كوتي

الرئيس السريلانكي يلقي خطابا للأمة يوم 4/2/2015 بمناسبة يوم الاستقلال (الأوروبية)
الرئيس السريلانكي يلقي خطابا للأمة يوم 4/2/2015 بمناسبة يوم الاستقلال (الأوروبية)

عاصمة سريلانكا السياسية والفعلية تضم مبنى البرلمان، من معالمها البارزة ثلاثة مبان مسورة بالجدران المشيدة من الكوارتز تلمع في ضوء القمر.
 
الموقع
تقع مدينة سري جاياواردنابورا كوتي غربي البلاد في الضاحية الشرقية من كولومبو (العاصمة الاقتصادية لسريلانكا)، وتبلغ مساحتها 36 كيلومترا مربعا، وهي ذات مناخ استوائي ممطر.

السكان
سكان كوتي متعددو الأعراق والديانات، وأصلهم من العرق السنهالي مع مزيج من التاميل والملايو والمسلمين والمورو والبورغر (أحفاد المستعمرين البرتغاليين والهولنديين) وتوجد أقليات أخرى صينية وماليزية وهندية.

يبلغ عدد السكان 126 ألف نسمة -حسب إحصاءات 2014- ويدين معظمهم بالبوذية، وهناك أقليات من المسلمين والهندوس والمسيحين وغيرهم، وتتحدث الأغلبية اللغة السنهالية، وتستخدم لغة التاميل على نطاق ضيق.

التاريخ
كانت مدينة سري جاياواردنابورا كوتي عاصمة مملكة كوتي السنهالية في الفترة ما بين (1415-1565). واستعمر البرتغاليون البلاد بما فيها "كوتي" سنة 1505 وظلوا فيها حتى 1565، حين اضطرتهم مملكة "سيتاواكا" المجاورة إلى التخلي عن "كوتي"، فانتقلوا إلى كولومبو واتخذوها عاصمة لهم.

الاقتصاد
برغم الطابع الحضري للمدينة، فهي تحتوى على عدد من المزارع وحقول الأرز، حيث يعتمد اقتصاد البلاد على قطاع زراعي نشيط محوره زراعة الأرز وقصب السكر والتبغ والشاي، وهناك صناعات تحويلية تعتمد على الزراعة، وصناعات في مجالات الاتصالات والنسيج والبناء. ويتمتع السكان بدخل عال بالمقارنة مع دخل الأفراد في جنوب آسيا.

المعالم
تضم مدينة كوتي معالم بارزة، من بينها ثلاثة مسورة بالجدران المشيدة من الكوارتز الذي يلمع في ضوء القمر. وهناك العديد من المعالم والمعابد القديمة مثل معبد  دالادا ماليغاوا ومعبد كوتافيهارا ومبنى خزنة الملك.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

سياسي ماليزي ينحدر من أسرة عريقة في السياسة. تولى أبوه وعمه رئاسة الوزراء، وتقلد هو المنصب نفسه خلفا لرئيس الوزراء المستقيل عبد الله بدوي.

4/12/2014

زعيم هندي اشتهر بثقافة اللاعنف وسياسة المقاومة السلمية. وفي سنواته الأخيرة دعا الهندوس إلى احترام حقوق المسلمين، فاغتاله أحد الهندوس المتعصبين متهما إياه بالخيانة العظمى.

23/12/2014

اتفاقية وقعتها السلطات الباكستانية والهندية بتاريخ 2 يوليو/تموز 1972، وتنص على إيقاف الصراع الحدودي بين الطرفين، وتدعو إلى تعزيز العلاقات البينية وإقامة سلام دائم في المنطقة.

30/12/2014

اعتبرت اتفاقية “طشقند” بين الهند وباكستان خطوة كبيرة نحو السلام، حيث اتُفِق على انسحاب قوات الطرفين إلى المواقع التي كانت تحتلها في 5 أغسطس/آب 1965، وعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

18/4/2011
المزيد من جغرافي ومناخي
الأكثر قراءة