فوكوياما: التشدد سببه الجيل الثاني من المهاجرين المسلمين

Published On 2/7/2006
قال الكاتب الأميركي فرانسيس فوكوياما في ندوة عقدت في جامعة أدولفو إيبانييث التشيلية تحت عنوان "إلى أين يتجه العالم"، إن الإسلام المتشدد وتعقيدات الديمقراطية على المستوى الدولي والفقر وغياب السيطرة على التكنولوجيا الحديثة، هي التحديات التي تقف حائلاً أمام تقدم المجتمعات في العصر الحديث.
وفي الندوة التي حضرها قادة سياسيون ووزراء ورجال أعمال، استعرض مؤلف الكتاب المثير للجدل "نهاية التاريخ" المعوقات الرئيسية من وجهة نظره التي تواجه تقدم العالم الحالي.
وفيما يتعلق بالإسلام، أوضح أن مقاومة الجماعات الإسلامية -التي وصفها بالمتشددة- للتقدم العصري لا ترجع إلى المواطنين من دول أصولية مثل إيران وأفغانستان والسعودية، وإنما إلى مواطنين مسلمين يقيمون في الدول الغربية فشلوا في الاندماج في أنظمتها.
وأوضح فوكوياما أنه يشير إلى أبناء المهاجرين العرب من الجيل الثاني الذين لم يندمجوا في المجتمعات المنغمسين فيها، كما أن صورة هويتهم مشوشة لديهم، وهكذا يصبحون فرائس سائغة لرسالة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن, حسب قوله.
المصدر: الألمانية