أكرم الحوراني المفكر العربي الذي وضع الكاب على رؤوس السوريين

إذا قيل إن أكرم الحوراني هو أذكي الساسة العرب المعاصرين فليس في هذا مبالغة، وإذا رد علينا البعض بأنه لم يصل إلى رئاسة سوريا التي وصل اليها تلاميذه فإننا نستطيع أن نقول إنه وصل إلى ما هو أهم وأعلى بكثير، وأنه وهو السوري وصل إلى منصب نائب رئيس الجمهورية العربية المتحدة على الرغم من شوفونية المصريين وميكروفوناتهم ودباباتهم. وقد كان أكرم الحوراني أهم الأسماء السورية في دولة الوحدة المصرية السورية التي استمرت ما بين فبراير ١٩٥٨ وسبتمبر 1961، وإن كان هو نفسه لم يستمر في دولة الوحدة إلا إلى ١٩٥٩ وآثر أن يتوقف عن الاستمرار مع الرئيس جمال عبد الناصر ونظام الرئيس جمال عبد الناصر بكل ما كل ما كان يمثله هذا النظام من أداء سياسي وإداري مضطرب كان يستحيل القبول به على من مارس الحياة الفكرية والسياسة الحزبية والشعبية من قبل.

 

كان أكرم الحوراني في اتحاده مع الرئيس عبد الناصر وانفصاله عنه سابقا على رفيقه صلاح بيطار وعلى خصمهما عبد الحميد السراج، وقد كان خروجه أكثر احتراما ومصداقية وأمنا وتاريخا. ومن العجيب أن ثلاثتهم اختلفوا مع الرئيس عبد الناصر في مراحل متتالية على نحو ما اختلف معه أيضا الزعيم المؤسس لحزب البعث الأستاذ ميشيل عفلق والرئيس السابق شكري القوتلي اللذان كانا مؤيدين وسرعان ما نفضا أيديهم من التأييد هم وكل الساسة السوريين تقريبا.

نشأته

اسمه بالكامل: أكرم رشيد محيي الدين الحوراني، ولد في مدينة حماة السورية الشهيرة عام 1911 وتلقى تعليمه الأولي في مدرسة دار العلم والتربية، وهي مدرسة نموذجية أسسها الملك السوري (والعراقي فيما بعد) فيصل الأول بن الشريف حسين بن على، واتخذ لها موقعا قرب قصر العظم في حماة. وقد تأثر أكرم الحوراني بأستاذه عثمان الحوراني الذي كان يدرس مادة التاريخ، إذ كان يغذي في طلابه روح الحرية والاستقلال والمقاومة المسلحة والفخر بالعروبة، وكان هذا الأستاذ من المشاركين في ثورة 1925، وهكذا عاش أكرم الحوراني، عن قرب وعن إيمان، أجواء الثورة والصراع السياسي الذي فجرته ثورة سورية المبكرة.

تكوينه الجامعي

بعد أن أنهى أكرم الحوراني سنوات الدراسة في معهد العلم والتربية في حماة، انتقل إلى دمشق ودرس في مدرسة النخبة الثانوية التابعة للحكومة، وفيها تخرج الحوراني وكان من الأوائل، ثم التحق بالجامعة اليسوعية في بيروت لدراسة الطب، لكنه عاد بعد سنة إلى دمشق (1931) حيث التحق بجامعتها لدراسة الحقوق، وكان سبب تركه لبيروت هو ما تردد عن اشتراكه في التخطيط لاغتيال النائب صبحي بركات. وبعد تخرجه في كلية الحقوق عمل الحوراني في المحاماة إلى أن انتخب عام 1943 نائباً في البرلمان.

الحزب السوري القومي الاجتماعي

بدأ أول إسهام منظم لأكرم الحوراني في العمل السياسي ًفي عام 1936 بعد تخرجه من كلية الحقوق، حيث انضم إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي منجذباً إلى روحه العصرية أو المتعصرنة وبقي في هذا الحزب كعضو ناشط واعد، لكنه سرعان ما فصل منه سنة 1939.

مؤازرة ثورة العراق

في عام 1941، سارع أكرم الحوراني وبعض ضباط الجيش السوري ومتطوعون سياسيون آخرون إلى بغداد لمؤازرة ثورة رشيد عالي الكيلاني ضد البريطانيين، وبعد أن تمكن البريطانيون من قمع الثورة فقد أعيد هؤلاء الوطنيون من العراق إلى سورية، وتم احتجازهم من قبل حكومة الانتداب الفرنسي في دير الزور على الحدود السورية العراقية، وبعد عامين خطا أكرم الحوراني خطوة أوسع فقاد انتفاضة الفلاحين في ريف حماة ضد الإقطاعيين، وساعد هذا على لمعان اسمه فانتخب نائباً عن حماة سنة 1943 ، وقد تكرر انتخابه فيما بعد في 1947، ١٩٤٩، وفي تلك الفترة ساهم أيضا في التحريض على الوجود الفرنسي في مدينة حماة عام 1945.

توثق صلته بالضباط

منذ انتخابه للبرلمان عام 1943، تنامت صلات أكرم الحوراني ببعض الضباط الشبان الذي تخرجوا من الكلية العسكرية في حمص ومنهم عدنان المالكي وأديب الشيشكلي. وكان أكرم الحوراني ورفاقه المثقفون الذين انجذبوا للسياسة من أمثال ميشيل عفلق وصلاح البيطار ينظرون إلى الجيش دائماً كوسيلة للوصول إلى الحكم، لا كمؤسسة لحماية البلاد من العدو، وهي النظرة التي رحبت بها السلطات والمخابرات في الولايات المتحدة الأمريكية ودعمتها بإسهامها المتكرر في حماية الانقلابات العسكرية من غضب الثورات الشعبية، وأتمت هذا الصراع في دهاء وخبث حتى إنها (أي الإدارة الأمريكية) لم تمانع أن تتلقي نقد وتجريح وهجوم قادة الانقلابات العسكرية عليها بينما هم يخدمونها، ويفيدونها في مخططاتها على نحو أو آخر، كما يؤمنون لها مصالحها البترولية واللوجستية ومصالح ركيزتها الإسرائيلية، علي حين كان أكرم الحوراني هو ورفاقه من رواد البعث والاتجاهات القومية، في البداية، من أكثر السياسيين تحمسا لفكرة تسييس الجيش بعد الاستقلال، فإنه راجع مواقفه من خلال ما روي من ذكريات معلمة ودالة، ومن الإنصاف إذا أن نشير إلى أن أكرم الحوراني ي لم يمض للنهاية في فكرته المؤمنة بضرورة سيطرة الجيوش، وإنما بدأ يراجع توجهاته وسياسته تماما.

صعود مكانته في السياسة السورية

وصلت مكانة أكرم الحوراني في السياسة السورية إلى الحد الذي قيل فيه. إنه كان للضباط السوريين في الأربعينات وبداية الخمسينات واحد من ثلاثة اختيارات.

الأول: تأييد الحزب السوري القومي.

والثاني: تأييد البعث.

والثالث: هو الولاء لقائد منفرد هو أكرم الحوراني الذي كان يبدو على الدوام أشد المطالبين بالوقوف إلى جانب حقوق الضباط والأفراد، وذلك على حين كان انتقاد السياسيين الآخرين لهذا الجيش يتزايد! ومن الطريف أن أكرم الحوراني عرف بالموقف نفسه مع الفلاحين والعمال.

يناظر علي ماهر في سوريا

وهكذا أصبح الحوراني نظيرا سوريا معاصرا لزعماء مصريين مستقلين لا ينتمون للأحزاب الكبيرة من أمثال على ماهر باشا مع الفارق .

وصوله للوزارة

تولى أكرم الحوراني وزارة الزراعة في الأربعينيات وأحدث فيها تغييرات هيكلية ضخمة، وفي ديسمبر ١٩٤٩تولى وزارة الدفاع في وزارة خالد العظم، ثم ما لبث أن استقال منها في شهر إبريل التالي، وكانت سياسة أكرم الحوراني في وزارة الدفاع صريحة في السيطرة على الجيش، وربط العلاقات الشخصية، لتوظيفها في مشروعه السياسي، وقد استفاد من البعثات التي وزعها على أصدقائه في توكيد هذه العلاقات. وكان له دور بارز في البناء المبكر لجهاز مخابرات الجيش لإحكام السيطرة عليه. ولست أبالغ إذا قلت إن الحوراني كان أكثر المدنيين السوريين تأثيرا في الجيش السوري بل إنه أكثر مدني عربي استطاع أن يدخل الفكر لنسيج العسكرية السورية وهو مجد لم يستطع سياسي مصري أن يحققه وإن كانت النتيجة لم تخرج عما هو معتاد .

أول من حارب الإخوان

وقف أكرم الحوراني عندما كان وزيراً للدفاع إلى جانب الشيوعيين في البرلمان السوري مما أضاف إلى رصيده في مواجهة القوة الصاعدة لجماعة الإخوان المسلمين وكان من أول من حاربهم باسم العلمانية والتحرر متهماً إياهم بالعمالة للاستعمار، وهي التهمة الجاهزة التي استسهلها، واستلهمها، واستهلكها المصريون المناهضون للإخوان دون أي دليل . ولا يزالون .

الحزب العربي الاشتراكي

أسس أكرم الحوراني في سبتمبر 1950م الحزب العربي الاشتراكي وجعل مدينة حماة مقره الرئيسي، ومن الطريف أنه أول من وظف كلمتي «العربي» و«الاشتراكي» في اسم حزب واحد قبل أن يستخدمهما نظام الرئيس عبد الناصر في « الاتحاد الاشتراكي العربي» مع قلب ترتيبهما نفيا للتقليد فحسب، وظف أكرم الحوراني أتباعه من الفلاحين في الحزب العربي الاشتراكي، واستخدمهم ضد الملاك الكبار. وبلغت حملة التحريض أوجها في مؤتمر في حلب (أيلول 1951) الذي حضره ألوف من الفلاحين، فكان أول مؤتمر من هذا النوع الثوري في الوطن العربي، واشتدت الحملة فيه، ونتجت عن هذا التحريض أعمال عنيفة، فأُحرقت المحاصيل وأُطلقت النيران على بيوت الملاك .

هروبه من الشيشكلي

ولما سيطر أديب الشيشكلي (قائد ثالث الانقلابات السورية ورابعها وحليف الحوراني القديم) على الحكم بانقلابه الثاني وأخذ يكمم الأفواه ويُلقى القبض على معارضيه هرب الحوراني عبر الجبال إلى لبنان، وهناك انضم إليه ميشيل عفلق وصلاح البيطار اللذان هربا هما أيضاً من اضطهاد أديب الشيشكلي.

الاندماج مع البعث

وفي منفاهم عام 1952 قرر الثلاثة أكرم الحوراني وميشيل عفلق وصلاح البيطار دمج حزبي «البعث العربي» و«العربي الاشتراكي» لتكوين « حزب البعث العربي الاشتراكي». وبذا ازدادت الجبهة المعارضة للشيشكلي قوة، وكان هذا الحزب المتحد بمثابة تجمع الموظفين والمعلمين وأشباههم مع الفلاحين.

تحمسه للوحدة في ١٩٥٨

عندما أعلنت الوحدة بين مصر وسوريا في فبراير عام 1958م، تحمس لها الحوراني وأصبح بمثابة الشخصية السورية الأولى في دولة الوحدة بعد اعتزال الرئيس شكري القوتلي السياسة، وعين في دولة الوحدة نائباً لرئيس الجمهورية العربية المتحدة جمال عبد الناصر، لكن خلافاته مع الرئيس عبد الناصر حدثت بسرعة، وجعلته يجاهر بانتقاد دولة الوحدة كما استقال من مسؤولياته الرسمية في 1959.

نقد سياسة الرئيس عبد الناصر في لبنان في 1958

ذكر أكرم الحوراني ما اكتشفه (وهو نائب لرئيس الجمهورية العربية المتحدة) من أن الرئيس عبد الناصر اتفق مع الغرب بينما ورط السوفييت وروى من ذكرياته عن أحد اللقاءات أنه كان يبدو على الرئيس جمال عبد الناصر وأعضاء الوفد العراقي الاطمئنان التام رغم الإنزال الأمريكي في لبنان، والبريطاني في الأردن، وبالفعل فإن الولايات المتحدة وبريطانيا قد أعلنتا في اليوم الثاني لزيارة الوفد العراقي لدمشق أنهما اتفقتا على عدم الاعتداء على العراق وتجميد الموقف في الشرق الأوسط ريثما يتم خلال أسابيع سحب الجنود الأمريكيين من لبنان وشرق الأردن، وفي الوقت نفسه كانت فرنسا تعلن سخطها وغضبها من إهمال حليفتيها في إشراكها بشؤون وأحداث الشرق الأوسط ولاسيما في لبنان، هذا في الوقت الذي كانت فيه أنباء المناورات السوفيتية تشغل حيزا كبيرا من أعمدة صحف العالم واهتمامها. «خمسة ملايين جندي سوفيتي على طول الحدود مع الشرق الأقصى لأوروبا»، وقد قدرت المصادر الغربية الحشود السوفيتية على الحدود الإيرانية والتركية فقط بـ24 فرقة تضم أكثر من نصف مليون جندي».

نقد سياسة الرئيس عبد الناصر تجاه الثورة الجزائرية

يدين أكرم الحوراني ما شهده وتنامى الى علمه من تصرفات الرئيس عبد الناصر تجاه الثورة الجزائرية وقيادتها المخلصة وإصراره على أن تكون الثورة الجزائرية أداة من أدواته بينما رفض الجزائريون، لم يكن غضب الرئيس عبد الناصر ضد فرحات عباس شخصيا، بل كان ضد السياسة التي انتهجتها حكومة الثورة ضد المخابرات المصرية التي حاولت أن تتغلغل إلى صفوفها، وكان الرئيس عبد الناصر قد جعل المخابرات المصرية وسيلة الاتصال بينه وبين الحكومة الجزائرية التي كانت تصر على الاتصال به مباشرة، كما كانت تصر على حريتها في اتخاذ مواقفها السياسية وترفض أن تكون أداة من أدواته، ولذلك انتهجت سياسة الحياد تجاه الخصومات بين ناصر والحكومات العربية الأخرى، وحاولت أن تستفيد من جميع هذه الحكومات، لاسيما أن العراق منذ عهد نوري السعيد كان من أكثر الدول العربية التي تمد الثورة الجزائرية بسخاء. وكان عبد الكريم قاسم قد واصل سياسة نوري السعيد في الدعم القوي للثورة الجزائرية، وقد استمر العراق في عهد قاسم في تأييد ودعم الثورة الجزائرية أكثر من السابق، وكان قاسم يحاول أن يفوز بمباراة دعم الثورة الجزائرية تجاه الدول العربية الأخرى، لأن في ذلك تحسين شعبيته وسمعته في العراق والعالم العربي.

 

وقد ذهب أكرم الحوراني إلى القول بأن محاولة الرئيس عبد الناصر احتواء الثورة الجزائرية أدت إلى تمزيقها، فقد كان يحاول أن يجعل من قادتها تبعا له كعبد السلام عارف وأخيه عبد الرحمن في العراق، والسلال في اليمن، وقد أدت سياسة الرئيس عبد الناصر هذه إلى العديد من الكوارث فمزقت ثورة الجزائر، وأدت إلى اقتتالهم وإلى وقوع أول انقلاب على الحكومة المؤقتة، وإلى الخلاف بين خيضر وبن بللا، ومن ثم إلى انقلاب بومدين على حكم ابن بللا.

انتقاله الى لبنان

بعد خلافه المعلن مع الرئيس عبد الناصر انتقل أكرم الحوراني إلى لبنان للعيش فيها، واستمر يشن الهجوم تلو الهجوم على ما سمّاه بالاستعمار المصري والتواطؤ بين القاهرة وتل أبيب.

أيد الانفصال

ما كاد انقلاب 28 من سبتمبر عام 1961 ينهي حكم الرئيس عبد الناصر لسوريا حتى سارع أكرم الحوراني بالعودة إلى دمشق وسرعان ما أصبح في نظر الرئيس عبد الناصر من أركان «العهد الانفصالي» هو ورفاقه.

موقف مفاجئ من حركة مارس عام 1963

وبقيام انقلاب 8 من مارس عام 1963 الذي سمي بالحركة التصحيحية والذي جاء بالبعث إلى السلطة لقي أكرم الحوراني سوء المعاملة من تلامذته القدامى الذين سبق له أن اقتحم بهم عوالم الحزبية والسياسة، لكنه وجدهم يخرجونه من السياسة ويجردونه من حقوقه المدنية كما أنه تعرض لاعتقال دام فترة وجيزة. ولم يكن حظه في كل الانقلابات التالية بأفضل من حظه مع انقلاب مارس ١٩٦٣.

عاش الحوراني متنقلا من بيروت إلى بغداد، ومن بغداد إلى باريس، ومنها إلى عمّان، عاصمة الأردن .

مذكراته

نشرت مكتبة مدبولي مذكرات أكرم الحوراني في القاهرة، في أربعة مجلدات كبيرة قيمة راقية الطباعة والإخراج والتجليد ،وقد صدرت الطبعة الأولى 2000 . وقد أثارت «مذكرات أكرم الحوراني» منذ نشرها كثيرا من الاهتمام والاقتباس والشرح والفهم والجدل والمقارنة والتعمق والاستكشاف والتوضيح، ولم يكن هذا بالأمر الغريب فهي مذكرات ثرية بكل هذه المعاني وأكثر، وقد أفدت منها في كثير من أعمالي كما تدارستها في الباب الأول من كتابي في دهاليز الناصرية . وفي كل الأحوال فإننا أمام مادة دسمة، وفكر نافد، ورأي قويم، وعرض ممتع، ومثقف حقيقي، وكاتب متمكن، وسياسي طموح، ووطني مخلص .. ومجتهد يصيب، ويخطئ .

صورة الرئيس عبد الناصر في مذكراته

–       ارتكاب الرئيس عبد الناصر أسوا خلق سياسي بالتآمر على الحليف بتسليمه (ثورة الشواف) .

–       التضحية بأنصار الرئيس عبد الناصر عند فشل ثورة الشواف بالعراق 1959 تمثل أكبر إدانة لأخلاق النظام الناصري وعقليته وانعدام الشعور بالمسؤولية عن الصديق

–       غياب الرؤية السياسية للرئيس عبد الناصر أو اضطرابها .

–       الرئيس عبد الناصر كان قد وصل إلى نقطة اللا عودة فيما يتعلق بالديمقراطية والدكتاتورية .

–       إساءة الرئيس عبد الناصر معاملة الوزراء

–       الرئيس عبد الناصر لا يرحب بأي حكم ديمقراطي في وطن مجاور .

–       الرئيس عبد الناصر لم يكن يعتقد في أهمية السياسة إذا ما قورنت بالاقتصاد .

–       الرئيس عبد الناصر لا يرحب برئيس وزراء سياسي وإنما يفضله فنيا .

–       تصور الرئيس عبد الناصر القاصر للتنظيم السياسي لا يعدو أن يكون مصدر قرارات فوقية .

–       الرئيس عبد الناصر يخلق النزاعات بين معاونيه على صلاحيات يمنحها هو ويمنعها هو .

–       كيف غذى الرئيس عبد الناصر صراع الحوراني – البغدادي منذ بداية الوحدة .

–       قصة تصميمات نهر بانياس نموذجا لخلافات الحوراني البغدادي ليكونا في النهاية تحت سيطرة الرئيس عبد الناصر

–       زيارته الاتحاد السوفيتي وهو نائب للرئيس كشفت له إسفاف جهاز الرئيس عبد الناصر السياسي والإعلامي وتخلفه إلى درك يدعو للرثاء والحزن.

–       الآثار السياسية المدمرة لطريقة الرئيس عبد الناصر والمشير عامر في الاعتماد على أجهزة المخابرات .

–       الرئيس عبد الناصر كان معاديا للبعث، ويبحث عمن يعادي البعث لينصبه مسؤولا عن سوريا، وقد وقع اختياره على ضابط المخابرات عبد الحميد السراج».

–       الرئيس عبد الناصر لم يحسن اختيار حلفائه السوريين بل قرب إليه مَنْ هم ضد توجهاته.

–       يتعجب من العقلية البوليسية التي حكم بها الرئيس عبدالناصر سوريا مندهشا من قيام الملحق العسكري عبد المحسن أبو النور بتفتيش حقائب أكبر ثلاثة من أكبر شخصيات الدولة (الحوراني، البغدادي، زكريا محيي الدين) .

–       علاقة صراع ناصر وعامر وانتهاء الوحدة .

–       كان واضحا من تصرفات المجموعة التي نفذت انقلاب النحلاوي علاقتهم الجيدة بالمشير عامر.

–       الانقلابيون لم يواجهوا بمقاومة من ضباط تنظيم المشير السري .

–       الرئيس عبد الناصر ألقى خطابه ليقطع الأمل في التفاهم مع الانقلابيين .

–       حرص الرئيس عبد الناصر على أن يكون باترا مع النحلاوي .

–       الحوراني يرجح أن ما سمي بمؤامرة عويس كانت انقلابا عامريا بعثيا ضد الرئيس عبد الناصر، ويتساءل :عن هل كانت لاجتثاث البعث ؟

–       هزيمة 1967 كشفت حقيقة نظام الرئيس عبد الناصر وأسراره .

–       الجيش السوري يكشف عن قرارات عسكرية مريبة للمشير عامر .

–       الحوراني يرى أن حركة النحلاوي كانت جزءا من انقلاب عامري على الرئيس عبد الناصر.

–       تقييمه المبكر لعلاقة الرئيس عبد الناصر وعامر .

–       إحساسه المبكر أن المشير عامر كان يخطط للاستئثار بسوريا .

–       نجاح المشير في إبعاد الضباط الناصريين المؤثرين عن الجيش باختيارهم وزراء أما بالنسبة للمشير عامر فقد كانت التعديلات الوزارية التي جرت عام 1960 للمجلس التنفيذي السوري مناسبة لإسناد بعض الوزارات إلى عدد من ضباط الجيش السوري والموالين له، وهم. أكرم الديري، وطعمة العودة الله، وجمال الصوفي، وأحمد جنيدي، فأصبح المجلس التنفيذي الذي تشكل من هؤلاء العسكريين ومن بعض الفنيين برئاسة المهندس نور الدين كحالة في قبضة المشير عامر.

–       اندهاش الحوراني لقبول الرئيس عبد الناصر بإبعاد ضباطه عن الجيش .

–       نشأة البؤرة المعادية لعامر في الاتحاد القومي في سوريا .

–       الرئيس عبد الناصر كان يظن نفسه صاحب ثورة 8 من مارس في سوريا فإذا به يكتشف أن الثورة بعثية .

–       الرئيس عبد الناصر يتفق مع الاتحاد السوفييتي على تأييد انقلاب صلاح جديد .

–       تشخيص ميشيل عفلق لإمبريالية الرئيس عبد الناصر .

–       خيبة أمله العميقة والمبكرة نتيجة ما يسميه مساومة الرئيس عبد الناصر بمصالح الشعب السوري .

–       حسابات الرئيس عبد الناصر الخاطئة قبل حرب 1967 وتصوره إمكان السيطرة على الأزمة .

–       يقدم نماذج لتهديدات الرئيس عبد الناصر الجوفاء المبكرة.

–       تبادل الاتهامات في طائرة المشير عامر في الجو صباح 5 يونيو .

–       هل كانت حرب 1967 فصلا من صراع عبد النصر وعامر

–       خسائر حرب اليمن أثخنت مصر واليمن نفسها

–       الرئيس عبد الناصر لم يكن واعيا بأثر الزمن وكان يظن أن بإمكانه اللحاق بالتقدم الإسرائيلي

–       موقف الرئيس عبد الناصر المضاد لإنشاء الدولة الفلسطينية

–       قبول الرئيس عبد الناصر ما اشترطته ألمانيا في مساعدتها لسوريا في عهد الوحدة من ألا تستخدم المعونة ضد إسرائيل .

–       الرئيس عبد الناصر لم يكن يقبل من الجزائر بأقل من حكومة تابعة له .

–       الرئيس عبد الناصر يدعو إلى الاتفاق وهيكل يشن حملة دعائية مغرضة ضد حكومة بن خدة .

–       الرئيس عبد الناصر بلغ حدا خطيرا في إرهاب بن بللا .

–       الرئيس عبد الناصر يحاول الرهان على بن بللا بعد فوات الأوان وهيكل يوجه المدفعية ضد بومدين .

–       الحوراني يشير بسعادة إلى حقيقة تاريخية مهمة تكشف فشل الرئيس عبد الناصر وهي استمرار محور دمشق الجزائر حتى الآن .

–       الحوراني يستصغر موقف الرئيس عبد الناصر مع الكويت في مواجهة عبد الكريم قاسم قد أرسل عام 1960 قوة من جيشه لحماية الكويت عندما أعلن عبد الكريم قاسم عزمه على ضمها إلى العراق، فعسكر الجيش المصري إلى جانب الجيش البريطاني هناك، ونتيجة موقف الرئيس عبد الناصر هذا فقد دفعت الكويت لنظامه مبلغ 50 مليون جنيه».

–       الرئيس عبد الناصر يبتدع سياسة التلفيق اللحظي في الخطة بعد الاجتهاد في وضعها .

–       يقدم نماذج الأكاذيب الضخمة التي كان الرئيس عبد الناصر يرتكبها هو ونظامه .

–       قصة فرض ضريبة لصالح شركة عبود باشا للبواخر التجارية،

–       اللجوء للتلاعب في أرقام الميزانية المصرية وتطبيق الأسلوب نفسه على سوريا .

–       التجاوز عن التخصص في سلطات الوزارات مادام في الأمر إرضاء للرئيس عبد الناصر .

–       الرئيس عبد الناصر كان عاجزا تماما عن الإصلاح الإداري في مصر

–       اكتشافه غلبة طبيعة الشك على الرئيس عبد الناصر الذي كان يسيء الظن كلما لمح اثنين يتحدثان على انفراد، ولا أشك أنه قضى حياته وهو محروم من شعور الثقة بالآخرين وسيئ الظن بجميع من حوله».

–       الرئيس عبد الناصر يشكُّ في تنمية المشير عامر لعلاقته مع السوفييت .

–       عبد الحميد السراج يعتبر قضاء الرئيس عبد الناصر على الأحزاب السياسية أعظم منجزاته .

–       الملا مصطفى البرزاني لمس نقطة الضعف في الرئيس عبد الناصر عندما قبل يده .

وفاته

توفي أكرم الحوراني في عمان في فبراير عام 1996 ودفن فيها وشارك في جنازته عدد قليل كان أغلبهم من أعدائه من الإخوان المسلمين.



المزيد من المدونات
الأكثر قراءة