركزي من التحرك لحفز الاقتصاد". وأضاف أن خفض معدل الفائدة بربع نقطة مئوية فقط سيوفر 300 مليون يورو للشركات, كما سيخفض دفعات الفائدة على الدول بنحو 300 مليون أخرى.

وفي الأسبوع الماضي قال معهد إيفو الألماني للدراسات الاقتصادية إن خفض معدل الفائدة سيكون إجراء مناسبا لمواجهة تراجع ثقة القطاع الصناعي.

المصدر : وكالات

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة