لقب "أمير الشعراء" بين ستة شعراء عرب

واختارت لجنة التحكيم خمسين شاعرا للمرحلة قبل النهائية مثلوا جنسيات (18 دولة عربية وغير عربية)، لتعيد اللجنة مقابلاتهم واختباراتهم وفق معايير تحكيمية إضافية، وليتأهل منهم أخيرا عشرون شاعراً (يمثلون 13 دولة عربية وغير عربية) ابتدؤوا مسيرة الموسم الخامس من مسابقة أمير الشعراء مطلع مايو/أيار الماضي.

أسماء جديدة
وقال مدير المشاريع بلجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية عيسى سيف المزروعي إنه في المواسم السابقة، انتقل لقب "أمير الشعراء" وبُردة إمارة الشعر وخاتم الإمارة، من دولة الإمارات، إلى موريتانيا، فسوريا، وأخيرا اليمن، ومساء الأربعاء القادم، ومن شُرفات قصر الحمراء في مسرح شاطئ الراحة بأبو ظبي، سوف يتم الإعلان عن الفائز باللقب الخامس من بين آلاف الشعراء الذين سبق وأن تقدموا بالترشح للمسابقة.
كما أكد مدير أكاديمية الشعر التابعة للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بإمارة أبو ظبي سلطان العميمي أن مسابقة أمير الشعراء، ومع مرور خمسة مواسم على انطلاقها، تفخر بأنها قدمت أسماء شعرية شابة وجديدة في عالم الشعر العربي الفصيح.
وأثبت شعراء المسابقة خلال المواسم الخمسة -وفق العميمي- أن القصيدة العمودية لا تزال حاضرة وبقوة في المشهد الشعري العربي، وأنها تمضي إلى جانب التجديد في الشعر العربي شكلا ومضمونا، دون أن تفقد أصالتها وأسسها الفنية التي قامت عليها.
وفي الدورة الرابعة من المسابقة كان لقب "أمير الشعراء" من نصيب الشاعر اليمني عبد العزيز الزراعي، في حين فاز الشاعر السوري حسن بعيتي بلقب الدورة الثالثة، وفاز بلقب الدورة الثانية الشاعر الموريتاني سيدي محمد ولد بمبا، أما فعاليات الدورة الأولى فقد اختتمت في أغسطس/آب 2007 بتتويج الشاعر الإماراتي عبد الكريم معتوق أميرا للشعراء.