زيمبابوي تلجأ للكويت وجنوب أفريقيا لتخفيف أزمة الطاقة


قال وزير الطاقة في زيمبابوي أموس ميدزي إن بلاده طلبت استيراد وقود من الكويت وجنوب أفريقيا بما تزيد قيمته على 15 مليون دولار لتخفيف حدة أزمة أصابت البلاد بحالة من الشلل التام.

وقال ميدزي لصحيفة هيرالد الرسمية إن شركة النفط الوطنية اشترت الوقود من شركة البترول الدولية الكويتية وشركة إنجين بتروليوم بجنوب أفريقيا لتخفيف حدة الأزمة. وتوقع الوزير أن تصل هذه الإمدادات في الأيام القادمة.

وأصيبت شبكة النقل العام في البلاد بشلل شبه تام مما أغرقها في أسوأ أزمة اقتصادية تمر بها منذ عشرات السنين وأثار حالة من السخط على حكومة الرئيس روبرت موغابي.

وقال الوزير إن الشركة الحكومية ليست مسؤولة عن الأزمة وذلك ردا على اتهامات بالتخريب والفساد وجهتها الصحيفة للشركة الأسبوع الماضي.

وأوضح أن أسباب الأزمة هي نقص العملة الصعبة والإنفاق على واردات غذائية وعجز زيمبابوي عن تلبية جميع الطلبات الخاصة بسداد واردات نفطية متفق عليها من قبل مع ليبيا عن طريق تصدير لحوم بقرية وسكر وتبغ لها.

ونفى ميدزى تقارير محلية عن انهيار الاتفاق الموقع مع ليبيا القاضي بتزويد زيمبابوي بنحو 70% من احتياجاتها النفطية مقابل سلع وفرص استثمارية. لكنه أقر بأن الاتفاق واجه مشاكل لأن هراري لم تتمكن من تزويد ليبيا بكل السلع التي طلبتها.

وتعاني زيمبابوي من أزمة وقود حادة منذ عام 1999 مما أثر في القطاع الزراعي وأدى إلى خلق أزمات إضافية في مواد الغذاء الأساسية. وتضافر ذلك مع موجة جفاف بالمنطقة فضلا عن الحصار الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على نظام الرئيس موغابي الذي تتهمه "بالعنصرية وانتهاك حقوق الإنسان".

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة