الحكومة الكويتية تقبل استقالة وزير النفط

undefinedقبلت الحكومة الكويتية اليوم استقالة وزير النفط عادل الصبيح الذي تقدم بها الأسبوع الماضي في أعقاب انفجار كبير بإحدى المنشآت النفطية الكويتية تسبب في تراجع الإنتاج النفطي للبلاد بمقدار الثلث تقريبا ومقتل وجرح عدد من الأشخاص.

وقال الوزير المستقيل للصحفيين بعد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الكويتي اليوم إن ولي العهد الكويتي رئيس الحكومة الشيخ سعد العبد الله الصباح "قبل الاستقالة واليوم هو على الأرجح آخر يوم عمل لي".

ونفى الصبيح الذي لم يمض على تسلمه لهذا المنصب المهم سوى عام معرفته بمن سيخلفه في الوزارة, لكنه قال إنه يتوقع أن يتولى وزير الإعلام أحمد الفهد الصباح منصب وزير النفط بالإنابة لحين اختيار خلف له.

وقد وقع الانفجار في مطلع الشهر الحالي في مركز لتجميع النفط في حقل الروضتين وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص وجرح 19 آخرين. وينتج الحقل 600 ألف برميل يوميا أي ما يقرب من ثلث الإنتاج الكلي للبلاد البالغ 1.74 مليون برميل.

وقد اعتمدت الكويت في تعويض النقص لتلبية الطلبات التصديرية على الخام المحفوظ في المستودعات, كما لجأت إلى زيادة معدلات الإنتاج من الحقول الجنوبية والغربية من البلاد.

وقد طالب نواب في مجلس الأمة الكويتي في أعقاب الحادث بفتح ملف القطاع النفطي برمته بعد أن شهد سلسلة من الحوادث الخطيرة. وصدر بيان لبعض النواب يحث على "فتح ملف النفط بكل ما فيه وكشف الغطاء عن كل ما يجري في هذا المرفق الحيوي المهم حالما يتولى المسؤولية وزير جديد للنفط".

وذكر البيان أن "الإهمال والتراخي وانعدام المسؤولية وصل مدى لا يمكن السكوت عليه", مشددا على أهمية "عدم التعامل مع كارثة الروضتين بالأساليب التقليدية بمناقشة عامة وتشكيل لجان تحقيق وإعداد تقارير تأخذ طريقها إلى الأدراج لامتصاص الغضب فقط".

المصدر : وكالات