شعار قسم مدونات

كيف نحمي أنفسنا من الابتزاز الإلكتروني؟

Businessman having a headache after reading from a smartphone. Upset Asian businessman
يقوم المبتزّ بالتهديد بنشر الصور والفيديوهات ضد الشخص المستهدف ما لم تتم تلبية مطالبه (شترستوك)

في عصر التكنولوجيا الحديثة، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياة الكثيرين.. إنها منصات تمكننا من التواصل مع الأصدقاء والعائلة، ومشاركة الصور والأفكار والأحداث اليومية. ومع ذلك، فإنها ليست خالية من المخاطر، ومن بين هذه المخاطر ظاهرة الابتزاز، عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.

يتم تنفيذ الابتزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن طريق استخدام المعلومات الشخصية والصور والفيديوهات، التي يتم تبادلها عبر هذه المنصات؛ إذ يقوم المبتزّ بالتهديد بنشر هذه المعلومات أو استخدامها ضد الشخص المستهدف ما لم تتم تلبية مطالبه، التي يمكن أن تكون مالية، أو تعاملًا مع مطلب معين آخر، أو حتى القيام بأعمال غير قانونية.

تعدّ ظاهرة الابتزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي خطيرة لعدة أسباب: أولًا؛ تنتهك الخصوصية، وتخرق حقوق الأفراد في الحفاظ على سرية معلوماتهم الشخصية، وهي – ثانيًا – تسبب ضررًا نفسيًا وعاطفيًا للأشخاص المستهدفين، إذ تجعلهم يعيشون في حالة خوف وقلق من انتشار معلوماتهم الشخصية.. وأخيرًا، فإنها تشجع على زيادة حالات الانتحار والاكتئاب بين الضحايا.

يجب علينا أن نكون حذرين من الابتزاز، ونحمي خصوصيتنا ومعلوماتنا الشخصية؛ وعندما نتعرض لأي حالة ابتزاز، يجب أن نتصرف بسرعة، ونبلغ الجهات المختصة لوقف هذا السلوك غير القانوني

ولحماية أنفسنا من الابتزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يجب علينا اتباع بعض الإجراءات الوقائية:

  • أولًا، يجب أن نكون حذرين فيما نشاركه على هذه المنصات، ونتأكد من أننا لا نكشف عن معلومات شخصية حساسة.
  • ثانيًا، يجب أن نكون حذرين في تعاملنا مع الأشخاص الذين نتواصل معهم عبر هذه المنصات، ونتجنب تبادل المعلومات الشخصية مع الغرباء.
  • وأخيرًا، يجب علينا تبليغ السلطات المختصة عن أي حالات ابتزاز نتعرض لها، حتى يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الأعمال غير القانونية.

في النهاية، يجب أن ندرك أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يتطلب منا الحذر والوعي.. يجب علينا أن نكون حذرين من الابتزاز، ونحمي خصوصيتنا ومعلوماتنا الشخصية؛ وعندما نتعرض لأي حالة ابتزاز، يجب أن نتصرف بسرعة، ونبلغ الجهات المختصة لوقف هذا السلوك غير القانوني، وحماية أنفسنا والآخرين من هذه الظاهرة الضارّة.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.