هل نختار ما يحفظ بقاءنا، أم ما يوقظ قلوبنا؟ سؤال الحب في عصر الرأسمالية
في أفلام سيلين سونغ يشتبك القلب مع الزمن والاقتصاد: “حيوات سابقة” يفتح بابا على حب مؤجل وهوية مزدوجة، و”ماديون” يعري المواعدة كميزان للربح والخسارة

في أفلام سيلين سونغ يشتبك القلب مع الزمن والاقتصاد: “حيوات سابقة” يفتح بابا على حب مؤجل وهوية مزدوجة، و”ماديون” يعري المواعدة كميزان للربح والخسارة









هجرة محفوفة بالخطر من ظلم الزعيم المستبدّ، فهل تصل إلى بر الأمان؟
تستلهم المخرجة الكورية الجنوبية “هيون كيونغ كيم” فيلمها من الحرب الأهلية الكورية (1950-1953) التي كانت بداية لتمزيق النسيج الاجتماعي الكوري، وقطعت صلة الرحم بين أبناء الشمال والجنوب رغما عنهم.
أجيال من الشباب الكوري، يتردد على العرافين، بل وربما انتحر بسبب ضياع فرصة التحاقه بالجامعة، ونساء يعزفن عن الزواج لعدم توفر الرجل المناسب. آفات مجتمعية كورية لا تكاد تجد حلولا.
هوس بين الشباب الكوري في إظهار رجولتهم ليس فقط بالتحاقهم بالخدمة العسكرية لكن بالاعتناء بوجوههم بوضع مساحيق التجميل أيضا. فمن هم الفتية الزهور أو ما يعرف بالـ”كونمينام”؟
لم تعد كوريا الجنوبية مشهورة بأطباقها اللذيذة فقط، فقد نجحت في السنوات الأخيرة أن تنشر ثقافتها وتصيب العالم بمتلازمة “الهوس الكوري”، فكيف نجحت كوريا الجنوبية في بسط قوتها الناعمة على العالم؟
تشتهر كوريا الجنوبية بريادتها في مجال صناعة السيارات والتكنولوجيا الحديثة، لكنها فيما بعد تحولت لتصبح رائدة في صناعة المحتوى الترفيهي الذي غزت به العالم.
تشتهر كوريا الجنوبية بريادتها في مجال صناعة السيارات والتكنولوجيا الحديثة، لكنها فيما بعد تحولت لتصبح رائدة في صناعة المحتوى الترفيهي الذي غزت به العالم.








تشتهر كوريا الجنوبية بريادتها في مجال صناعة السيارات والتكنولوجيا الحديثة، لكنها فيما بعد تحولت لتصبح رائدة في صناعة المحتوى الترفيهي الذي غزت به العالم.. فكيف نجحت في صناعة وتصدير ثقافتها لتصبح هوسا؟
تشتهر كوريا الجنوبية بريادتها في مجال صناعة السيارات والتكنولوجيا الحديثة، لكنها فيما بعد تحولت لتصبح رائدة في صناعة المحتوى الترفيهي الذي غزت به العالم.. فكيف نجحت في صناعة وتصدير ثقافتها لتصبح هوسا؟