شعار قسم مدونات

ملكة الدراما

اختطاف مسلسل سعودي اجتماعي يمزج بين الدراما والتراجيديا
اضطراب الشخصية الهستيرية يمكن علاجه بسهولة أكثر من بعض اضطرابات الشخصية الأخرى (مواقع التواصل الاجتماعي)
  • هل سبق أن أتى أحد المدعوين إلى حفلك، وكان يحاول بشتى الطرق سحب الاهتمام والنظرات عليه؟
  • هل شاهدت سابقا امرأة ذهبت لزفاف قريبتها مرتدية فستانا مذهلا ينافس جمال فستان العروس؟

حسنا اليوم سنلقي الضوء على اضطراب يصيب الرجال والنساء لكن يكثر فيه عدد المصابين من النساء.

اضطراب من ضمن اضطرابات الشخصية، يبدأ من مرحلة الطفولة، وتصاب به النساء غالبا أكثر من الرجال.

اضطراب مرتبط بالنرجسية من جوانب عدة ولكن يختلف عنه في أمور جوهرية أدت إلى انفصاله عنه، هو اضطراب الشخصية الهستيرية أو histrionic personality disorder.

ما سبب الإصابة باضطراب الشخصية الهستيرية؟

تحدثت الدراسات أن هناك تأثيرا وراثيا للمرض بنسبة بسيطة، مما يدل على أن التأثير البيئي هنا أكبر من التأثير الجيني. أي أن التنشئة والأسرة لهما دور كبير في الإصابة باضطراب الشخصية الهستيرية.

وقد يكون سبب الإصابة هو التعرض لتجربة سيئة أثناء الطفولة، مثل فقدان أحد الأفراد المقربين عن طريق الموت أو الطلاق، وغيرها من الأسباب. هذا قد يسبب لبعض الأشخاص عدم القدرة على تكوين ارتباطات حقيقية وعاطفية، فيعيش حياته بمشاعر سطحية بسبب الخوف من الهجر الذي يكون لديه أثناء الطفولة.

سمات اضطراب الشخصية الهستيرية

  • شخصية جذابة، جميلة، استعراضية.
  • يطالب أصحاب تلك الشخصية الهستيرية أن يكونوا مركز الاهتمام ممن حولهم، ولا يقبلون بغير ذلك حتى لو لم يكونوا نجوم الحفل.
  • مشاعر وتعبيرات مبالغ فيها مزيفة ينقصها الصدق، صوت مرتفع وضحكات عالية.
  • يعتمدون على الإغواء والسلوك الجنسي، لجذب الانتباه دون مراعاة المكان أو الاهتمام بالسلوكيات الاجتماعية السليمة أو الضوابط الأخلاقية والدينية.
  • المبالغة بالاهتمام بالشكل الخارجي، وتغيير تسريحات الشعر أو موديلات الثياب ليكونوا في الصدارة دائما.
  • إذا كانت الشخصية الهستيرية مطعمة بالنرجسية، قد تعمل على التغزل والتحرش بأزواج صديقاتها، كنوع من التحكم والتفوق عليهن.
  • رغم أن شكل المرأة الهستيرية يوحي بالجاذبية والإغراء فإنها من الداخل شديدة البرودة ولا تملك مشاعر حقيقية.
  • شخصية ساذجة سطحية تتأثر بآراء المقربين منها بسرعة وسهولة.
  • أنانية تهتم فقط بنفسها واحتياجاتها، بسلوك متلاعب أو خداع لتصل لما ترغب فيه. لا يهمها الطرف الآخر لذا تكثر الانفصالات بحياتها والطلاق. والاقتراب منهم يظهر الشخصية الحقيقية، عكس ما تدعي من إثارة، لأن غالب عواطفهم باردة مزيفة، متقلبة، وقلب غير قابل للعطاء.
  • شخصية صعبة لا ينصح بالارتباط بها فهي لن تكون زوجة وأم صالحة.
  • كثيرة الحساسية تجاه أي نقد أو رفض.
  • يحبون التمارض أي الظهور بالإعياء لجذب الانتباه والتعاطف. التهديد بالانتحار أو محاولة الانتحار وهذا سببه فقط جذب الانتباه.
  • قدرتهم على تحمل الإحباط وإشباع الرغبات تكون ضعيفة، فهم كثيرو الشعور بالملل، لذا يكثرون من التنقل من شيء لآخر بحياتهم.
  • سهل استفزازهم، ودائما يلقون اللوم على غيرهم. لديهم صعوبة في الحفاظ على العلاقات، وعلاقاتهم العاطفية دائما ما تكون سطحية، متهورون يحبون التجديد والإثارة، لذا قد يفقدون حياتهم نتيجة لذلك.

تتساءلون؟ حسنا ألا يوجد في هذه الشخصية أية صفات ايجابية؟

أجيبكم بلي، هناك مميزات مثل حبها للمرح، وامتلاكها مهارات اجتماعية ومهنية عالية، ولكن سيئاتها أكثر من إيجابيها، لذا فقد ضمت تحت بند اضطرابات الشخصية النفسية.

ولكن إذا اكتشفت بعد زواجك أن امرأتك هستيرية فما عليك إلا تطبيق هذه النصائح:

  • الصبر على أفعالها فهي كانت مدللة لا تهتم سوى بنفسها فقط. لذا عليك أن تصبر فهي شخصية هشة ضعيفة يسهل كسرها. وخذها لمراحل النضج، اجعلها تتحمل المسؤولية ببطء وتستوعب دورها الجديد.
  • امدح أفعالها ولا تمدح جمالها أو تلك الأمور السطحية التي اعتادت عليها، حتى تعرف أنها تستطيع أخذ الثناء عبر الأفعال الجيدة.
  • لا تكثر من إلقاء الأعباء عليها، وإلا ستصبح عصبية فهي لا تتحمل أي ضغوط وقد يصل الأمر إلى أمراض واضطرابات نفسية أشد خطورة.
  • لا تهملها وتنسى حبها للثناء، ولا تنس حبها أن تكون محط اهتمام وإلا قد يصل الأمر إلى إغماءات هستيرية وأعراض أخرى أنت في غنى عنها.

طرق لعلاج اضطراب الشخصية الهستيرية

اضطراب الشخصية الهستيرية يمكن علاجه بسهولة، أكثر من بعض اضطرابات الشخصية الأخرى.

  • جلسات العلاج الجماعي

بناء العلاقات الجيدة، والتعاطف الحقيقي مع الآخرين.

  • العلاج النفسي الفردي

يساعدها لتعلم مهارات على مستوى الضبط الانفعالي

  • جلسات التنويم الإيحائي

مهمة لأصحاب الشخصية الهستيرية، ضبط الأفكار وضبط المشاعر والانفعالات

  • تمارين التنفس والاسترخاء
  • اليوغا
  • العلاج الدوائي

نختم وندعو أن يرزقنا الله الصحة النفسية والسعادة.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.