الصين: تنامي قوة اقتصادنا في صالح آسيا

undefinedألقى نائب الرئيس الصيني هو جينتاو كلمة في العاصمة الماليزية كوالالمبور وهو في طريقه إلى الولايات المتحدة سعى فيها لتهدئة مخاوف دول جنوب شرق آسيا من أن اقتصاد الصين البالغ حجمه نحو تريليون دولار سيسرق أسواق التصدير منها بعدما اجتذب الاستثمارات الأجنبية.

وقال في كلمة أمام معهد الإستراتيجية والقيادة الآسيوي في مستهل جولة خارجية "تتيح الصين بانفتاحها أكثر على شركائها التجاريين فرصا لا تقل عن 1.5 تريليون دولار من السلع في السنوات الخمسة المقبلة".

وأضاف جينتاو المرشح لخلافة جيانغ زيمين في رئاسة الحزب الشيوعي الصيني هذا العام وفي رئاسة الدولة العام القادم إن انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية في العام الماضي سيحقق لها ولشركائها التجاريين مزايا كبيرة. وقال "بينما تعجل الصين بخطى تنفيذ إستراتيجية الانفتاح على العالم، ستزيد من استثماراتها في الدول الآسيوية الأخرى". وتفيد بيانات بنك التنمية الآسيوي أن إجمالي تجارة الصين تمثل نحو 45% من إجمالي ناتجها القومي في عام 2000.

ووقعت الصين اتفاقا مع رابطة جنوب شرق آسيا "آسيان" المؤلفة من عشر دول في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لإقامة منطقة تجارة حرة عملاقة في غضون عشرة أعوام لتشكل سوقا حجمه تريليون دولار ويضم 1.7 مليار نسمة.

غير أن الدول الأعضاء في آسيان التي تعتمد على التصدير تخشى أن يؤدي انخفاض تكلفة الأيدي العاملة في الصين إلى تراجع صادراتها. لكن الصين تحتاج إلى موارد جنوب شرق آسيا لاسيما النفط والغاز ومنتجات الغابات لتغذية نموها الصناعي السريع. وقال جينتاو "لذا فإن النتيجة التي توصلنا إليها واضحة.. التنمية في الصين مستحيلة دون آسيا كما أن رخاء آسيا مستحيل دون الصين".

وتترقب شركات جنوب شرق آسيا فرص الاستثمار في الصين، فقد اشترت شركة بروتون الماليزية لصناعة السيارات هذا العام نسبة 49% في شركة غولدستار للصناعات الثقيلة الصينية مما ساعدها على الفوز بحصة في السوق الصينية.

المصدر : رويترز