تحت أعين روسيا واليونان.. حين أطلق العثمانيون أول طوربيد مائي في التاريخ
في خضم الهزائم والتهديدات، راهن السلطان عبد الحميد الثاني على سلاح الغواصات كورقة إنقاذ أخيرة لإمبراطورية تُحاصرها روسيا واليونان وتطمع أوروبا في تقسيمها.

في خضم الهزائم والتهديدات، راهن السلطان عبد الحميد الثاني على سلاح الغواصات كورقة إنقاذ أخيرة لإمبراطورية تُحاصرها روسيا واليونان وتطمع أوروبا في تقسيمها.

الذكاء الاصطناعي مكلف أكثر مما يعتقد الجميع، والأهم أن ثمة مسافة شاسعة ومتنامية بين ما يقدمه الذكاء الاصطناعي التوليدي فعلا وبين ما يعتقد كثيرون أنه يقدمه.





الرهان على أن الصراع الجيوسياسي بين واشنطن وبكين يقود حتما إلى دخول الهند في فلك التحالفات الأمريكية، هو رهان قاصر يغفل تاريخا ممتدا من التناقض بين الديمقراطيتين الأكبر في العالم.
هل تخلي إيران عن برنامجها النووي أو عن مكوناته المثيرة للشكوك العسكرية، على غرار ما حدث في جنوب أفريقيا أو ليبيا؟
يقدم مقتل السلطان عبد العزيز نموذجا مكتملا للجريمة السياسية، بدأت بتدبير انقلاب لإزاحته من السلطة وانتهت بوفاته في ملابسات غامضة.
في هذه المنطقة الحرجة، التي تقف بين الانتظام الدقيق والفوضى الخلاقة، يكون الدماغ مستقرا بما يكفي لفهم العالم، ومرنا بما يكفي للتعلم والإبداع واتخاذ القرار والتكيف مع المواقف الجديدة.
حين تبلغ الإمبراطورية نقطة اللاعودة يظهر الحساب المصيري، سواء أكان الإمبراطور يرتدي الأرجوان الروماني أم يجلس في المكتب البيضاوي.
كيف أصبح موقع مجهول الهوية – وتحيط الشكوك بمصادر تمويله وكيفية جمعه للمعلومات – حجر أساس في خطة إسرائيلية لتهديد الفلسطينيين وداعمي المقاطعة حول العالم؟
رغم الترحيب الإريتري الواضح بالانفتاح الأمريكي، فإن أسمرة تنظر إلى هذا التقارب من منظور حذر
ميزان العلاقة تغير فعلا، لكن هذا التغير لم يمنح أيا من الطرفين قدرة حقيقية على الاستغناء عن الآخر. فتركيا أصبحت أكبر من أن تدار بسياسة الاستبعاد، وأوروبا ما تزال أكبر من أن تُعامل بمنطق الاستغناء.
“الديدلاين” اليوم لا يُرسم بالدم ولا يُحرس بالبنادق، لكنّ مالكي رأس المال طوّروا أدوات وأنظمة مراقبة ومعاقبة أشبه بأدوات القتل المباشر.
تنشر واشنطن ترسانة من صواريخ مينيتمان على مساحة شاسعة من أراضيها، وظيفتها ليست قصف العدو، بل السماح للعدو بقصف مواقعها مع كل من يقطن بقربها.