أوبك ترجح بقاء قيود الإنتاج حتى منتصف العام

undefinedرجحت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بقاء سقوف الإنتاج الحالية على حالها خلال الاجتماع الذي ستعقده في منتصف هذا الشهر, بينما حذرت المنتجين المستقلين خاصة روسيا من الامتناع عن تمديد العمل ببرامج الخفض المعمول بها حاليا في الربع الثاني من هذا العام.

فقد نقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن الأمين العام لأوبك علي رودريغز قوله اليوم إن المنظمة لن تعدل على الأرجح حصص الإنتاج أثناء اجتماعها في 15 مارس/ آذار في فيينا. ويقوم رودريغز حاليا بزيارة لموسكو على رأس وفد رفيع لإقناع القيادة الروسية بمواصلة التعاون مع المنظمة حيال السياسة الإنتاجية.

وبينما حث رودريغز روسيا على مواصلة العمل بالخفض البالغ 150 ألف برميل يوميا حتى يونيو/ حزيران وحذر من عواقب الامتناع عن ذلك، توقع رئيس أوبك ريلوانو لقمان أن تبقي أربع من الدول غير الأعضاء في المنظمة على تخفيضات الإنتاج التي نفذتها بالتعاون مع المنظمة حتى نهاية الربع الثاني من العام.

وقال لقمان "على حد علمي فإن المكسيك والنرويج وأنغولا وعمان وافقت من البداية على تنفيذ التخفيضات حتى نهاية الربع الثاني". وقال رودريغز إنه أوضح للقيادة الروسية أن موقف الحكومة من تمديد العمل بخفض الإنتاج سيؤثر في قرار المنظمة إزاء الاستمرار أو وقف العمل بالقيود الحالية المفروضة على الإنتاج.

ونقلت وكالة أنباء روسية عن رودريغز قوله إن سياسة أوبك الإنتاجية "ستتوقف بشكل كبير على نجاح أو فشل اللقاءات مع القيادة الروسية نظرا لأن روسيا أحد المنتجين الرئيسين المؤثرين في سوق النفط العالمية".

روسيا: مصالحنا أولا

undefinedغير أن وزير الطاقة الروسي إيغور يوسفوف الذي استقبل رودريغز أمس أكد أن بلاده ستولي اهتمامها بالمصالح الروسية بعد أن خفضت موسكو إنتاجها تحت ضغط أوبك مطلع هذا العام. وقال "إذا تبين لنا أن خفض الإنتاج يضر بشركاتنا النفطية فإننا على استعداد للتراجع عن قرارنا".

وأوضح يوسفوف الذي يتخذ موقفا متشددا من مسألة الخفض أن التنسيق مع المنظمة التي تضم 11 عضوا ولا تضم روسيا يتعين أن "يأخذ بعين الاعتبار مصالح روسيا وميزانيتها إضافة إلى مصالح الشركات النفطية".

وكان يوسفوف قال أمس إن بلاده ستعلن موقفها من هذه المسألة اليوم، لكن مسؤولا كبيرا استبعد اتخاذ قرار بهذا الشأن في الموعد الذي تحدث عنه يوسفوف، وقال إن "اتخاذ قرار ملموس اليوم أمر مستبعد لأن أمامنا شهرا كاملا". وقال يوسفوف إن روسيا ستجري محادثات مع المكسيك والنرويج -وهما من كبار المنتجين المستقلين- قبل الخامس عشر من مارس/ آذار بشأن هذه المسألة.

وكانت أوبك قد خفضت إنتاجها بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من مطلع العام الماضي بعد أن تعهدت روسيا ودول أخرى من خارج المنظمة بخفض إنتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميا في إطار جهود مشتركة لدعم أسعار النفط العالمية.

المصدر : وكالات

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة