مشاركة مغربية كثيفة بمهرجان الإسماعيلية في مصر

شارك المغرب بعشرة أفلام روائية قصيرة خارج المسابقات الرسمية لمهرجان الإسماعيلية الدولي الحادي عشر للأفلام التسجيلية.
ويشارك في مسابقة المهرجان الذي بدأ الاثنين الماضي في أفلامه الروائية القصيرة فيلمان قصيران من المغرب هما "بالحب" لغزلان أصيف و"آخر صرخة" لحميد باسكيط.
ومن ضمن أفلام 41 دولة تشارك في المهرجان الذي يختتم فعالياته غدا، هناك تسع دول عربية إلى جانب المغرب هي الجزائر ومصر وتونس وسوريا ولبنان وفلسطين والبحرين والأردن والسعودية.
عشرة أفلام
والأفلام العشرة التي عرضت ضمن البانوراما المغربية هي "أمير ورزازات" لفؤاد شالة و"مانكان" لبوسلهام الضعيف و"المرحوم" لرشيد الوالي و"السرجم" لكمال الدرقاوي و"آخر الشهر" لمحمد مفتكر.
وكذلك "الضربة القاضية" لإدريس الروخ و"مصير عائلة" ليونس الركاب و"جدول الضرب" لعبد اللطيف أفضيل و"من حذاء لحذاء" لحسن الدحاني، إضافة إلى "شيفت زائد حذف" لجيهان البحار وهي المخرجة الوحيدة في البانوراما.
وتقدم الأفلام لوحة مختلفة للمجتمع المغربي بطرق مختلفة ومتفاوتة جماليا، فبعضها يهتم بالجانب الفني والآخر يعنى بالجانب التربوي الأقرب إلى الأفلام الإرشادية.
غزارة ولكن
وقال الناقد المغربي مصطفى المسناوي في تقديم الأفلام قبل عرضها أمس الجمعة في المهرجان إن معظمها لمخرجين يقدمون أعمالهم الأولى، مضيفا أنها "ليست أفضل ما ينتج حاليا من أفلام" حيث ينتج في العام الواحد نحو 50 فيلما قصيرا.
وعزا الغزارة الإنتاجية إلى تفعيل بند قانوني منذ عام 2001 ينص على حصول كل من يصنع فيلما طويلا أو ثلاثة أفلام قصيرة على البطاقة المهنية التي تعادل عضوية النقابة.
وأغرى هذا الأمر كثيرا من الممثلين ودارسي المسرح والفنون لدخول مجال الإخراج حتى أنتج في السنوات الأربع الأخيرة نحو مائتي فيلم، وهو عدد يزيد على ثلث ما أنتج من أفلام قصيرة طيلة نصف قرن، هو عمر الفيلم القصير بالمغرب.
وتتنافس أفلام المهرجان في أقسام تشمل الفيلم الروائي القصير والتسجيلي الطويل والتسجيلي القصير والرسوم المتحركة والأفلام التجريبية.
ويمنح المهرجان جوائز قيمتها 60 ألف جنيه مصري (نحو 10600 دولار) في مقدمتها الجائزة الكبرى وقدرها عشرة آلاف جنيه لمخرج أفضل فيلم في المسابقات الرسمية. كما تمنح جائزة قدرها ستة آلاف جنيه لمخرج أفضل فيلم في كل مسابقة، فضلا عن جوائز أخرى تمنحها ثلاث جمعيات أهلية مصرية.