غابات الأمازون بالبرازيل تفقد أكثر من مساحة إسبانيا في 4 عقود

حفظ

Agents of Environmental Protection at the Brazilian Institute for the Environment and Renewable Natural Resources (IBAMA), inspect logs from the Amazon rainforest at a sawmill during an operation to combat deforestation, in Porto Velho, Rondonia State, Brazil February 8, 2025. REUTERS/Ueslei Marcelino
عناصر حماية البيئة في البرازيل يصادرون جذوع أشجار قطعت من غابات الأمازون المطيرة خلال عملية مكافحة إزالة الغابات (رويترز)

على مدار الأربعين عاما الماضية، فقدت منطقة الأمازون البرازيلية ما يقارب 52 مليون هكتار من مساحتها (نحو 520 ألف كيلوتر مربع) وهو ما يفوق مساحة إسبانيا أو السويد، أو تايلند، بفعل قطع الأشجار، والتوسع الزراعي، والتعدين، والحرائق، إضافة إلى عوامل التغير المناخي.

ووجد تقرير لشبكة أبحاث "بيوماس" ( MapBiomas) أن أكبر إزالة للغابات حدثت بين عامي 1995 و2004، لكن وتيرة التدهور تسارعت خلال العقد الماضي بفعل تغير المناخ والتوسع الزراعي والتعدين.

قصص مقترحة

list of 4 itemsend of list

وقال تاسو أزيفيدو، منسق شبكة أبحاث "بيوماس" إنه "تم تحويل الـ 40% المتبقية من هذه المساحة خلال 4 عقود فقط، من عام 1985 إلى عام 2024". وعموما، انخفضت نسبة المناطق الطبيعية في البرازيل من 80% من مساحة اليابسة عام 1985 إلى 65% عام 2024.

وفي منطقة بانتانال، أكبر منطقة رطبة على وجه الأرض، انخفضت دورات الفيضانات مع كل عقد خلال فترة الدراسة. وكان عام 2024 الأكثر جفافا خلال العقود الأربعة الماضية، حيث انخفضت مساحة مسطحات الماء بنسبة 73% عن المتوسط. وقد ساهم انخفاض الرطوبة في اندلاع حرائق غابات مدمرة.

أما في سيرادو، وهي منطقة السافانا الرطبة جنوب شرقي البرازيل، فقد أُزيل ما يقرب من 40 مليون هكتار من الغطاء النباتي الطبيعي في العقود الأربعة الماضية. ويمثل هذا انخفاضا بنسبة 28% من مساحتها.

وتمثل منطقة الأمازون في أميركا الجنوبية ضعف مساحة الهند تقريبا، وهي تضم أكبر غابة مطيرة في العالم، ويقع نحو ثلثيها داخل البرازيل. وتخزن هذه الغابات كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون، وتحتوي أيضا على نحو 20% من المياه العذبة في العالم، وهي كذلك موطن مئات القبائل الأصلية.

وتضم غابات الأمازون ما يقدر بنحو 16 ألف نوع من الأشجار، وأكثر من 40 ألف نوع من النباتات، إضافة إلى آلاف الأنواع من الحيوانات والطيور والحشرات.

إعلان

وتعرف غابات الأمازون بكونها "رئة الأرض"، حيث تنتج نحو 20% من الأكسجين الذي يتنفسه العالم، ورغم دورها الحيوي تتعرض الغابة لتهديدات كبيرة بسبب إزالة الغابات لأغراض الزراعة، والتعدين، واستخراج الموارد الطبيعية، مما يؤدي إلى فقدان التنوع البيولوجي.

وكان الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قد تعهد "بالقضاء التام على إزالة الغابات" في البرازيل بحلول عام 2030. وفي نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، سيُعقد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP30) في بيليم بمنطقة الأمازون. وستُناقش هناك من جديد مواضيع مثل حماية المناخ وإزالة الغابات.

المصدر: الألمانية + الجزيرة

إعلان