“معلق في المسافة بين اسمين”.. رحلة العودة إلى فلسطين بجواز سفر أجنبي
تكشف يوميات عبد الله الخطيب “معلّق: في المسافة بين اسمين” مفارقة العودة إلى الوطن بجواز سفر كندي، وكيف تحولت السخرية الحادة واللوحة الفنية إلى أدوات مقاومة.

تكشف يوميات عبد الله الخطيب “معلّق: في المسافة بين اسمين” مفارقة العودة إلى الوطن بجواز سفر كندي، وكيف تحولت السخرية الحادة واللوحة الفنية إلى أدوات مقاومة.





تغوص هذه القراءة في كتب ترمب مقارنة بين نتاجه الأدبي وقراراته الرئاسية الصادمة، وكيف تحولت نظريات “فن الصفقة” و”عقيدة الشراسة” ووعود عام 1980 إلى واقع جيوسياسي متفجر في إيران وفنزويلا والصين وغزة.
يدور كتاب “الإسلام والعلم الزائف” حول الاشتباك المعرفي بين الخطاب الديني والمعطى العلمي، ويفكك بنية الإعجاز العلمي والطب النبوي، ويحذر من ارتهان النص الديني لنظريات علمية متغيرة.
تكمن أهمية “زمن مغربي” في كونه شهادة من داخل السلطة، تقدم تفاصيل دقيقة عن وقائع وأحداث ظلت بعيدة عن متناول الباحثين. فوجود فتح الله ولعلو ضمن نخبة القرار أتاح له الاطلاع على معطيات نادرة.
يوثق كتاب “الحكاية الشعبية: نصوص ودراسات” للدكتور خالد أبو الليل التراث الشفاهي لمحافظة الفيوم المصرية، مستعرضا تصنيفات الحكاية بين الحواديت والمثلات والسهاري، ومؤكدا على دور الراوي كمبدع.
يتحدث حمادي للجزيرة نت عن كواليس الانتقال من البحث الأكاديمي الصارم إلى فضاء السيرة الذاتية الرحب، وكيف شكلت “جزيرة الياقوت” وعيه بهوية جزائرية عصية على الانغلاق.
رحل مؤسس معهد (إستاك)، وأحد رواد مشروع “إسلامية المعرفة”، الرجل الذي قضى ستة عقود يجادل بأن أزمة الحضارة الإسلامية ليست في السياسة ولا في الاقتصاد، بل في اختلال معرفي عميق سماه “فقدان الأدب”.
قراءة نقدية في ديوان “كأن تختبئ من المرآة أمامها” والذي يرسم من خلاله ملامح “شعرية الهامش” والاعتراف القاسي، محولا الانكسارات الفردية واليومية إلى نص وجودي مشحون بالمفارقة والسخرية المريرة.
يستعيد شعراء غزة صالوناتهم الأدبية، تحت ظلال الخيام وفي قلب الشمال المنكوب، محولين القصيدة من نص جمالي إلى وثيقة صمود وشهادة إنسانية على حرب الإبادة .
ينعى الوسط الثقافي العربي الروائية والمترجمة العراقية لطيفة الدليمي، التي تركت إرثا غزيرا تجاوز 60 مؤلفا ، كرسته للدفاع عن الحداثة، وحقوق المرأة، وتفكيك بنى الاستبداد عبر سردية فلسفية فريدة.
لا يقدم هذا الكتاب لنا فيلسوفا من الماضي، بل تجربة حية لحياة مضطربة، مليئة بالحوار والفضول، وبالأسئلة المزعجة التي تؤرق وعينا حتى اليوم.