هل سيكون ميسي حبة الكرز لكعكة غوارديولا؟

برسالة فاكس واحدة قلب ميسي عالم كرة القدم رأسا على عقب ، ويبدو أن ليونيل ميسي يعشق تحطيم الأرقام القياسية ليس في عالم كرة القدم فقط ولكن أيضا في عالم السوشيل ميديا فبعد رسالة للفاكس بدقائق فقط انقلب التويتر و أصبح اسم ليوينل ميسي يتصدر التريند العالمي بأكثر من 10 مليون تغريدة تحمل اسم ميسي في سابقة تاريخية في عالم التويتر ، أيضا حساب ميسي على الانستغرام ازداد ب 3 ملايين متابع في يوم واحد فقط. أصبح ميسي على كل لسان في العالم و أصبح خبر رحيله عن البارصا أهم خبر في عالم كرة القدم وأهم حتى من تتويج البايرن ميونخ بدوري الأبطال .

 

أنا متضامن مع ميسي ومعه وأشجعه أينما حل وارتحل وهو برأي أفضل لاعب في التاريخ، من حقه الرحيل ومن حقه الذهاب لنادي يحقق طموحاته لأن هذه الYدارة الفاشلة منذ خمس سنوات تتخبط في العديد من القرارات التي أضرت بالنادي الكتلوني وحان وقت التغيير.

ميسي جزء من تاريخ الباسا

أتأسف كثيرا عندما أسمع بعض مشجعي البارسا يلقون اللوم على النجم الأرجنتيني وأنه هو سبب مشاكل الفريق وينسى هؤلاء أن ألقاب الفريق الكتالوني قد تضاعفت تقريبا بعد انضمام ميسي، ولو يتمعن هؤلاء في بعض الأرقام فقط يدركون قيمة هذا اللاعب وأنه ليس أسطورة النادي فقط بل هو جزء مهم من تاريخ هذا النادي العريق و هذه بعض أرقام ميسي مع النادي الكتالوني:

منذ موسم 2008/2009، برشلونة كفريق سجل 1526 هدف، ميسي شارك فيهم بـ829 هدف (591هدف+238أسيست) بنسبة 54.3%، وباقي الفريق على مدار 11 موسم من دون تدخل ميسي شاركوا ب45.7% من الأهداف هذه، برشلونة على مدار تاريخه سجل في المباريات الرسمية 9886 هدف، ميسي شارك ب 887 هدف منهم، بنسبة 8.97 % من أهداف برشلونة ككل. على مدار 120 سنة من تاريخ النادي، ميسي مسؤول عن هدف من كل 11 هدف يسجلهم الفريق عن طريق التسجيل أو الصناعة، وفترة وجوده في النادي 15 سنة فقط، بنسبة 12.5% من سنين النادي منذ تأسيسه، برشلونة خلال 105 سنة قبل مشاركة ميسي معاه حقق 65 لقب، خلال 15 سنة من تواجد ميسي حقق 34 لقب، أكتر من ثلث ألقاب الفريق خلال 120 سنة تحققوا في فترة تواجد ميسي.

هل سيكون ميسي حبة الكرز لكعكة جوارديولا

نادي مانشستر سيتي هو أكثر النوادي حاليا في العالم نضوجا و استقرارا ويملك مجموعة رائعة من اللاعبين ويملك مدرب موهوب وعبقري، لكن هناك شيء من الابداع ينقص النادي فلحد الآن لم يستطع الوصول لنهائي دوري الأبطال، وأعتقد أن ميسي هو حبة الكرز التي تنقص هذه الكعكة، لم نشاهد ميسي في أي دوري آخر في العالم وهذا سيكون تحد لميسي لإثبات نفسه في الدوري الانجليزي الممتاز والرد على من يقولون أنه لو كان في دوري آخر لما سطع نجمه.

 

العودة لحضن الأب الروحي لميسي بيب جواردولا فالمدرب الذي لمع معه ميسي هو جوارديولا وحقق معه الكثير من الألقاب والأرقام القياسية، و أيضا بيب منذ خروجه من البارسا لم يحقق دوري الأبطال فلعل اجتماع هذين العبقريين مرة أخرى في السيتي يمهد للنادي الانجليزي الفوز بدوري الابطال للمرة الاولى في تاريخه ويضمن لكليهما النجاح في تحقيق هذا اللقب الذي استعصى على كل واحد منهما بمفرده.



المزيد من المدونات
الأكثر قراءة