رئيس الأرجنتين يرفض الاستبدال الجبري للودائع بسندات


بدد الرئيس الأرجنتيني إدواردو دوهالدي آمال السوق بتحويل مليارات الدولارات من الودائع المصرفية المجمدة إلى سندات رغم الضغوط الرامية إلى منع انهيار النظام المالي الأرجنتيني.

وأعلنت وزارة الاقتصاد الأرجنتينية بدلا من ذلك تفصيلات بعض الحوافز الجديدة التي تشجع الأرجنتينيين على استبدال مدخراتهم طوعا بسندات.

وقال دوهالدي في مؤتمر صحفي "لن تكون هنالك سندات إجبارية". وأضاف أن الحكومة ستبحث عن طرق أخرى كي تنقذ البنوك التي خسرت مليارات الدولارات، بعد تجميد مصرفي وخفض قيمة العملة، من الانهيار.

وساد الأسبوع الماضي تفاؤل على نطاق واسع في الأسواق بأن الحكومة ستفرض تحويل الودائع إلى سندات عامة وهي خطوة يقول محللون كثيرون إنها السبيل الوحيد لمنع إفلاس البنوك.

ولا تملك المصارف سيولة كافية لتلبية الطلبات وسط ركود مدمر بدأ قبل أربع سنوات, وهي مشكلة دفعت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي حكومة سابقة إلى تجميد نحو 40 مليار دولار من المدخرات أو نصف كل الحسابات لمنع المدخرين من سحبها من البنوك.

وأثار هذا التجميد غضب الشعب وأدى إلى استقالة الرئيس فرناندو دي لا روا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي مستهلا بذلك فترة من الفوضى السياسية التي شهدت استقالة أربعة رؤساء خلال أسبوعين فقط. وفي يناير/ كانون الثاني الماضي عينت جلسة طارئة للكونغرس الأرجنتيني دوهالدي رئيسا مؤقتا.

وطبقت حكومة دوهالدي الجديدة استبدالا اختياريا مقدمة حوافز لأصحاب الودائع لمبادلة مدخراتهم بسندات حكومية طويلة الأجل، على أمل إنهاء التجميد دون الإضرار بالبنوك.

وأوضحت تقارير لأجهزة الإعلام أول أمس -وهو آخر يوم كي يقوم المودعون بهذا الاستبدال- أن أقل من 1% من مجمل الوادئع المصرفية دخل في الاستبدال الاختياري. وتملك السندات ميزة إعادة الأموال إلى المودعين وإن كانت على المدى الطويل فقط في الوقت الذي تعطي فيه البنوك بعض السيولة لتجنب الإفلاس.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة