افتتاح معرض الدوحة الدولي للكتاب بمشاركة أكثر من 500 ناشر من 37 دولة

أكثر من 500 ناشر من 37 دولة يشاركون في الدورة الـ 32 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب (الحساب الرسمي لمعرض الدوحة الدولي للكتاب)
الدورة الـ32 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب تستمر حتى 21 يونيو/حزيران الجاري، وتشمل برنامجا ثقافيا ثريا ومتنوعا (الحساب الرسمي لمعرض الدوحة الدولي للكتاب)

انطلقت اليوم الثلاثاء فعاليات الدورة الـ32 من معرض الدوحة الدولي للكتاب تحت شعار "بالقراءة نرتقي"، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وبمشاركة أكثر من 500 ناشر من 37 دولة.

وتحت رعاية أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أشرف رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على افتتاح معرض الدوحة الدولي للكتاب، وزار أجنحة المعرض، واطلع على ما يضمه من دور نشر قطرية وعربية وأجنبية، وعلى أحدث الإصدارات والكتب والمخطوطات التابعة للجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية العربية والدولية والسفارات المعتمدة لدى قطر.

وتعتبر النسخة الـ32 أكبر نسخ المعرض، حيث تشارك فيها المئات من دور النشر المحلية والعربية والدولية، مع تسجيل نحو 180 ألف عنوان، و750 ألف كتاب.

وتحل المملكة العربية السعودية هذا العام ضيف نسخة المعرض، وتشارك بجناح خاص يضم مجموعة من الكتب المتنوعة، إلى جانب عروض للشعراء والرواة الذين يقدمون جوانب مختلفة من ثقافة بلدهم.

ويقدم المعرض الذي يستمر حتى 21 يونيو/حزيران الجاري برنامجا ثقافيا ثريا ومتنوعا، حيث يحتضن المسرح الرئيسي 37 ندوة ثقافية وعلمية وأدبية واجتماعية، إضافة إلى أمسيات شعرية، فضلا عن فعاليات الصالون الثقافي التي تبلغ 116 فعالية تشمل ندوات وجلسات ثقافية وتدشين الإصدارات الجديدة، وضمن الفعاليات 87 في واحة الأطفال بما فيها ورش فنية ومساحات للأنشطة ومسرح للدمى، كما يحتضن شارع المتنبي 6 مكتبات من بغداد.

ومن أبرز فعاليات المسرح ندوة تُقام غدا الثلاثاء بعنوان "الرؤية المستقبلية لصناعة النشر في الوطن العربي والعالم"، وندوة بعنوان "التكنولوجيا والأدب.. تعقيدات معاصرة وثقافة التعايش" تقام يوم 15 يونيو/حزيران الحالي.

كما يشمل البرنامج 48 ورشة عن "تحليل شخصيات القصة" و"الكتابة الإبداعية" و"النحو للمؤلفين" و"السرد في الصحافة" و"التسويق الرقمي وكيفية استغلال الذكاء الاصطناعي".

واستحدث المعرض هذا العام فعاليات منصة "الطهي الحي" بمشاركة 28 طاهيا وطاهية يقدمون عروضا ومأكولات من ثقافات ودول مختلفة.

ضيف الشرف

أما برنامج "ضيف الشرف" فيشتمل على لقاءات فكرية وندوات وأمسيات شعرية من بينها محاضرة عن "تقرير الحالة الثقافية في المملكة العربية السعودية" يلقيها مدير الإدارة العامة للأبحاث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة رائد السفياني يوم 19 يونيو/حزيران الجاري.

وقال الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة السعودية محمد حسن علوان "تشارك المملكة عبر جناح في المعرض يمثل الوفد الرسمي للمملكة العربية السعودية وأيضا يمثل لمحات مختلفة من المشهد الثقافي السعودي، تراثا وفنونا وأزياء وآدابا، وغيرها من المشاهد التي يمكن أن تثري حضور الزوار في هذا المعرض".

وأضاف "مجموعة من الكُتَاب والأدباء والمفكرين والمثقفين السعوديين تمت دعوتهم من إدارة المعرض للمشاركة في البرنامج الثقافي عبر المنصة الرسمية في المعرض، وأيضا عبر الجناح والأنشطة التفاعلية التي ستُقام فيه خلال الأيام العشرة القادمة".

معارف وخدمات

ويشارك في المعرض العديد من وزارات ومؤسسات قطر، حيث تقدم المؤسسات القطرية إلى جانب دور النشر أحدث إصداراتها في مجالات المعارف والعلوم، ومن أبرز الجهات يأتي جناح وزارة الثقافة الذي يشهد أحدث إصدارات الوزارة، إلى جانب مجموعة من البشوت القطرية التي تعبّر عن ثقافة الملابس، علاوة على وجود آلات موسيقية وتحف فنية، في حين تشهد المنطقة المركزية للمعرض أعمالا فنية من فنون تشكيلية وتصوير فوتوغرافي، إلى جانب العزف على العود والكمان.

ويقدم معرض الدوحة الدولي للكتاب هذا العام العديد من الخدمات العامة للجمهور منها خدمة مرشد القراءة، وخدمة اسألني، إضافة إلى تطبيق الهاتف المحمول للبحث عن الكتب، وخدمة الجمهور (الحمالي)، ومواقف سيارات مجانية للجمهور.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا)