لبنان يبادل ديونا بثلاثة مليارات دولار بصكوك

قال مصرف لبنان المركزي إنه أتم مبادلة ديون قيمتها 4.5 تريليونات ليرة لبنانية (2.985 مليار دولار) مستحقة عام 2002 بصكوك تستحق عام 2004 في أحدث حلقة في سلسلة مبادلات لتحسين إدارة الدين العام الضخم.

ويسعى لبنان جاهدا لخدمة دينه المتنامي البالغ نحو 29 مليار دولار والذي تراكم في فترة إعادة الإعمار بعد انتهاء الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990. ويتوقع أن يبلغ هذا الدين ما يعادل 178% من ناتج البلاد المحلي الإجمالي في نهاية العام.

ويعمل لبنان على تحويل ديونه بالعملة المحلية التي تسري عليها أسعار فائدة مرتفعة، إلى سندات دولارية فائدتها منخفضة، وفي مايو/أيار الماضي قال البنك إنه تمكن من بيع ما قيمته 950 مليون دولار من السندات الدولارية التي تستحق عام 2005.

وقال محافظ البنك المركزي رياض سلامة في بيان إن مبادلات الدين أصبحت ممكنة بسبب تحسن المعنويات في أسواق العملة المحلية التي اضطر البنك للتدخل فيها مرارا لحماية الليرة اللبنانية. ويعول لبنان على إيرادات بيع ممتلكات حكومية وحصيلة ضريبة جديدة للقيمة المضافة إضافة إلى تقييد الإنفاق في مساعيه للسيطرة على الدين العام والتمكن من الاقتراض من أسواق المال الدولية بأسعار فائدة منخفضة.

عجز في ميزان المدفوعات
من جانب آخر قال المصرف إن ميزان المدفوعات اللبناني سجل عجزا قدره 752 مليون دولار تقريبا في النصف الأول من العام الحالي مقارنة مع 380 مليون دولار تقريبا في الفترة المماثلة من العام الماضي.

وقال المصرف إن عجز ميزان المدفوعات في الأشهر الخمسة الأولى من العام بلغ 258 مليون دولار وإن انخفاضه في نهاية الأشهر الستة الماضية يرجع إلى تحسن التدفقات الرأسمالية أثناء ذروة موسم السياحة وتباطؤ الواردات وزيادة في الصادرات.

وأضاف أن ميزان المدفوعات حقق فائضا قدره 73.3 مليون دولار في يونيو/ حزيران مقارنة مع عجز بلغ 96.5 مليون دولار في الشهر نفسه من العام الماضي. وقد تضخم عجز ميزان المدفوعات إلى 1.2 مليار دولار عام 2001 من 289 مليون دولار عام 2000.

المصدر : وكالات

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة