الكويت تقلل من خطورة هبوط الأسواق العالمية



أعرب وزير المالية الكويتي يوسف الإبراهيم عن اعتقاده بأن الاقتصاد العالمي سيعود للنمو برغم كثرة نذر ركوده وأضاف أنه اجتاز أزمات أشد من أزمته الحالية في وقت قياسي. وحث الوزير الدول والمستثمرين على دعم الثقة في الاقتصاد العالمي بالإقبال على الأسواق العالمية برغم الشكوك القائمة.

ونفى الوزير أن تكون بلاده قد تأثرت بالأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة التي تفاقمت بعد الهجمات على الولايات المتحدة وقال بالرغم من أن جميع المؤشرات الآن تفيد أن الاقتصاد العالمي يمر بأزمة وفترة تسودها الشكوك إلا أن الكويت لم تتأثر.

وأضاف الوزير الذي يرأس الهيئة العامة للاستثمار أنه كانت هناك مخاوف من كساد قبل الهجمات وإن الكويت اتجهت لتنظيم أصولها ومحتويات صناديقها وأعرب عن ثقته بأن ما حدث لن يكون له تأثير في الأجلين الطويل والمتوسط.

وتابع بقوله إنه لم تطرأ أية تغييرات رئيسية في ممتلكات الهيئة وأعرب عن رأيه الشخصي بأن هناك فرصا قيمة الآن للمستثمرين على المدى الطويل في الأسواق العالمية وفي السوق المحلية كذلك.

وقد بلغت قيمة محفظة الهيئة العامة للاستثمار قبل الهجمات أكثر من 60 مليار دولار من نحو 80 مليار دولار تستثمرها الكويت في الأسواق العالمية. وتنتشر ممتلكات الهيئة في جميع أنحاء العالم وفي أدوات مختلفة مثل العقارات وبورصات الأسهم.

ويحظر القانون على المسؤولين الكويتيين كشف تفاصيل الصفقات الاستثمارية للدولة ورفض الإبراهيم الكشف عما إذا كانت الكويت ضخت مزيدا من الأموال في الأسواق العالمية منذ الهجمات على نيويورك ووشنطن.

وقال الوزير إن لجنة كويتيه ناقشت جميع الخيارات المحتملة بما في ذلك أسوأ السيناريوهات التي شملت احتمال انخفاض أسعار النفط دون تقديرات الميزانية عند 15 دولارا للبرميل وتوقف الصادارت تماما في حالة الحرب.

المصدر : رويترز

المزيد من اقتصاد دولي
الأكثر قراءة