دراسة: موجات الحر البحرية تشكل خطرا على التنوع

حفظ

File - IMAGE DISTRIBUTED FOR OCEAN CENSUS - Sunlight reflects through the surface onto a coral reef in the Maldives in September 2022. Scientists project coral reefs to decline by a further 70% to 90% by 2030 if global warming reaches1.5 degrees. The impact of carbon emissions and overfishing on the marine environment has now prompted The Nippon Foundation, which works to solve global issues through social innovation, and UK marine research institute Nekton to launch the largest programme in history to discover new species across the global ocean before some are lost forever. The goal of scientists on the programme is to find 100,000 new species in a decade - five times the average annual rate, a figure which has not changed much since the mid-1800s. HANDOUT IMAGE - Please see special instructions. MANDATORY CREDIT - "courtesy of Ocean Census". Press release and media available to download at www.apmultimedianewsroom.com/oceancensus. (Ocean Census via AP Images)
العلماء يتوقعون انخفاض الشعاب المرجانية بنسبة تتراوح بين 70% و90% بحلول عام 2030 (أسوشيتد برس)

كشفت دراسة جديدة أن موجات الحر في قاع البحر قد تصبح أكثر تواترا بنسبة 50% في المستقبل، مقارنة بسطح المحيط خلال أشهر الصيف الحارة، مما سيؤثر بشكل خطير على الكائنات البحرية في الأعماق.

ووصفت الدراسة التي أجراها مختبر بليموث البحري النتائج بأنها مثيرة للقلق بالنسبة للأنواع التي تعيش في القاع والتي لن تتمكن من الهروب من ارتفاع درجات الحرارة.

قصص مقترحة

list of 4 itemsend of list

وشملت الدراسة البحثية كيفية تأثير موجات الحر البحرية على مستقبل الجرف الأوروبي الشمالي الغربي، وهو نظام بيئي بحري حيوي يوفر خدمات بيئية وثقافية واقتصادية للعديد من البلدان.

وأكدت الدراسة أن العديد من الأنواع تتميز بدرجات حرارة حرجة قد تُسبب مخاطر رئيسية في دورة حياتها، ويُؤدي تجاوزها إلى "نفوق سريع أو تلف الأنسجة".

وتشير الدراسة إلى أن التنبؤ بموجات الحر المستقبلية بناء على عتبات حرارية معروفة للأنواع الرئيسية هو الخطوة التالية في فهم كيفية تغير النظم البيئية البحرية وحمايتها.

وقال الدكتور روبرت ويلسون، الباحث الرئيسي في الدراسة إن موجة الحر البحرية هي فترة تشهد درجات حرارة شديدة للغاية، مضيفا أنه في نهاية القرن، قد تصبح موجات الحر البحرية دائمة.

وأشار إلى أن بعض الكائنات الحية على حافة الهاوية، عندما يتعلق الأمر بمدى قدرتها على التحمل، وقد يكون بعضها من البحار القطبية الشمالية، وأي ارتفاع في درجات الحرارة لهذه الأنواع قد يؤدي إلى قتلها.

وأكد ويلسون أن ذلك قد يؤدي إلى اختفاء أنواع من الأسماك وأعشاب بحرية، مؤكدا أن إحدى الطرق لمعالجة هذه القضية تتمثل في وقف انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وتحدث ظاهرة ارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات والبحار بشكل مستمر نتيجة لانبعاثات غازات الدفيئة التي تسبب الاحتباس الحراري العالمي، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر، وتغيير أنماط الطقس.

إعلان

وتهدد الحرارة الزائدة الحياة البحرية، وترفع حمضية المياه. وتدمر التنوع البيولوجي البحري. وفي عام 2024، شهدت المحيطات مستويات حرارة قياسية جديدة، سواء على السطح أو في الأعماق.

وتمتص المحيطات نحو 90% من الحرارة الزائدة الناتجة عن الاحتباس الحراري، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة المياه لكن الزيادة في تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي تؤدي إلى احتجاز المزيد من الحرارة وتخزينها في المحيطات.

ويتوقع العلماء انخفاض الشعاب المرجانية بنسبة تتراوح بين 70% و90% بحلول عام 2030 إذا وصل الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة، بفعل تأثير انبعاثات الكربون والتلوث البحري وتحمض مياه المحيطات.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان