تحسن أسعار النفط بعد تصريحات بخفض الإنتاج


undefinedتحسنت أسعار النفط اليوم في أعقاب تصريحات لمسؤولين في منظمة أوبك بشأن احتمال خفض الإنتاج لوقف تدهور الأسعار التي وصلت لمستويات مقلقة.

وعاودت الأسعار الارتفاع بعد هبوطها في بداية التعاملات وذلك بعد أن قال الأمين العام لأوبك علي رودريغيز إن خفض الإنتاج أحد البدائل المطروحة، لكنه أضاف أنه لم يتخذ بعد قرارا بشأن كيفية مواجهة أوبك لهبوط الأسعار.

وقال رودريغيز "سنخفض الإنتاح بالطبع إذا دعت الضرورة. كل شيء يتوقف على ظروف السوق". وأضاف "هدفنا الحفاظ على الاستقرار لذا يجب أن نوازن العلاقة بين العرض والطلب".


undefined

هناك تحرك قوي داخل أوبك لخفض الإنتاج دعما للأسعار… وسنؤيد هذا التحرك بقوة

وفي الدوحة قال وزير النفط القطري عبد الله العطية إن هناك "تحركا قويا" داخل أوبك لخفض الإنتاج دعما للأسعار. وأضاف "نعتقد أن هناك تحركا قويا لخفض الإنتاج لتثبيت الأسعار… وسنؤيد ذلك بقوة".

ورفض الوزير القطري الحديث عن حجم الخفض المتوقع، لكن مصدرا خليجيا قال الأسبوع الماضي إن هناك اتجاها متناميا بين دول أوبك لخفض الإنتاج بين 700 ألف ومليون برميل يوميا.

وتركت التصريحات أثرها في الأسعار إذ زاد سعر خام برنت 17 سنتا في التعاملات الآجلة ببورصة البترول الدولية بلندن ليبلغ 21.90 دولار للبرميل. أما سعر سلة خامات نفط أوبك السبع فقد بقي حتى يوم الجمعة دون 20 دولارا للبرميل.

وكانت أوبك قلصت إمداداتها بإجمالي 3.5 مليون برميل يوميا هذا العام للدفاع عن سعرها المستهدف الذي يدور حول 25 دولارا للبرميل. ومن المقرر أن يجتمع وزراء أوبك في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني لدراسة ظروف السوق وسياسة الإنتاج.


تواجه أوبك موقفا حرجا إذ أن خفض الإنتاح أمر حساس من الناحية السياسية لأنه سيرفع الأسعار ويهدد انتعاش اقتصاديات الدول الغربية

إلا أن وكالة الطاقة الدولية قالت يوم الجمعة الماضي إن خفض إنتاج أوبك بمقدار مليون برميل يوميا اعتبارا من بداية سبتمبر/ أيلول الماضي لم يسفر سوى عن تراجعه بمقدار 450 ألف برميل يوميا فقط نتيجة تجاوز حصص الإنتاج.

وقالت الوكالة إن إنتاج الدول العشر بلغ 24.47 مليون برميل يوميا في سبتمبر بزيادة 1.26 مليون برميل يوميا عن السقف الذي حددته عند 23.2 مليون برميل يوميا.

ويقول مراقبون إن أوبك تواجه موقفا حرجا إذ أن خفض الإنتاج أمر حساس من الناحية السياسية لأنه سيرفع الأسعار ويهدد انتعاش اقتصاديات الدول الغربية. غير أن تأجيل الخفض قد يؤدي لانهيار أكبر في السوق في الربيع المقبل حين يشهد الطلب تراجعا موسميا.

المصدر : رويترز