إرجاء توقيع اتفاقيات الغاز السعودية

undefinedقال مصدر سعودي إن المفاوضات التي تجريها الرياض مع شركات النفط الغربية بشأن مشاريع استثمار حقول غاز سعودية تحتاج إلى مزيد من الوقت، موضحا أن تأجيل توقيع الاتفاقات النهائية إلى أجل غير مسمى "ليس مقلقا".

وكان وزير النفط السعودي علي النعيمي قد نفى وجود خلافات مع الشركات الغربية، وقال إن جهودا كبيرة تبذل لتضييق الهوة بين الجانبين مؤكدا أن توقيع الاتفاقيات النهائية سيتم في الشهر الجاري.

وقال المصدر المقرب من المفاوضات والذي طلب عدم كشف هويته إن المفاوضات "لا تزال تحتاج إلى بعض الوقت، ومن الطبيعي أن يتم التأجيل على التوقيع النهائي نظرا للطبيعة المعقدة والصعبة للموضوعات التي يتم التفاوض بشأنها".

وقد وقعت السعودية في يونيو/ حزيران الماضي اتفاقا مبدئيا مع ثماني شركات أجنبية لتطوير ثلاثة حقول للغاز تتطلب استثمارات تتجاوز عشرين مليار دولار في خطة للحكومة أطلق عليها اسم "مبادرة الغاز".

خلافات فنية ومالية
وكان من المفترض أن يوقع الجانبان اتفاقا نهائيا مطلع الشهر الحالي لكن إبرام الاتفاقات أرجئ إلى "أجل غير مسمى". وقد تحدثت مصادر عن نقاط خلاف بين الجانبين أبرزها تحديد الأرباح والرسوم المرتفعة وخيبة أمل شركات النفط الغربية من حجم احتياطات الغاز المعروضة في هذه المشاريع.

وقال المصدر نفسه إن هناك أبعادا فنية ومالية تحتاج إلى وقت إضافي للوصول إلى تفاهم بشأنها, مؤكدا أن إرجاء توقيع الاتفاقات لا يعكس صعوبات وأن المفاوضات مع الشركات مستمرة والجانبان ملتزمان بالسعي للوصول إلى تفاهم.

وأضاف المصدر السعودي أن المباحثات التي أجراها الفريق السعودي برئاسة وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في لوس أنجلوس مع رئيس شركة إكسون موبيل الأميركية المشاركة في المشروعات تمت في "جو إيجابي".

وحصلت إكسون موبيل على الحصة الكبرى في الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه في يونيو/ حزيران ويقضي بأن تتولى الشركة إدارة كونسورتيوم مكلف بتطوير حقل غوار الجنوبي وكونسورتيوم آخر لتطوير حقول البحر الأحمر.

وأشار المصدر نفسه إلى أن الملاحظات التي تقدمت بها الشركات حول بعض النقاط مثل مدى وفرة الغاز في مناطق الامتياز ليست جديدة بل أثيرت منذ بدايات المفاوضات وقبل توقيع الاتفاق المبدئي. ولدى السعودية التي تملك أكبر احتياطي للنفط في العالم احتياطات من الغاز الطبيعي تبلغ 6.6 تريليونات متر مكعب.

المصدر : رويترز

المزيد من اتفاقات
الأكثر قراءة