كبوة الشباب العربي..

الشباب يمرون بمنعطف خطير سيؤثر على حياتهم المستقبلية في تكوين ذواتهم (الجزيرة)

إن الشباب هم عصب المجتمع وعموده الفقري، ومن اعتمد عليهم فلح ومن أهملهم خاب وأخفق، فلا يخلو مجال من الشباب إلا وأصابه التجمد والشلل.

وأهم المراحل العمرية التي يمر بها الفرد هي المرحلة الشبابية، حيث يبدأ الشخص بالشعور بالمسؤولية والاعتماد على الذات في رسم الخطط المستقبلية من أجل الحصول على حياة أفضل.

إذ إنه يجب عليه التركيز والاهتمام في البناء الصحيح لمسار الهدف، حيث يعتبر الشباب الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات، ويمثلون كذلك السبب الرئيسي بنهضة الشعوب ورقيها على كافة الأصعدة.

شباب المنطقة في غالبيتهم يعانون من مشاكل تقف كسدّ منيع وحاجز متين أمام مسيرتهم الشبابية باتجاه الأهداف التي يسعون لها والطموحات التي يريدون الوصول إليها.

عثرات عرقلت خطواتهم على الإكمال، وطاقات مكبوتة أخمدتها أزمات الواقع، مطبّات الانكسار أجبرت إرادتهم أن تكبو.

إن الشباب يمرون بمنعطف خطير سيؤثر على حياتهم المستقبلية في تكوين ذواتهم، وبناء كيان أعمالهم ومشاريعهم وخططهم في مكافحة الحياة، ومقاومة هذه الطرق الوعرة التي يسير عليها غالبيتهم.

 

 قائمة بأبرز مشكلات الشباب

  • الفراغ والبطالة.
  • الخوف من المستقبل والحياة المقبلة.
  • الفقر.
  • إحساس الشباب بعدم صلاحيتهم في المجتمع.
  • التفكك الأسري.
  • تأخّر الزواج.
  • الحروب والمشاكل السياسية والفتن الدينية والمذهبية وكذلك الطائفية.
  • دخول الثقافات المختلفة والحضارة الغربية إلى ثقافاتنا وبالتالي تأثر الشباب بهذه الثقافات وإحساسهم بالانتماء إليها.
  • رفقاء السوء.
  • قلة إدراك قيمة الوقت.
  • قلة التخطيط الجيد للحياة المستقبلية ومعرفة الشغف والهدف الذي يريده الشاب من هذه الحياة.
  • غلاء المهور، وبالتالي عزوف الكثير من الشباب عن الزواج ولجوئهم إلى العلاقات المحرمة.

لا خطوات للأمام ولا دفعات للتجديد، ولا سبل للتغيير؛ فالواقع هو هو، وجميع الخيارات أمامهم مقفلة، لا سبيل لكسرها إلا بصراع الصعوبات وملاكمة الأزمات وكسر جدارها.

 

بعض الحلول للحد من مشكلات الشباب:

  • إعطاء الفرص للشباب لإثبات وجودهم في كافة الميادين العلمية والاجتماعية وكذلك السياسية.
  • تخصيص العديد من المؤسسات الاجتماعية التي تعنى بالشباب واحتياجاتهم.
  • إنشاء النوادي الثقافية والتعليمية وكذلك الرياضية.
  • توفير فرص عمل للشباب.
  • نشر المحاضرات والدروس التعليمية والتوعوية المختصة بالاهتمام بهم.
  • الاهتمام بالإعلام وقدرته على توجيه الشباب وتحسين نمط حياتهم ونظرتهم إلى الحياة.
  • تخفيض المهور والحرص على توفير إمكانات الزواج لهم.
  • نشر المحاضرات والدورات التدريبية التي تساعد الشباب على تحديد أهدافهم من هذه الحياة والمراتب التي يودون الوصول إليها.
  • الاستماع إليهم وإلى مشاكلهم وطموحاتهم وآمالهم.
  • إصدار المجلات العلمية والثقافية الجذابة والموجهة لهم.
  • إقامة دورات توعية من قبل المؤسسات والجامعات التي تهدف إلى توعية الأهل بالكيفية الصحيحة للتعامل مع الشباب.

 

رسالة

أبارك في الناس أهل الطموح

ومن يستلذ ركوب الخطر

وأعلن في الكون أن الطموح

لهيب الحياة وروح الظفر

كما أنه لا بد من الحوار مع الشباب ومناقشتهم والاستماع إلى آرائهم ونظرتهم إلى كيفية إيجاد الحلول المناسبة لهم وإسداء النصائح لا الأوامر، والإقناع لا الاستبداد بالرأي، وإحسان التوجيه بطرق مناسبة حتى يستطيع الشباب قبول الحلول وتطبيقها دون تحقيرهم وعدم الثقة بمستوى قراراتهم.



المزيد من المدونات
الأكثر قراءة