شعار قسم مدونات

الشعوب الحرة والأنظمة المستبدة.. تألق الأمل وتحدي القهر

حراك شعبي وطلابي في عواصم عالمية وجامعات عربية دعماً لغزة (غيتي)

عندما تتعرض الشعوب الحرة للظلم والاحتلال، تتجلى قوتها وعزيمتها في مواجهة التحديات بكل شجاعة وإصرار، إنها ليست مجرد معركة عسكرية، بل صراع مستمر للحفاظ على الكرامة والحقوق الإنسانية المشروعة، في ظل صمت الأنظمة المستبدة ومصادرة الحريات، تظهر قوة الشعوب في الوقوف بجانب الحق والعدالة.

الحرية ليست كلمة تردد، بل هي قيمة لا يمكن المساس بها، وعندما تعترض، تنبت من جديد كشجرة ثابتة في وجه العواصف، تحتاج إلى تضحيات، ولكنها أيضا تستحق كل جهد لتحقيقها.

من غزة إلى الشوارع العربية والعالمية، ترتفع أصوات الاحتجاجات والتضامن لنصرة الشعب الفلسطيني في الميادين والساحات والجامعات، لم تكن مجرد ثورة مسلحة، بل ثورة في الوعي والضمير، تهز أركان الظلم والقمع، في كل مظاهر التضييق والاضطهاد، تبقى الأمل شعلة تحترق في قلوب المظلومين، تذكرهم بأن لا شيء يستحيل في وجه الإرادة الحرة والعزيمة الصلبة.

فالحرية ليست كلمة تردد، بل هي قيمة لا يمكن المساس بها، وعندما تعترض، تنبت من جديد كشجرة ثابتة في وجه العواصف، تحتاج إلى تضحيات، ولكنها أيضا تستحق كل جهد لتحقيقها.

وعندما نلقي نظرة على ما يجري في غزة وفلسطين، نرى بشاعة الدمار الذي سببه الاحتلال، مدن بأكملها دمرت، والأرواح تفقد، والأحلام تتحول إلى رماد، إنها مأساة إنسانية تستحق الاهتمام والتصديق من العالم بأسره.

وبينما يبنى الجدار الفاصل وتمتد المستوطنات في باقي فلسطين، وتسلب الحقوق بسرقة البيوت من أصحابها، وسط صرخة من قلوب الأبرياء، تتوجس من وحشية الاحتلال والظلم، ومع ذلك فإنك ترى الصمود يتجلى في وجوه الشهداء والمقاومين، الذين يواصلون المقاومة بكل قوة وإصرار.

فلنكن صوتا للحق، ونورا في ظلمات الظلم، حتى يأتي يوم الحرية والعدالة لكل شعوب الأرض.

لن تنطفئ شمعة الأمل في قلوبنا، ولن نستسلم لليأس أو الاستسلام، فالحرية والعدالة لا تأتي هباء، بل تأتي بثمن باهظ يتطلب تضحيات كبيرة وجهود متواصلة، إنها معركة لا تنتهي حتى يتحقق الحلم الذي نصبوا إليه، حلم بوطن حر ومستقل، وبشعب يعيش في سلام وأمان، بعيدا عن ظلم الاحتلال والتهويد.

فلنقف صفا واحدا، كشعوب حرة، ضد كل أشكال الظلم والقمع في وجه الأنظمة المستبدة و الصامتة أمام كل ما يجري من ظلم و قهر، لنرفع أصواتنا بقوة لنصرة الضعفاء والمظلومين، ولنجعل من كل يوم فرصة لبذل الجهد نحو بناء عالم أكثر إنسانية وعدالة.

فلنكن صوتا للحق، ونورا في ظلمات الظلم، حتى يأتي يوم الحرية والعدالة لكل شعوب الأرض.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.