شعار قسم مدونات

أرقام في حياتنا

social media digital charts
ارتفع عدد مستخدمي الإنترنت في الهند، وبلغ 720 مليونا بنهاية 2022، أي ما نسبته 50.5% من السكان (الجزيرة)

يبدو أن الأرقام سيطرت تماما على جميع مناحي حياتنا، فهي معنا في كل مكان تقريبا، في البيت وفي دور التعليم والاستشفاء وفي مرافق العمل، حتى أصبح عصرنا الذي نعيشه يسمى بالعصر الرقمي.

وقد ظهرت مع سطوة الأرقام هذه مؤسسات نذرت نفسها لدراسة وتحليل أثر وتأثير هذه الأرقام على حياتنا وسلوكياتنا، ومن بين هذه التقارير تقرير صدر مؤخرا عن مؤسسة "وي آر سوشيال"، يقدم إحصاءات وتحليلات لأثر الرقمنة على حياتنا تغطي الربع الأول من عام 2023، وفي السطور التالية تجدون ما خرجت به من هذا التقرير:

حوالي 5.18 مليارات شخص في العالم يستخدمون الإنترنت، أي 64.6% تقريبا من سكان العالم.

  • عدد سكان العالم 8.03 مليارات نسمة، وعدد مستخدمي الهواتف النقالة 5.48 مليارات شخص، أي ما يعادل 68% من سكان العالم، وبحسب بيانات شركة إريكسون للهواتف فإن في العالم حوالي 7 مليارات هاتف مستخدم حاليا.
  • ارتفع عدد مستخدمي الإنترنت في الهند، وبلغ 720 مليونا بنهاية 2022، أي ما نسبته 50.5% من السكان، مع ملاحظة أن هذا الارتفاع ملاحظ بشكل واضح في المناطق الريفية، وبين الرجال أكثر من النساء. وبالرغم من هذا الارتفاع، تظل الهند من أكثر مناطق العالم التي يوجد بها سكان غير متصلين بالإنترنت (700 مليون شخص).
  • ما زالت الصين مهيمنة على موقع أكثر بلدان العالم اتصالا بالإنترنت، بعدد مستخدمين وصل إلى 1.07 مليار شخص، وهو رقم مرشح للارتفاع في ظل الإمكانات الهائلة التي تيسر من عملية النمو الرقمي في البلاد.
  • يوجد حوالي 5.18 مليارات شخص يستخدمون الإنترنت في العالم، أي حوالي 64.6% من سكان العالم.
  • بلغ عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في أبريل/نيسان 2023 حوالي 4.80 مليارات شخص في العالم.
  • الزمن الذي يقضيه الناس متصلين بالإنترنت مستمر في الانخفاض. وفي هذا السياق، تكشف أحدث الأرقام أن مستخدم الإنترنت النموذجي يقضي الآن في المتوسط نحو 6 ساعات و35 دقيقة يوميا، بانخفاض نحو 18 دقيقة مقارنة بالعام الماضي، ويرجع تقرير "وي آر سوشيال" هذا الانخفاض إلى ما سماه تأثير جائحة كورونا على السلوكيات الرقمية (Digital Behaviors).
  • قضاء 6 ساعات يوميا في تصفح الإنترنت هو أكثر من ضعفي الوقت الذي يقضيه المرء في مشاهدة التلفزيون.
  • انخفض الوقت الذي يستغرقه المرء للوصول إلى المحتوى الذي يريده، وهو ما يشير إلى أن سرعة الاتصال بالإنترنت زادت بشكل أكبر في الأشهر الماضية مقارنة بالعام الماضي.

استخدام الإنترنت لمشاهدة الفيديو والاستماع للموسيقى يحتل المركزين الثالث والرابع على التوالي لدى الفئة العمرية (18-24)، بينما تحتل مشاهدة الفيديو المركز السادس لدى المستخدمين في فئة (45-64) التي لا تهتم كثيرا بالاستماع للموسيقى.

لأي الأغراض يستخدم الناس الإنترنت؟

  • الحصول على المعلومات، وهذا الغرض نسبته 59%، وتلتقي فيه كل الفئات العمرية.
  • التواصل مع الأهل والأصدقاء، ويأتي في المرتبة الثانية بعد الحصول على المعلومات، خاصة لدى الفئات العمرية الأصغر سنا (18-24)، ويأتي هذا الغرض في المركز الثالث لدى المستخدمين الذين تزيد أعمارهم على 45 عاما، ممن يولون أهمية أكبر لمتابعة الأخبار والأحداث الجارية. وفي المقابل، تحتل متابعة الأخبار المركز الثامن لدي الفئة العمرية (18-24). وبحسب التقرير، فإن أصحاب هذه الفئة يستخدمون الإنترنت للترفيه أكثر من آبائهم.
  • استخدام الإنترنت لمشاهدة الفيديو والاستماع للموسيقى تحتل المركزين الثالث والرابع على التوالي لدى الفئة العمرية (18-24)، بينما تحتل مشاهدة الفيديو المركز السادس لدى المستخدمين في الفئة (45-64) التي لا تهتم كثيرا بالاستماع لمقاطع الموسيقى.
  • يقول كبار السن (45-64) إنهم يستخدمون الإنترنت من أجل تعلم كيفية إنجاز بعض الأشياء، ويحتل هذا الخيار المركز الرابع، بينما يحتل المركز السابع لدى فئة الشباب (18-24). ويفيد تقرير "وي آر سوشيال" أن الفيديو قد لا يكون الأداة المناسبة لهذه الفئة التي تتصل بالإنترنت من أجل التعلم. وبحسب التقرير، فإن هذه الفئة لا تبحث عن الفيديوهات بالتحديد، وبالتالي فإن على من يصنعون محتوى خاصا بهذه الفئة أن يقدموا لها نصوصا وصورا إلى جانب الفيديو.

وجد التقرير أن الكثير من الحلول التي اعتمد عليها الناس في العمل أثناء جائحة كورونا ما تزال سارية وفعالة، خاصة مكالمات الفيديو. ويفيد التقرير أن إدارة البريد الإلكتروني الوارد ما تزال نشاطا يوميا لما يقرب من ثلاثة أرباع العاملين في أنحاء العالم.

الخلاصة

  • الأهم في تقرير "وي آر سوشيال" أنه هدية للمسوقين، وخاصة بشأن مدى اعتماد كبار السن على الإنترنت في القرارات المتعلقة بالشراء، حيث يقول هؤلاء إن البحث عن العلامات التجارية هو خامس أهم سبب للاتصال بالإنترنت، بينما جاء البحث عن الأشياء المتعلقة بالصحة والأماكن والسفر في المرتبة العاشرة. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التوجه يظهر أيضا في دوافع الناس لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
  • يكشف التقرير أن التأثر بالرسائل التسويقية على منصات وسائل التواصل الاجتماعي ليس مقصورا على فئة صغار السن فحسب، فالبحث عن منتجات أو أشياء لشرائها يحتل المرتبة الرابعة بين السباب التي تجعل كبار السن (45-64) يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، في حين يحتل هذا الدافع المرتبة الثامنة لدى فئة صغار السن.
    وقد ظهر هذا التوجه في تقارير أخرى مشابهة، حيث يقول مستخدمو الإنترنت من فئة كبار السن إنهم يبحثون أثناء تصفحهم عن العلامات التجارية والمنتجات والخدمات المختلفة قبل اتخاذ قرار الشراء.
  • بشأن الحياة الرقمية وما يتصل بالطريقة التي يستخدم بها الناس الرقمنة في أماكن العمل، وجد التقرير أن الكثير من الحلول التي اعتمد عليها الناس في العمل أثناء جائحة كورونا ما تزال سارية وفعالة، خاصة مكالمات الفيديو. ويفيد التقرير أن إدارة البريد الإلكتروني الوارد ما تزال نشاطا يوميا لما يقرب من ثلاثة أرباع العاملين في أنحاء العالم، وقد لاحظ أن استخدام البريد الإلكتروني متسق إلى حد كبير لدى جميع الفئات العمرية.
  • وفيما يتعلق باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في أماكن العمل، وجد التقرير أن 9 من بين كل 10 أشخاص من الفئة العمرية (18-24) أفادوا بأنهم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل بشأن العمل، مقارنة بـ2 من كل 3 من الفئة العمرية (45-64). وكان الرجال في جميع هذه الفئات العمرية هم الأكثر ميلا لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في العمل، مقارنة بالنساء. وكشف التقرير عن انخفاض في الوقت الذي يقضيه الناس في تصفح وسائل التواصل، مقارنة بالأرقام التي نشرت قبل 3 شهور. فعلى مستوى العالم، يقضي المستخدم النموذجي ساعتين و24 دقيقة يوميا في تصفح وسائل التواصل، وهذا الرقم أقل بـ7 دقائق مقارنة ببيانات يناير/كانون الثاني الماضي. وتشير البيانات أيضا إلى انخفاض في عدد المنصات التي يستخدمها الفرد شهريا، حيث كانت في حدود 6.6 منصات شهريا، مقارنة بـ7.2 منصات شهريا في يناير/كانون الثاني الماضي.
  • ووفق بيانات التقرير، فإن الناس أصبحوا يقضون وقتا أطول في متابعة "تيك توك" بمعدل 31.5 ساعة شهريا، متفوقا بـ4 ساعات على "يوتيوب" الذي يأتي في المركز الثاني بـ27 ساعة و19 دقيقة شهريا.
  • يقول التقرير إنه بالرغم من انخفاض الحديث عن "سناب شات" في وسائل الإعلام، فإن التطبيق قد نما بشكل مضطرد خلال الشهر الأخير، ولا يزال يقدّم فرصا مقنعة للمسوّقين. وبحسب بيانات "سناب شات"، فإن عدد مستخدمي التطبيق وصل إلى 750 مليونا شهريا على مستوى العالم، مقارنة بـ600 مليون قبل 10 أشهر. وتظهر بيانات "سناب شات" أن التطبيق يحظى بشعبية في جميع أنحاء العالم، لكنه يظل الخيار الأفضل للمسوّقين الذي يرغبون في الوصول إلى جمهور الشرق الأوسط، وخاصة النساء.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.