الاقتصاد العالمي بدأ رحلة الصعود ثانية


قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن الولايات المتحدة تقود العالم للخروج من الهبوط الاقتصادي الحاد في العام الماضي، لكنها حذرت من أن الانتعاش سيظل محفوفا بالمخاطر إن ارتفعت أسعار النفط أو هبطت أسواق الأسهم عندما يتبين أن الأرباح أقل من التوقعات.

وقالت المنظمة في تقريرها نصف السنوي إن توقعات النمو الاقتصادي والتجارة العالمية تبدو أكثر إشراقا مما كانت عليه عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة.

وتوقعت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها أن يحقق الاقتصاد الأميركي هذا العام نموا بنسبة 2.5% يرتفع العام المقبل إلى 3.5% بعد أن حقق العام الماضي نموا تقديريا بنسبة 1.2%. وأضافت أن أوروبا آخذة في الانتعاش وأن اليابان ستخرج في نهاية المطاف من ركودها الطويل.

وقال إغنازيو فيسكو أحد كبار الاقتصاديين بالمنظمة في مؤتمر صحفي إنه يتوقع أرقاما قوية جدا هذا الأسبوع بشأن النمو في الولايات المتحدة في الربع الأول من العام.

وقالت المنظمة إنها تتوقع أن يبدأ مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة اعتبارا من منتصف هذا العام، بعد سلسلة من التخفيضات أجراها المجلس العام الماضي لمواجهة الهبوط الاقتصادي الذي ازداد تسارعه بعد هجمات سبتمبر/ أيلول.

وتوقعت المنظمة أن يحذو البنك المركزي الأوروبي حذو مجلس الاحتياطي الفدرالي، لكنها نصحته بأن ينتظر حتى نهاية العام إلى أن يشتد عود الانتعاش أكثر.

المصدر : وكالات

المزيد من اقتصاد دولي
الأكثر قراءة