السعودية وفنزويلا والمكسيك يؤيدون خفض إنتاج النفط


أفادت وكالة الأنباء السعودية أن السعودية وفنزويلا العضوين في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والمكسيك غير العضو في هذه المنظمة, يؤيدون خفض الإنتاج العالمي من النفط.

وقالت الوكالة إن وزير النفط والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي ونظيريه المكسيكي آرنستو مارتينيز والفنزويلي الفارو سيلفا كالديرون اتفقوا في ختام اجتماع بمدريد على أهمية اتخاذ القرارات اللازمة خلال الأيام المقبلة لخفض مستوى الفائض الحالي في الإنتاج.

وأضافت أن الوزراء الثلاثة لاحظوا بقلق أن السوق النفطية عانت خلال الأسابيع الماضية بشكل مستمر من عدم التوازن بين العرض والطلب, واتفقوا على أن حالة السوق الراهنة وتوقعات نمو الطلب تتطلب اهتماما خاصا لمنع تفاقم الخلل بالسوق، ورأوا أن هناك حاجة لإجراءات فعالة لموازنة السوق.

وتابعت أن الوزراء اتفقوا أيضا "على أنه ورغم جهود المنتجين لموازنة السوق إلا أن مستوى العرض قد فاق بشكل كبير مستوى الطلب، وهذا لا يعود لانخفاض الطلب فحسب وإنما لاستمرار الإنتاج المتزايد من الدول غير الأعضاء في منظمة أوبك".

وشدد الوزراء على أن الالتزام التام بالاتفاقات القائمة ضروري لتحقيق الاستقرار في السوق وتعميق الحوار مع كل المنتجين للحد من التذبذب في السوق وتحقيق الاستقرار لفائدة المنتجين والمستهلكين.

وكان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أعلن السبت في نيويورك أن أوبك ستتخذ قرارا بخفض إنتاجها النفطي أثناء اجتماعها في الرابع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في فيينا.

من جهته أعرب وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد أمس لقناة العراق الفضائية عن أمله في أن يتخذ مؤتمر الأوبك قرارا جذريا بتخفيض الإنتاج على ألا يقل عن مليون ونصف المليون برميل يوميا.

بينما أكد وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنغانه أنه حال غياب تعاون الدول غير الأعضاء, فإن إيران غير مستعدة لتقليص الإنتاج ولو برميلا واحدا.

وقد عادت أسعار النفط التي فقدت قرابة 20% منذ الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي, إلى التحسن بقوة الخميس في أعقاب تصريحات وزير النفط السعودي التي ألمح فيها إلى توقع خفض إنتاج أوبك بواقع 1.5 مليون برميل في اليوم اعتبارا من الأول من ديسمبر/ كانون الأول.

واعتبر الخبراء أن السوق النفطية لن ترحب بخفض يقل عن 1.5 مليون برميل في اليوم, وهذا ما توقعته أصلا. ولهذا السبب أيضا سيكون تأثير مثل هذا الخفض محدودا نسبيا.

وقد أسهمت تصريحات رئيس الوزراء الروسي ميخائيل كاسيانوف أمس الأول بأن المجموعات النفطية الروسية الكبرى على استعداد لخفض صادراتها بصورة طوعية برفع الأسعار.

ورحبت منظمة أوبك بهذا التصريح. وقال مصدر في المنظمة في فيينا إن خفض إنتاج أوبك والدول غير الأعضاء فيها قد يصل إلى ما يقارب مليوني برميل في اليوم.

يشار إلى أن سعر برميل نفط برنت المرجعي لبحر الشمال تجاوز 21 دولارا أمس الأول. وكانت الأسعار تدهورت الثلاثاء الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ منتصف يوليو/ تموز 1999.

المصدر : الفرنسية

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة