شركات الطيران العربية تطلب دعما ماليا حكوميا


undefinedحث مسؤولو طيران عرب حكومات بلدانهم على دعم شركات الطيران العربية لمساعدتها في مواجهة آثار الأزمة التي تتعرض لها صناعة النقل الجوي في العالم بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

جاء ذلك النداء في اجتماع طارئ عقدته اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للنقل الجوي (الأكو) في القاهرة اليوم بمشاركة ممثلين عن شركات مصر للطيران والشرق الأوسط والخطوط الملكية الأردنية.

وعقد الاجتماع برئاسة خالد بن بكر رئيس الخطوط الجوية السعودية الذي دعا الدول العربية إلى رفع القيود أمام حرية انتقال المواطن العربي من أجل زيادة حركة السياحة البينية بين الأقطار العربية. وقال ابن بكر في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع "نحن نناشد الدول العربية التيسير في منح تأشيرات التنقل للمواطنين العرب لتتمكن شركات الطيران العربية من تنظيم رحلات داخلية نواجه من خلالها الظروف الصعبة التي نتعرض لها".

وأضاف قوله إن الاجتماع بحث سبل مواجهة التحديات التي تتعرض لها صناعة النقل الجوي العالمية. وأكد ابن بكر أن الاجتماع لم يناقش أي أفكار خاصة بتسريح موظفين من شركات الطيران العربية "في إطار أي خطط لخفض النفقات".

وقال إن اللجنة التنفيذية للاتحاد أوصت "بضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الشركات العربية من ناحية التشغيل المشترك للرحلات والتعاون في المحطات الخارجية وتكليف لجنة تجارية بدراسة هذا التوجه ووضع آلية لتعزيز التعاون لدفع عجلة التنمية في الشركات العربية وسط الظروف الحالية".


تفاحة: قدمت الولايات المتحدة إلى شركات الطيران خمسة مليارات دولار نقدا وعشرة مليارات ضمانات قروض لشركات التأمين. وناشد الحكومات العربية مساعدة شركات الطيران العربية أسوة بالشركات الغربية.

وقال إن اللجنة حثت أيضا على زيادة السياحة البينية عبر تسيير رحلات بين الدول العربية بأسعار متميزة. وحث محمد فهيم ريان رئيس شركة مصر للطيران الحكومات العربية على إعطاء شركات الطيران العربية "فرصة لالتقاط الأنفاس". مشيرا إلى أن "حكومات الدول الأجنبية دعمت شركاتها ونحن نطلب من حكوماتنا المساعدة في تخفيف الأعباء الضريبية ورسوم التشغيل".

وبشأن إمكانية الاستغناء عن أيد عاملة في مصر للطيران قال ريان "إنني أؤكد أنه لا مساس بالعمالة المعينة بمصر للطيران حيث إن هذه العمالة لديها خبرة في مجال الطيران وتم تحسين أدائها".

واستدرك بقوله "أما ما تقرر في إطار خفض النفقات فهو الاستغناء عن 90% من العمالة اليومية غير المعينة ويبلغون نحو ألف عامل وهذه العمالة كان يمكن الاستغناء عنها في أي وقت".

وقال عبد الوهاب تفاحة الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي إن هذه الأزمة "تعد الأصعب في تاريخ صناعة النقل الجوي العالمي". وأضاف أنها دفعت عدة حكومات لتخصيص مساعدات لشركات الطيران بها. وأشار تفاحة إلى أن الولايات المتحدة قدمت خمسة مليارات دولار نقدا إلى شركات الطيران وعشرة مليارات ضمانات قروض لشركات التأمين. وقال "ونحن نناشد الحكومات العربية مساعدة شركات الطيران العربية" أسوة بالشركات الغربية.

وقال تفاحة إن هناك توقعات بأن تصل خسائر صناعة النقل الجوي العالمية إلى عشرة مليارات دولار مع انخفاض الحركة بنسبة تتراوح بين 10% إلى 15% على مستوى العالم. وأضاف أنه توجد توقعات بحدوث تراجع في الحركة على الشركات العربية أكثر من 5% خاصة وأن أكثر من نصف الحركة للشركات العربية يعتمد على السفر بين الدول العربية.

المصدر : رويترز