محمد يوسف موسى استاذ الفلسفة الذي درس الشريعة

بدأت معرفتي العقلية بالمفكر المصري المرموق الدكتور محمد يوسف موسى من زاوية مختلفة تمام الاختلاف عن كل الزوايا التي يعرفها بها المعنيون بإنجازه في العلوم الإسلامية، ذلك أنه كان، وهذا أمر غير مشهور وربما غير معروف، واحدا من الذين ترجموا عملا علميا عظيما في تاريخ العلم عند العرب، وهو كتاب المستشرق الإيطالي العظيم ألدو ميلي "العلم عند العرب وأثره في تطور العلم العالمي" ، وقد ترجمه بالاشتراك مع الدكتور عبد الحليم النجار وراجع الترجمة العلامة الدكتور حسين فوزي بموسوعيته ودقته ووعيه، وقد كان الفضل في نشر هذا العمل للأمانة العامة لجامعة الدول العربية. ويتصل بهذا المعنى معنى شبيه به، قد يكون معروفا للخاصة، وهو أن العلامة أبو الحسن الندوي عندما نشر كتابه ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين اختار ان يكتب له مقدمته هذا الأستاذ الجليل محمد يوسف موسى .

نشأته وتكوينه الفريد

ولد المفكر المصري المرموق الدكتور محمد يوسف موسى في الزقازيق عاصمة اقليم الشرقية في يونيو 1899، وكعادة أبناء طبقته فقد بدأ حفظ القرآن وهو صغير،، وبعد اثني عشر عاما من مولده أتم حفظ القرآن الكريم والتحق بالأزهر ، وواظب على الدراسة حتى نال الشهادة العالمية ١٩٢٥، وعين مدرسا بمعهد الزقازيق لكنه فصل بعد ثلاث سنوات، لسقوطه في الكشف الطبي بسبب ضعف بصره، وكان هذا الاجراء واردا ومعتادا في تعامل الحكومة مع الموظفين، ومن العجيب أن فصل هذا الشيخ المجتهد تم في عهد الشيخ المراغي الذي كان قد عني بانضباط مؤسسة الأزهر فقرر أن يخضع العاملين فيه لكل متطلبات قوانين الموظفين، من دون أن ينتبه إلى ضىورة إيجاد أو تنظيم تشريع لمثل هذه الحالة الخاصة في معهد علمي عريق عرف بأنه أفضل مكان في العالم يتيح للمكفوفين كل فرص التعليم والحياة الكريمة .

 

اتجه الدكتور محمد يوسف موسى إلى تعلم اللغة الفرنسية لتكون وسيلته لدراسة الحقوق والاشتغال بالمحاماة. وقد تمكن من اتقان الفرنسية بسرعة ، ومن ثم فإنه اشتغل بالمحاماة الشرعية متدربا في مكتب محمد بك عز العرب المحامي الشرعي الشهير، وسرعان ما أصبح محاميا لامعا. وقد اقتدي في هذا الاتصال باللغات الغربية بخاليه الطبيبين حامد وأحمد والي اللذين درسا الطب في ألمانيأ وبخاله الشيخ ابراهيم الذي تخرج في دار العلوم ودرس في بريطانيا وعاد فعمل أستاذا في دار العلوم، ومن الجدير بالذكر أن خاله الأشهر هو الشيخ حسين والي أحد كبار علماء الازهر واحد الأعضاء المؤسسين لمجمع اللغة العربية .

عودته للاستاذية في الازهر

لما تولى الشيخ محمد مصطفى المراغي مشيخة الأزهر في المرة الثانية عين الدكتور محمد يوسف موسى بالأزهر الشريف ١٩٣٧  وقد ترك المحاماة مع ما هو معروف عن دخلها العالي ليعمل بالأستاذية الازهرية،  وقد عين أولا مدرسا في معهد طنطا، وسرعان ما اختير ١٩٣٨ مدرسا بكلية أصول الدين (أي بعد عام وليس بعد سنوات كما تتناقل الكتب في ترجمته) حيث درّس فيها الفلسفة والأخلاق بمنهج جديد لم يكن معروفا ولا مألوفا في الأزهر من قبل، وأخذ يكتب في المجلات الثقافية الشهيرة عن المجالات العلمية والتعليمية وإصلاح الأزهر والتعليم والإصلاح الفقهي، كما بدأ يترجم عن الفرنسية بعض الدراسات الخاصة بتاريخ الفلسفة في الشرق والغرب.

 

وفي صيف 1938 سافر محمد يوسف إلى فرنسا للاتصال بأساتذة الفلسفة في جامعة باريس من اجل الدراسة للحصول على درجة الدكتوراه في الفلسفة، وهناك ساعده المستشرق الفرنسي ماسينيون، واتفق معه على خطة الدراسة والبحث، وفي عام 1939 سافر الدكتور محمد يوسف موسى إلى فرنسا لكنه سرعان ما عاد بسبب اندلاع الحرب العالمية واتصل بالشيخ مصطفى عبد الرازق وكان آنذاك أستاذا للفلسفة بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا). وبعد أن انتهت الحرب العالمية الثانية نال الدكتور محمد يوسف موسى إجازة دراسية من وظيفته في الأزهر بدون مرتب وسافر على نفقته الخاصة.

مناقشته في السربون

وبعد ثلاث سنوات من الدراسة والبحث حصل الدكتور محمد يوسف موسى على درجة الدكتوراه من جامعة السوربون عن الدين والفلسفة في رأي ابن رشد وفلاسفة العصر الوسيط، بدرجة مشرف جدا وهي درجة لم يحصل عليها أزهري في ذلك العهد إلا الدكتور محمد عبد الله دراز؛ وقد ناقشته كما هو الحال في دكتوراه الدولة لجنة خماسية رأسها العلامة ليفي بروفنسال ١٨٩٤- ١٩٥٦، وبذلك حقق محمد يوسف موسى السبق في ان يكون أول أزهري ينال هذه الدرجة العلمية الممتازة في ذلك الزمن الوجيز. ومن الجدير بالذكر أن الدكتور طه حسين حرص على حضور مناقشته لهذه الدرجة.

المجمع اللغوي

اختير الدكتور محمد يوسف موسى خبيرا في لجنة الفلسفة بالمجمع اللغوي بالقاهرة، وقد رشحه لها أستاذه ماسينيون، وظل بعد عودته من فرنسا يشارك في أعمال هذه اللجنة، وقد رشح لعضوية المجمع بيد أن الزمن لم يسعفه بالفوز .

بعثة ما بعد الدكتوراه

بعد حصول على الدكتوراه انتدبه الأزهر لقضاء شهرين في رحلة علمية بإسبانيا وبلاد المغرب العربي للاطلاع على نفائس التراث الإسلامي في الفلسفة والعلوم الإسلامية المختلفة.

الانتقال الى كلية الحقوق

كان الدكتور طه حسين قدعرض على الدكتور محمد يوسف موسى ان تستأثر به الجامعة لكنه آثر البقاء في الازهر، وفي ١٩٥٢ أعلنت جامعة القاهرة عن وظيفة أستاذ مساعد للشريعة الإسلامية فتقدم لها وفي ١٩٥٥ انتقل لجامعة عين شمس ليشغل درجة أستاذ كرسي الشريعة وليخلف في هذا الكرسي الدكتور عبد للرحمن تاج ١٨٩٦- ١٩٧٥ الذي عين شيخا للأزهر في ١٩٥٤ وبقي الدكتور محمد يوسف موسى أستاذا ورئيسا لقسم الشريعة في حقوق عين شمس حتى احيل للتقاعد في ١٩٥٩.

أستاذيته في السودان

انتدب الدكتور محمد يوسف موسى ثلاث مرات لتدريس الشريعة الإسلامية في كلية الحقوق بجامعة الخرطوم فأضفى على هذه الدراسات الطابع الإسلامي والعربي والجاد، وفرض في قانون الكلية ألا يتولى الامتحانات والتدريس إلا أساتذة الشريعة المسلمون، وقد اتصل الدكتور محمد يوسف موسى بوجوه الحياة السياسية في السودان وكان السيد عبد الرحمن المهدي حفيا به وباستقباله، وقيل إن ٢٣ يوليو حاولت توظيف علاقته بالزعيم السوداني أمنيا لكنه رفض .

في عهد ٢٣ يوليو

عاش الدكتور محمد يوسف موسى سنوات عهد الثورة منذ 1952 مكلوماً محبطا فلم تواته الفرصة للتأثير المجتمعي والفكري الذي كان يتمناه وجهز نفسه له، ومع هذا فإنه شارك في كثير من الأنشطة والتوجهات وكان صاحب إنجاز واضح وإن لم يخلده إلا علمه والذين نهلوا من فضله، وفيما عدا هذا الإيمان به وبمستواه فإننا لا نرى له أثراً مكرماً في مؤسسة أو كيان علمي، وقد روى عنه أنه صاحب التعبير البليغ الذي وصف مصر بأنها أصبحت سجنا كبيراً له باب واحد وقفل واحد ومفتاح واحد في يد سجان واحد هو عبد الناصر، ومع تشخيصه الواضح للحال المصري فإنه لم يغادر مصر إلى بلاد أخرى فقد كان المرض قد أنهكه، وكانت المسئوليات العلمية تشغله عن التفكير حتى في الحرية.

وزارة الأوقاف

وفي 1960 عرض عليه وزير الأوقاف أحمد طعيمة التعاون معه مستشاراً للوزارة فقبل، وبذل جهدا كبيراً بدأه بالمساعدة في التخطيط لإصدار تفسير عصري للقرآن الكريم، وكتاب فقهي موحد، وإصدار مجلة منبر الإسلام كما كان له دور بارز في تأسيس العملين الكبيرين الذين تمّا في عهد الوزير طعيمة وهما مؤسسة الزكاة والمصحف المرتل بيد أنه ترك مسئوليته في وزارة الأوقاف عندما تولاها الدكتور محمد البهي.

في المجتمع والإعلام والثقافة

كان الدكتور محمد يوسف موسى شعلة من النشاط في الحياة العامة والصحفية، وكان من دعاة إصلاح الأزهر وإصلاح التعليم، وفتح باب الاجتهاد، وكان مشتبكا مع الحياة الثقافية بذكاء واحترام وإنصاف وعلى سبيل المثال فإنه حين نقد الدكتور محمد نجيب البهيتي أستاذ الأدب العربي في الجامعة الأمريكية الدكتورة عائشة عبد الرحمن بقسوة فإنه تصدى له وأثبت له تجاوزه في حق الأدب والنقد، وقد حرر باب الكتب في مجلة المسلمين التي كان يصدرها سعيد رمضان (في مصر ثم في سوريا)

 

ويُذكر للدكتور محمد يوسف موسى أنه كان من مؤسسي جماعة الأزهر الشريف للنشر وقد رأس هذه الجماعة التي قدمت أعمالا قيمة، كذلك شارك الدكتور محمد يوسف موسى بنشاطه المتقد في لجان إصلاح التعليم في وزارة التربية والتعليم وفي أنشطة إصلاح الأسرة في وزارة الشئون الاجتماعية. وكان الدكتور محمد يوسف موسى من أصحاب البرامج الثابتة في الإذاعة، وكان يتولى أيضا تقديم البرامج الدينية في الإذاعة الموجهة. وقد ظل الدكتور محمد يوسف موسى يمارس نشاطه حتى تفاقم عليه مرض السكر فكان يُملّي على من يسجل خواطره.

قيمته الفكرية

كان الدكتور محمد يوسف موسى العلمية من أبرز الذين دعوا الى فتح باب الاجتهاد وكان يقول: "إن علينا أن نذكر أولئك الجامدين من الذين يسمون أنفسهم فقهاء في هذه الأيام بأن رحمة الله واسعة تسع الناس جميعا في كل عصر، وبأن الله لا يخلي أمة في أي عصر من بعض ما يمكن أن يكونوا أئمة في التشريع باجتهادهم". وتثني كثير من الكتابات عن علم الدكتور محمد يوسف موسى بالشريعة والفلسفة وجمعه بينهما باقتدار بيد أن العمر لم يمتد به لتطوير كثير من أفكاره التي بدأها.

 

وقد كان الدكتور محمد يوسف موسى معتزاً بأنه أول من كتب "مدخل الفقه الإسلامي" بيد أن الدكتور محمد الدسوقي كاتب سيرته أشار إلى حقيقة مهمة وهي أن العلامة مصطفى الزرقا كان هو أول من كتب مدخل الفقه الإسلامي وقد طبع كتابه في دمشق في الأربعينيات من القرن الماضي، كذلك كان الدكتور محمد يوسف موسى يعتقد أنه تقدم خطوات للأمام في دراسة نظرية الفقه، وأنه أول من أثبت المراجع التي لا بد للباحثين من الرجوع إليها، وأنه بيّن قيمة كل مرجع من هذه المراجع. وفي الحقيقة فإنه كان أيضا من الذين ذهبوا إلى إثبات تأثر القانون الفرنسي بالفقه الإسلامي ولاسيما بالمذهب المالكي. وكذلك كان الدكتور محمد يوسف موسى ممن دعوا إلى ضرورة إنشاء مجمع الفقه الإسلامي.

 

وقد نجح الدكتور محمد يوسف موسى في كتابه احكام الأحوال الشخصية في الفقه الإسلامي أن يلخص بعض ما تأخذ به المحاكم الشرعية في السودان، وهو مجال لم يتعهده المصريون بدراستهم ولا يزالون يهملون تعهده بالمقارنة اكتفاء بما يعرفونه عن بلادهم، وقد أشار الدكتور محمد يوسف موسى في كتابه عن تاريخ الفقه إلى أن العلامة الدكتور السنهوري هو الذي أشار عليه بكتابة تاريخ الفقه الإسلامي، ولهذا فإنه أهدى إليه هذا الكتاب بحروف المطبعة، وينبهنا الدكتور محمد الدسوقي إلى أن هذا الكتاب لم يؤرخ للفقه الإسلامي في كل العصور، وإنما أرّخ فقط لعصر الاجتهاد الأول. وفي مجالي المحبب وهو مجال التراجم فإني أعجب من أن من كتبوا عنه لم يبرزوا جهده في التراجم، فعلى نحو ما درس الدكتور محمد يوسف موسى حياة اثنين من الفلاسفة هما ابن سينا وابن رشد فقد كان من الذين عنوا بتراجم الفقهاء الكبار وله ترجمتان مشهورتان لأبي حنيفة وابن تيمية، وكان على سبيل المثال يرى أن الاتجاهات العامة في فقه أبي حنيفة هي التيسير في العبادات والمعاملات ورعاية جانب الفقير والضعيف وتصحيح تصرفات الإنسان بقدر الإمكان ورعاية حرية الإنسان وإنسانيته ورعاية سيادة الأمة متمثلة في الإمام.

الدراسات التي كتبت عنه

قدم عنه الدكتور محمد رجب البيومي كثيراً من المعلومات الحافلة بالإعجاب والتي دفعت كل من يكتب عنه إلى النقل عنها، كما أن سيرته المكتوبة في جميع المصادر تكاد تكون واحدة على نحو ما هو موجود في كتب التراجم.

وقد حظي الدكتور محمد يوسف موسى بكثير من الدراسات منها:

–  دراسة شاملة في كتاب للدكتور محمد الدسوقي بعنوان «محمد يوسف موسى الفقيه المصلح والمصلح المجدد»

– رسالة في جامعة الأزهر تقدم بها الدكتور على عبد العال الشناوي بعنوان «الدكتور محمد يوسف موسى حياته وآراؤه ودفاعه عن الإسلام».

 

لكننا نضيف إلى ما هو موجود في هذه المصادر أن الدكتور محمد البهي (1905 ـ 1982) وزير الأوقاف ومدير جامعة الأزهر كان يصور نفسه أحرص على صورة الفكر الإسلامي من الدكتور محمد يوسف موسى الذي كان صديقا لماسينيون، وهو يروي هذا الشأن في قصة طويلة من المهم أن نتأمل في دلالاتها على الجو العلمي القاهر الذي عاش فيه علماء الأزهر من جيل محمد يوسف موسى (1899 ـ 1963) والبهي ١٩٠٥- ١٩٨٢ .

آثاره

جمعت كتابات الدكتور محمد يوسف موسى ومؤلفاته ومقالاته ما بين الأخلاق والشريعة وعلم الكلام والترجمة والتحقيق، ثم المؤلفات الإسلامية العامة. وقد ظل يعمل بالإفتاء حتى يوم وفاته إذ ترك على مكتبه فتاوى وإجابات للشعوب الأفريقية الآسيوية أذيعت بعد وفاته. بعض هذه المؤلفات ترجم عن الفرنسية في الفلسفة والشريعة ومنها بحث في الفرنسية نشره 1995 بالقاهرة في عدد خاص بذكرى ابن سينا، بالإضافة إلى رسالة الدكتوراه التي كتبت بالفرنسية ثم ترجمها بعد ذلك إلى العربية.

في الفقه

·     أحكام الأحوال الشخصية في الفقه الإسلامي.

·     الأموال ونظرية العقد في الفقه الإسلامي مع مدخل لدراسة الفقه وفلسفته.

·     التركة والميراث في الإسلام مع مدخل في الميراث عند العرب واليهود والرومان (وهي محاضرات ألقاها في معهد الدراسات العربية).

·     التشريع الإسلامي وأثره في الفقه الغربي (في سلسلة الكتب الثقافية).

·     الفقه الإسلامي وهو في قسمين يتضمن أولهما نظرية الفقه الإسلامي (التعريف به، أهم المذاهب، أصول الفقه، مستقبل الفقه) والثاني مخصص لدراسة نظام المعاملات في الإسلام من خلال ثلاثة فصول: الحق وصاحبه، والمال والمالك، والعقد وقواعده.

·     الفقه في عصر نشأة المذاهب.

·     المدخل لدراسة الفقه الإسلامي وهو صورة من المدخل في كتابه الأول الفقه الإسلامي.

·     النسب: صدر عن معهد الدراسات العربية، ويعتبره الدكتور محمد الدسوقي غير مختلف عن كتاب أحكام الأحوال الشخصية.

·     تاريخ الفقه الإسلامي، وفيه جمع الدكتور محمد يوسف موسى بين كتابين هما فقه الصحابة والتابعين والفقه في عصر نشأة المذاهب. وزاد عليهما بعض الصفحات.

·     دروس في فقه الكتاب والسنة :البيوع منهج وتطبيق.

·     فقه الصحابة والتابعين

في الأخلاق

·     الأخلاق في الإسلام

·     تاريخ الأخلاق.

·     فلسفة الأخلاق في الإسلام وصلاتها بالفلسفة الإغريقية

·     مباحث في فلسفة الأخلاق

في التراجم

·     ابن تيمية

·     ابن رشد الفيلسوف.

·     ابن سينا والأزهر.

·     أبو حنيفة والقيم الإنسانية في مذهبه، صدر في سلسلة دراسات إسلامية التي كانت تصدرها الجمعية الثقافية المصرية.

في الفلسفة

·     الدين والفلسفة معناهما ونشأتهما وعوامل التفرقة بينهما.

·     القرآن والفلسفة.

·     بين الدين والفلسفة في رأي ابن رشد.

·     بين رجال الدين والفلسفة.

·     فلاسفة العصور الوسطى.

وفي الثقافة الإسلامية العامة

·     الإسلام والحكم.

·     الإسلام والحياة

·     الإسلام وحاجة الإنسانية إليه

·     الإسلام ومشكلاته المعاصرة وهو كتاب صغير في سلسلة الثقافة الإسلامية (1958).

حقّق:

·     الارشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد لإمام الحرمين بالاشتراك مع الدكتور على عبد المنعم عبد الحميد (الكبير) .

ترجم

·     الآراء الدينية والفلسفية لفيلون الاسكندري تأليف إميل بريهيه ترجمه بالاشتراك مع الدكتور عبد الحليم النجار بتكليف من وزارة التربية والتعليم .

·     العلم عند العرب وأثره في تطور العلم العالمي تأليف المستشرق ألدوميلي، وقد ترجمه بالاشتراك مع الدكتور عبد الحليم النجار وراجعه العلامة الدكتور حسين فوزي ونشرته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في 638 صفحة من الحجم الكبير.

·     الفلسفة في الشرق تأليف ماسون أورسيل.

·     المدخل إلى دراسة الفلسفة الإسلامية تأليف ليون جوتيه.

المجلات التي ساهم في تحريرها

كتب الدكتور محمد يوسف موسى في مجلات الأزهر والرسالة والمسلمون والمجلة، وتضمنت بعض مقالاته نقدا حيا لمؤلفات معاصرة تاريخية أو أدبية وفقهية وفلسفية

وفاته

توفي الدكتور محمد يوسف موسى 8 أغسطس 1963 .



المزيد من المدونات
الأكثر قراءة