بالصور.. غرافيتي الأمل في غزة
![تعني هذه القدرة أنه يستطيع مقاطعة قطعة ما، ومواصلتها بمستوى واحد لأعلى أو لأسفل ليترك وراءه قطعة كاملة مخيطة [عبد الحكيم أبو رياش/الجزيرة]](/wp-content/uploads/2023/09/1E1693739407-1694859851.webp?resize=770%2C513&quality=80)
لا يبدو مشهد الدمار والمنازل المهدمة غريبا في قطاع غزة الذي تعاني العديد من أبنيته الدمار بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المنطقة التي تعاني أيضا حصارا إسرائيليا يمنع دخول مواد البناء لإعادة إعمار ما تحطم.
ويتعايش سكان غزة مع الركام الذي يتخلل حياتهم اليومية، ويناورون حول أكوام الجدران المهدمة وحديد التسليح المكشوف الذي يطل من الأبنية.
الفنان الفلسطيني أيمن الحصري (35 عاما) تأثر بقبح أكوام الركام والمعاناة التي تمثلها الأطلال المهدمة، فقرر في أحد الأيام أن يغيّر ما يراه، ويستخدم أدواته الفنية مثل الفرش والألوان ويتجه إلى أقرب كومة من الأنقاض.
يتنقل أيمن من نقطة إلى أخرى، ليجد نقطة البدء التي ينطلق منها ويبدأ في الرسم، ويسكب رسائل ومعاني ملهمة بفرشاته، موثقا مشاعر الإحباط والأمل.
يقول الحصري إن "مجرد رؤية الدمار كل يوم يضع الناس في حالة من الذعر الشديد، مما يضر بصحتهم النفسية. أردت أن أغير ذلك المنظر الذي يرونه كل يوم -الحجارة المكسرة والجدران المتهدمة- لأجعلها شيئا آخر".
ولا يعمل أيمن فوق الأكوام التي خلفتها المنازل المنهارة فحسب، بل يعمل أيضًا داخل المنازل التي لا تزال جدرانها قائمة، حيث يترك حروفا وردية زاهية في مكان غرفة طعام مثلا، ويتسلق أكواما صغيرة من الأنقاض لإضافة لمسة فنية فوق نافذة مدمرة.
يعرف أيمن أن العمل داخل مبنى مدمر ليس آمنًا، حتى لو كانت الجدران لا تزال قائمة، فهي دائمًا على وشك الانهيار.
لكنه يقول "سأستمر في رسم الأمل على أطلال الدمار، لأقول للعالم إن غزة لن تبقى غارقة في الدمار والموت، وإن شعبها سيبحث عن الحياة وسط الأنقاض".
![أيمن يضع اللمسات الأخيرة على ميدالية الخط على سطح سقط بالكامل على الأرض [عبد الحكيم أبو رياش/الجزيرة]](/wp-content/uploads/2023/09/1E1693739431-1694859921.jpg?fit=770%2C513&quality=80)
![يتدفق الإلهام، مما يسمح له بتجميع العناصر المختلفة للقطعة معًا، ويعرف بطريقة ما كيف ستتناسب جميعها معًا [عبد الحكيم أبو رياش/الجزيرة]](/wp-content/uploads/2023/09/1E1693739391-1694859766.webp?fit=770%2C513&quality=80)
![في بعض الأحيان لا يستطيع الوصول إلى مكان ما، لذلك سيتسلق أعلى أقرب كومة [عبد الحكيم أبو رياش/الجزيرة]](/wp-content/uploads/2023/09/1E1693739371-1694859700.jpg?fit=770%2C513&quality=80)
![أيمن يترك وراءه دوامات من الطلاء اللامع حيث كانت غرف الطعام والمطابخ تقف ذات يوم، حراسًا ليشهدوا ما حدث [عبد الحكيم أبو رياش/الجزيرة]](/wp-content/uploads/2023/09/1E1693739350-1694859639.webp?fit=770%2C513&quality=80)
![يأتي صبي صغير ليرى ما تم رسمه على الجدران الجريحة. "الحرب مبشرة، تحمل لنا بشرى، وقد نجا المحارب سالماً... اقرأ أبيات شعر تميم البرغوثي [عبد الحكيم أبو رياش/الجزيرة]](/wp-content/uploads/2023/09/1E31693739331-1694859572.webp?fit=770%2C513&quality=80)
![إنه يعلم أن الأمر خطير، لكن الرغبة في الطلاء على الضرر تدفعه [عبد الحكيم أبو رياش/الجزيرة]](/wp-content/uploads/2023/09/1E3A1383-copy-1694859494.webp?fit=770%2C513&quality=80)
![أيمن الحصري داخل منزل تعرض لأضرار بالغة وتم إعلان أنه غير آمن للعيش فيه [عبد الحكيم أبو رياش/الجزيرة]](/wp-content/uploads/2023/09/1E-1693739291-1694859266.webp?fit=770%2C513&quality=80)