شرطي عراقي يعثر على 200 قطعة أثرية بمزرعته

تعليم - المتحف الوطني العراقي ينتظر عودة آثاره المسروقة
تعرّضت مقتنيات تاريخية ثمينة كانت مودعة في المتاحف والقصور الرئاسية للنهب والتهريب (الأوروبية)

أفاد مصدر عسكري عراقي أن منتسبا في قوات الشرطة المحلية بمحافظة البصرة عثر على 200 قطعة أثرية مخبأة في مزرعته وسلمها للسلطات الأمنية.

وقال الملازم محمد خلف، من قيادة عمليات البصرة (جنوب)، إن "أحد منتسبي قيادة شرطة محافظة البصرة عثر على 200 قطعة أثرية تعود للحضارة العراقية القديمة كانت مخبأة في مزرعته".

وأضاف خلف في تصريح للأناضول أن "المنتسب في الشرطة سلم القطع الأثرية إلى مقر قيادة شرطة محافظة البصرة، تمهيدا لتسلمها إلى وزارة الثقافة والسياحة والآثار".

ويقول العراق إنه استعاد أكثر من 4000  قطعة أثرية هربت خارج البلاد بعد سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة شمال وشرق وغرب البلاد منذ يونيو/حزيران 2014.

وكانت الآثار العراقية نهبت في مراحل متعددة منها عام 2003 بعد غزو الولايات المتحدة  للعراق، فيما تعرّضت مقتنيات تاريخية كانت مودعة في المتاحف والقصور الرئاسية للنهب.

ودمّر وجرف تنظيم الدولة الإسلامية، مدينتي "نمرود" و"الحضر" الأثريتين، في محافظة "نينوى" واللتين يعود تاريخهما إلى ما قبل الميلاد، علاوة على تدمير آثار متحف الموصل، ومواقع أثرية أخرى.

وقبل أيام وافقت شركة "هوبي لوبي" الأميركية التي تمول متحف الكتاب المقدس في العاصمة واشنطن على دفع غرامة قيمتها ثلاثة ملايين دولار، مقابل وقف دعوى قضائية للاشتباه في شرائها تحفا أثرية من مورّد مقره في الإمارات.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد رفعت دعوى على "هوبي لوبي" للاشتباه في شرائها 5500 تحفة أثرية وشحنت تحت بيانات مزيفة.

وذكرت مصادر قضائية أنه تم تهريب القطع المسروقة من خلال الإمارات وإسرائيل، بينما ذكرت وسائل إعلام أميركية أن جميع هذه التحف مسروقة من العراق.

المصدر: وكالة الأناضول

إعلان