الدول الغنية تقدم تنازلات لحماية بروتوكول كيوتو


اختتم وزراء ومندوبون من 185 دولة عشرة أيام من المحادثات في مؤتمر للأمم المتحدة عن التغيرات المناخية عقد في العاصمة الهندية نيودلهي بالتأكيد على أن جميع الأطراف "خرجت منتصرة".

وأعلنت الدول الصناعية بقيادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وكندا واليابان أن البيان الختامي أو ما سمي إعلان دلهي "يفتقر للرؤية واتخاذ إجراءات في المستقبل"، كما أنه فشل في أن يفرض أي التزامات جديدة على الدول الفقيرة لخفض الانبعاثات. لكن هذه الدول انضمت إلى الإجماع بشأن الإعلان في نهاية المؤتمر.

وقد أدت المشاحنات والمساومات بين الدول الغنية والفقيرة إلى مد فترة المؤتمر عن موعده المقرر إلى وقت متأخر أمس الجمعة قبل أن يذعن الأغنياء. وصرح نائب رئيس الوفد الأوروبي توماس بيكر للصحفيين بأنه "كانت ستقع كارثة إذا فشل المؤتمر في الاتفاق" على الإعلان.

وأضاف بيكر أن الدول الصناعية مع ذلك ستواصل مساعيها في المستقبل لتحمل بعض الدول النامية الأغنى على الأقل على بذل جهود إضافية لخفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وربما يكون هذا المؤتمر آخر اجتماع رئيسي يعنى بالمناخ قبل أن يدخل اتفاق كيوتو -الموقع عام 1997 لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري- حيز التنفيذ العام المقبل. ويهدف اتفاق كيوتو إلى خفض الانبعاثات في الدول المتقدمة بحلول عام 2012 إلى ما يقل بنسبة 5.2% عن مستويات 1990.

لكن الولايات المتحدة التي تعد أكبر ملوث للهواء في العالم ترفض التصديق على البروتوكول قائلة إنه سيضر باقتصادها وإنها تريد أن تنضم دول أخرى مثل الصين والهند إلى أي اتفاق بشأن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

المصدر : رويترز

المزيد من اتفاقات
الأكثر قراءة