"القدس.. مهوى القلوب" بمجلة الجزيرة

مجلة الجزيرة عدد فبراير القدس

تحت عنوان "القدس.. مهوى القلوب" صدر في فبراير/شباط 2018 العدد 71 من مجلة الجزيرة، ويعرض ملف العدد نماذج من تعلق أشخاص أو مؤسسات وناشطين بمدينة القدس وفلسطين، وخدمة قضيتهما قدر الاستطاعة. وهو ما تجلى في الغضب الواسع من قرار ترمب بشأن المدينة المقدسة.

فيعرفنا تقرير على نساء غير فلسطينيات ساقتهن الأقدار إلى فلسطين، فأحببنها وسكنت قلوبهن فسكنّ فيها، وعملن على خدمتها كل في مجالها الذي تحسنه.

وعلى الضفة الشرقية لنهر الأردن، تنشط العديد من المؤسسات الرسمية والشعبية بالأردن لإغاثة المقدسيين ومدينتهم، وإنقاذ أرضها ومساكنها من حرب التهويد التي تشنها إسرائيل بشراسة على القدس وأهلها.

ومن تركيا التي ارتبطت لقرون بمدينة القدس، لا تزال العديد من المؤسسات تقدم الدعم بصور مختلفة، للحفاظ على التراث العثماني والمقدسات الدينية بالمدينة. ويحدثنا تقرير آخر عن تعلق الأتراك بالقدس ورحلات تنظمها مؤسسات مختصة لزيارة المدينة المقدسة في طريق الحج أو العمرة.

ومن شرق الأرض، يعرفنا تقرير على مكانة القدس في قلوب الإندونيسيين، والعلاقة القديمة بين بلادهم وفلسطين، وهو ما يتجلى بالجموع الحاشدة التي تنزل إلى الشوارع عندما تتعرض فلسطين للعدوان. ويحدثنا تقرير آخر عن المؤسسات التي تنشط في إندونيسيا لخدمة قضية القدس ودعمها رغم فقر شعبها.

ومن أقصى المغرب العربي، نتعرف على قصة يهودي مغربي اشتهر بنشاطه دفاعا عن القضية الفلسطينية، حتى بات أيقونة في فعاليات الانتصار للقدس وفلسطين، قصة سيون أسيدون.

وقصة أخرى تأتينا من مصر، قصة سعد حلاوة، وهو أول من قدم روحه حين قاوم التطبيع مع إسرائيل في مصر، واتهمه النظام الذي قتله بالجنون وتجاهله، وكيف خلد الشعب قصته.

ويحدثنا تقرير من أميركا اللاتينية عن تفاعل الجاليات الفلسطينية وسكان تلك البلاد مع القضية الفلسطينية كونها إنسانية عادلة، لانتشار القوى اليسارية بالقارة على مستوى الحكومات والناشطين السياسيين.

ومن التقارير المنوعة، يعرفنا تقرير من نابلس الفلسطينية على صانع العود والعازف الذي تعلق بهذا الفن، وغير مهنته كممرض من أجله، وبات دكانه "زرياب" عنوانا يقصده عشاق العزف والدندنة على العود.

ومهنة أخرى تنحسر تدريجيا في أسواق بغداد التاريخية، وهي مهنة الصفارين التي تعيد للنحاس لمعانه، وينقل لنا التقرير مرارة أصحاب المهنة التي توارثوها جيلا بعد جيل، من تراجع أعداد المشتغلين بها تحت وطأة الواقع.

ويأخذنا تقرير آخر في رحلة إلى عالم الروح والتصوف، وحكاية أحد أعلام التصوف مولانا جلال الدين الرومي الذي أصبح ضريحه في مدينة قونيا التركية مزارا يقصده السياح من جهات الدنيا الأربع.

ومن عالم الروح إلى أجواء الاحتفالات والطقوس الملكية التقليدية في بريطانيا، فنتعرف على هذه الطقوس وكيف يتفاعل معها الشعب البريطاني.

ويمكن تصفح العدد الجديد والأعداد السابقة من مجلة الجزيرة على الرابط التالي:
/knowledgegate/magazine

المصدر : الجزيرة