الخفض النفطي الأخير حقق استقرار الأسعار


قالت النرويج إن الاتفاق الذي أبرمته منظمة أوبك ومنتجو النفط المستقلون بشأن خفض إنتاج الخام بهدف دعم الأسعار ثبتت فاعليته، وأكدت استمرار التزامها بالخفض حتى آخر يونيو/حزيران المقبل.

وقالت نائبة وزير النفط والطاقة النرويجي بريت سكيلبريد على هامش مؤتمر روسي نرويجي في أوسلو عن النفط والغاز "نعتقد أن الإجراءات تحقق الأثر المتوقع". وأضافت في حديثها عن الخطوة التي اتخذتها النرويج لخفض 150 ألف برميل من إنتاجها اليومي الذي يدور حول 3.17 ملايين برميل حتى آخر يونيو/جزيران "ما من شيء يدل على أن الإطار الزمني الأصلي غير صحيح".

وتقول النرويج إنها ستبقي على التخفيضات ليصل إنتاجها في النصف الأول من عام 2002 إلى 3.02 ملايين برميل يوميا إذا التزم المصدرون الآخرون بمن فيهم دول أوبك وروسيا بالتخفيضات التي تعهدوا بها.

وكانت أوسلو قد طالبت منتجي النفط العاملين في النرويج بأن يبرهنوا على التزامهم بالخفض اعتبارا من يناير/كانون الثاني، لكن سكيلبريد قالت إنها لم تطلب من الدول الأخرى إظهار ما يثبت التزامها.

وأضافت "لم نحدد للمنتجين الآخرين مهلة معينة ليظهروا التزامهم بالخفض، لكننا نراقب السوق عن كثب للتأكد من أن القواعد تحقق الأثر المرجو". ومضت تقول "إننا نهدف إلى مواصلة التخفيضات وفقا للخطة، لكننا أعلنا من قبل أننا سنعيد النظر إذا لم يلتزم الآخرون بحصتهم أو إذا لم تؤت القواعد أثرها المرجو".

وأوضحت أنه من غير المقرر عقد اجتماعات بين النرويج ومصدري النفط الآخرين لبحث نظام تخفيضات الإنتاج تحديدا. ومن المقرر أن يزور وزير النفط النرويجي إينار شتينسنايس السعودية من 11 إلى 14 فبراير/شباط. والنرويج هي ثالث أكبر مصدر للنفط بعد السعودية وروسيا.

المصدر : رويترز

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة