محمد مصطفى هدارة دينامو الأدب العربي الذي ملأ الدنيا نشاطا وحيوية

كان الدكتور محمد مصطفى هدارة (1930 – 1997) واحدا من الندرة من أساتذة الأدب الذين يعيشون تاريخ الأدب ولا يدرسونه فحسب، كان ملمًا إلمامًا واسعًا وعميقًا بما يكتب عنه، محيطًا بالأدبيات السابقة المتاحة في موضوعات تخصصه، إحاطة الأستاذ الذي عاصر النصوص وعاشرها وهي تولد وتنمو يومًا بعد يوم، سواء كانت هذه النصوص أدبية أو نقدية أو تاريخية. وقد أتيح لي لأكثر من عامين أن ألتقي بصفة مكثفة بالدكتور محمد مصطفى هدارة لإنجاز ومراجعة مداخل موسوعة الشروق، فعرفت في هذا الرجل العظيم خلقًا عاليًا لا حدود لرفعته، وخصالًا جميلة لا حدود لنهايتها، عرفت فيه الجدية والفهم والتواضع والرغبة في اكتساب العلم وتطويره، والقدرة على تعميق الفهم وتأصيله، وكانت المداخل التي تولى كتابتها بنفسه آية في الكمال والاكتمال.

 

وكان الدكتور هدارة  بالإضافة إلى ما كتبه وراجعه لتلك الموسوعة يتولى ترشيح العلماء الذين يكتبون في العديد من التخصصات المرتبطة بالدراسات الأدبية، وكان يبذل جهده لإقناعهم بالمشاركة، وفي تشجيعهم على إنجاز عمل استثنائي في ظل انشغالهم المعروف بالعمل الجامعي في داخل مصر وخارجها، وكان زملاؤه يستجيبون إكرامًا له، لكنه مع هذا لم يكن يدافع بالباطل عن أي  شيء لم يصل في إنجازه إلى الحدود القصوى من الكتابة الموسوعية التي يحق لمصر أن تفخر بقدرة علمائها عليها، وفي ظل هذه العقيدة المشرئبة إلى التميز كنا نلتقي ونتحاور ونتبادل التقدير.

| ارتباطه بالحياة الأدبية

هكذا كان الدكتور محمد مصطفى هدارة من أساتذة الأدب الذين يعيشون تاريخ الأدب ولا يدرسونه فحسب، فهو مرتبط يقظ بالحياة الأدبية، ومن ثم فإنه لم يكن بحاجة إلى محاولة البحث عن خيوط العلاقات ولا عن تشابكات المقدمات ولا عن خلفيات النصوص ولا عن ظروف نشأة الأعمال الأدبية، وهكذا كانت علاقته بالأدب المعاصر تسير في طريق يحاذي النقد مع الإبداع سلسًا في سلس، إذا جاز أن نستخدم هذا التعبير، الذي ينطبق عليه كما ينطبق على أساتذة أجلاء آخرين هم الدكتور أحمد هيكل والدكتور الطاهر أحمد مكي، والدكتور محمد رجب البيومي.

ظل الدكتور محمد مصطفى هدارة معتزًا بتتلمذه الحر على يد العلامة الأستاذ محمود محمد شاكر، وبتتلمذه المباشر أيضا على الدكتور طه حسين

على هذا النحو وجد الدكتور محمد مصطفى هدارة أن المعرفة الشمولية للأدب كفيلة بأن تقدم دراسة الأدب على أساس ميسر لكنه متين في معطياته ونتائجه، وإذا به ينقل نفسه تدريجيا من الأدب المعاصر بخبرته هذه إلى العصور التي سبق له أن درسها، وجدّ في دراستها، وإذا به يعيش الأدب وتاريخه معيشة لا تقل تمعنًا عن معيشة أرباب الدراسات الأدبية الأولين من قبيل العلامة الأستاذ المرصفي.

كان وريثا لطه حسين ومحمد خلف الله

كان الدكتور محمد مصطفى هدارة قبل غيره من أساتذة جيله بمثابة الامتداد الطبيعي لطه حسين ولمحمد خلف الله أحمد في الإسكندرية، كما كان دوره بين أساتذة كلية الآداب بتخصصاتها المختلفة يتناسب بقوة مع المكانة التي تستحقها دراسات اللغة العربية وآدابها بين دراسات أقسام الكليات المختلفة، وهو الدور الذي لا يمانع أغلب أساتذة اللغة العربية في الاستغناء عنه، حين يجدونه يأخذ من وقتهم الثمين، أو يكلفهم شأوا ليس له (فيما يظنون) علاقة باللغة العربية وآدابها.

 

كان للدكتور هدارة بعد هذا كله دور لا ينكره أحد في ضبط إيقاع الهيئة العلمية لأساتذة اللغة العربية أو لأساتذة تخصصه، من خلال أعمال اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين، سواء كان مقررًا أو أمينًا أو عضوًا أو محكمًا، ولوقت طويل كان هو الممسك بالميزان في هذه اللجنة، وقد هيأ الله لمصر أمثال الدكتور محمد مصطفى هدارة في كل تخصص، بحيث أصبح تعدد المدارس العلمية في الجامعات المصرية متناظرًا أو مقتربًا من التناظر، بعيدًا بأقصى ما هو ممكن عن الاختراقات التي كانت محتملة.

 

ويكفيني في هذا المقام أن أشير إلى أن الدكتور هدارة اشترك بنفسه وقلمه في تقييم الإنتاج العلمي المقدم للترقي في 200 حالة من حالات الترقية، على مدى الفترات التي قدر له أن يتولى فيها المشاركة قبل أن تمتد يد السياسات غير الناضجة إلى تشكيل اللجان العلمية في 1994.

إتقانه جعله لا يقل إلماما عن الأزاهرة

كان الدكتور محمد مصطفى هدارة شأنه شأن زميله السابق عليه الدكتور محمد زكي العشماوي، وشأنه شأن زميله اللاحق به الدكتور عبده الراجحي من خريجي التعليم العام الذين بلغوا في إتقانهم لعلوم العربية وفنونها حدًا لا يقل عن أولئك الذين تمرسوا بالدراسة الأزهرية المتعمقة في الأجيال التي كانوا منها. وكان ثلاثتهم هم أقطاب مدرسة آداب الإسكندرية في السبعينيات مواصلين جهودًا متميزة لأساتذة هذه المدرسة الذين تعاقبوا عليها في أجيال سابقة، منذ بدأت آداب الإسكندرية كفرع لكلية آداب القاهرة (1938)، ثم ككليات مستقلة (1942)، منضمين بهذا إلى الركب الذي ضم محمد خلف الله أحمد، وإبراهيم مصطفى، وعبد السلام هارون، ومحمد محمد حسين، وعبد المجيد عابدين، وحسن عون، وعبد العزيز برهام، ومحمد طه الحاجري

 

وقد ظل الدكتور محمد مصطفى هدارة معتزًا بتتلمذه الحر على يد العلامة الأستاذ محمود محمد شاكر، وبتتلمذه المباشر أيضا على الدكتور طه حسين. كما كان معتزًا بأنه استطاع أن ينهل من الثقافة الأوروبية في الجامعة، وبجهده الخاص. ومن هنا تهيأ له أن تمتزج الأصالة بالمعاصرة عنده امتزاجا وثيقا لا نشاز فيه ولا تنافر.

نشأته وتعليمه

تلقى الدكتور محمد مصطفى هدارة تعليمه الابتدائي والثانوي بمدارس الإسكندرية، وتخرج في قسم اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة الإسكندرية، عام 1952 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى. ثم حصل على الماجستير سنة 1957 بتقدير ممتاز، وعلى درجة الدكتوراه في عام 1960 بمرتبة الشرف الأولى. وهكذا أصبح وهو في الثلاثين عضوًا بارزًا في هيئة التدريس بجامعته، مشارًا إليه عند أساتذة الجامعات العارفين بموهبته.

 

وقد أضاف الدكتور هدارة إلى تفوقه الدراسي تفوقًا أدبيًا معترفًا به من أساتذة الفن الأدبي، فقد حصل الدكتور هدارة على جائزة التفوق الأدبي في اللغة العربية عام 1948 (المسابقة التوجيهية)، وفيما بعد حصل على جائزة الرواية التاريخية من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب عام 1960 عن رواية المنصورة.

وظائفه وأنشطته

عمل الدكتور محمد مصطفى هدارة بعد تخرجه معيدا بكلية الآداب، جامعة عين شمس، ثم عمل ملحقا ثقافيا بجامعة الدول العربية حتى عام 1960، ثم عين مدرسا بكلية الآداب، جامعة الإسكندرية، ورقي أستاذا مساعدا في عام 1966، وأستاذا في عام 1972.. ورسخت ترقيته المبكرة من مكانته في الأوساط العلمية والأكاديمية. أعير الدكتور هدارة للعمل بجامعة أم درمان الإسلامية في عام 1966 لمدة ثلاث سنوات، وأسهم في إنشاء قسم اللغة العربية بها، ثم أعير للعمل بجامعة الملك سعود (الرياض) سنة 1972 لمدة خمس سنوات، فأسهم في وضع مناهج الدراسات العليا بها.

نال الدكتور هدارة بعض التقدير الذي يستحق، فنال جائزة صدام للآداب في فرع تاريخ الأدب العربي عام 1988، وجائزة اليماني في نقد الشعر عام 1996

كما شغل الدكتور هدارة منصب وكيل كلية آداب الإسكندرية للدراسات العليا والبحوث في الفترة من 1980 حتى 1982، ورئيسا لقسم الدراسات الصوتية في الفترة ذاتها، كما عمل عميدا لكلية الآداب، جامعة طنطا، ورئيسا لقسم اللغة العربية وآدابها منذ عام 1983 وحتى 1989. وفي فترات متعاقبة من أستاذيته عمل أستاذا زائرا في عدد من جامعات المملكة العربية السعودية ولبنان والكويت وقطر والإمارات والسودان والأردن والصين والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، كما دعي لإلقاء محاضرات في عدد من الجامعات العربية والأجنبية، وزار، في مهمات علمية، معظم الدول العربية والأوروبية والأفريقية وأمريكا وكندا واليابان والصين.

انجازاته الثقافية

وضع الدكتور هدارة في أثناء عمله بالإدارة الثقافية في جامعة الدول العربية خطة لترجمة أمهات أعمال المستشرقين، فأشرف على إصدار ترجمة تاريخ الأدب العربي لبروكلمان، كما وضع مشروعا لتوحيد قانون المطبوعات بالبلاد العربية وإصدار نشرة بيبلوجرافية موحدة بما يصدر في العالم العربي من مؤلفات. وساعد مكتب التربية العربي لدول الخليج على إنشاء مركز لتعليم اللغة العربية، فوضع في ذلك مشروعا مفصلا. كما اشترك في تأليف مجلد عن موقف المستشرقين من الحضارة العربية والإسلامية، واشترك في كتابة مجلد عن رواد النهضة الإسلامية الحديثة. وقد أصدر هذان العملان القيمان عن مكتب التربية العربي لدول الخليج، بالتعاون مع المنظمة العربية للثقافة والعلوم.

 

اشترك الدكتور هدارة في كتابة مجلد عن تاريخ الحضارة العربية، صدر بعدة لغات عن إحدى دور النشر اللبنانية، الكبيرة، كما اشترك في تأليف سلسلة الروائع التي يصدرها المجلس الأعلى للثقافة.. وأسهم في تحرير مواد الموسوعة العربية التي أصدرتها دار الشروق عام 1994، وكان عضوًا بمجلس إدارة تحريرها. كما أشرف على تحقيق وإصدار مختارات البارودي في أربعة أجزاء، وعلى إصدار كتاب عن مصادر دراسة البارودي. كما راجع مواد معجم المصطلحات البحرية الذي أصدرته الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.

 

وقد امتدت جهوده إلى تشجيع الأنشطة الشبابية في مجال الثقافة والأدب والنشر، وعمل مستشارا لتحرير مجلة الرافعي. وإليه يرجع الفضل في عقد الندوة الدولية عن بحوث الأستاذ محمد خلف الله أحمد 1984، والدكتور محمد محمد حسين 1985، كما أصدر كتابا تذكاريا عن الدكتور عبد المجيد عابدين. شارك الدكتور هدارة في عدد كبير من المؤتمرات العلمية والثقافية في مصر والبلاد العربية والأجنبية: المؤتمر الثقافي العربي الرابع الذي عقد بدمشق سنة 1957، والمؤتمر الثقافي العربي الخامس في الرباط عام 1959، ومؤتمر اليونسكو ببيروت في ذات العام، ومؤتمر الجامعات العربية الذي عقد في بنغازي سنة 1960، ومؤتمر اللغات الأفريقية الذي عقد في لاجوس بنيجيريا سنة 1982، ومهرجان المربد في بغداد أعوام 86 – 87 – 1988.

 

وتولى الإعداد لمؤتمر تدريس اللغة العربية في الجامعات، والذي عقد بالإسكندرية في 1981، ومؤتمر الأدباء بالكويت 1958، ومؤتمر الأدب الإسلامي الذي دعت إلى عقده جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض عام 1985 وفي القاهرة عام 1993. تخرج على يديه في مرحلة الليسانس آلاف من الطلاب في مصر والعالم العربي على مدى أكثر من ثلاثين عاما متصلة في التعليم الجامعي.

 

امتدت أستاذيته من خلال الرسائل العلمية التي أشرف عليها لطلبة من فلسطين، العراق، لبنان، سوريا، السعودية، الجزائر، الأردن، السودان، الكويت، البحرين، إيران. ويذكر أنه أشرف على 81 رسالة ماجستير و88 رسالة دكتوراه. تمتع الدكتور هدارة بعضوية عدد كبير من المؤسسات الأكاديمية والثقافية، فكان عضوًا في لجنة الدراسات الأدبية بالمجلس الأعلى للثقافة، وعضوًا باتحاد الكتاب، ورئيسا لمجلس إدارة نادي القصة بالإسكندرية، كما كان عضوًا بمجلس أمناء جائزة مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري. نال الدكتور هدارة بعض التقدير الذي يستحق، فنال جائزة صدام للآداب في فرع تاريخ الأدب العربي عام 1988، وجائزة اليماني في نقد الشعر عام 1996.

كتبه:

–  دراسات في الشعر العربي (جزءان).

–  مقالات في النقد الأدبي.

–  الشعر العربي في القرن الأول الهجري.

–  الشعر العربي في العصر الجاهلي.

–  تيارات الشعر العربي المعاصر في السودان.

–  التجديد في شعر المهجر.

–  مشكلة السرقات في النقد الأدبي.

–  اتجاهات الشعر العربي في القرن الثاني الهجري.

–  النقد الأدبي الحديث.

–  دراسات في النقد الأدبي بين النظرية والتطبيق.

–  دراسات في النثر العربي الحديث.

–  الشعر العربي الحديث.

–  المنصورة (رواية تاريخية).

–  الشعر العربي المعاصر إلى أين (دراسة تطبيقية لشعراء الأقاليم).

–  مطبوعات مجلة الرافعي.

التراجم:

–  المأمون الخليفة العالم.

كتب محققة:

–  سرقات أبي نواس لمهلهل بن يموت.

–  ضرائر الشعر للقزاز القيرواني.

–  نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز للفخر الرازي.

–  مختارات البارودي، تقديم وإشراف على التحقيق ومراجعة.

كتب مترجمة:

–  الإسلام لألفريد جيوم.

–  يوميات هيروشيما هاشيا.

–  قاهر القطب الجنوبي، رتشارد بيرد.

–  ملفل الملاح الصغير، جين جولد.

–  عالم القصة، برنارد ديقوتو.

 

كتب الدكتور محمد مصطفى هدارة مقالات وبحوثًا في عدد كبير من المجلات العلمية المتخصصة والمجلات الثقافية التي تصدر في العالم العربي. في مصر: الشهر، المجلة، الثقافة، فصول، إبداع. وفي الكويت: العربي. وفي السعودية: الفيصل، الشرق، قافلة الزيت، الخفجي.  وفي تونس: الفكر. وفي قطر: الدوحة.

من بحوثه التي نشرها:

–  البطولة في الشعر العربي من خلال حروب قيس وتغلب (مقدم لمؤتمر أدباء الكويت 1958).

–  القوس العذراء رؤية في الإبداع الفني (ضمن مجلد بمناسبة تكريم الأستاذ محمود محمد شاكر لبلوغه سن السبعين).

–  الإنسان في شعر نازك الملائكة (ضمن مجلد أصدرته جامعة الكويت بمناسبة بلوغ الشاعرة سن الستين).

–  موقف مرجليوث من الشعر الجاهلي بين سوء المنهج والتعصب (ضمن مجلد المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة).

–  الشعر العربي عبر العصور (ضمن مجلد عن الحضارة العربية والإسلامية دار الكيال، بيروت).

–  محمد عبده (ضمن مجلد عن رواد النهضة الإسلامية).

–  خير الدين التونسي (مكتب التربية لدول الخليج).

 

–  التراث الإسلامي في أدب توفيق الحكيم (ضمن الكتاب التذكاري الأول الذي أصدره المركز القومي للآداب بوزارة الثقافة).

–  ملامح رومانسية في الشعر السعودي الحديث (ضمن ملف الثقافة والفنون الذي تصدره جمعية الثقافة والفنون بالرياض 1985).

–  الالتزام في الأدب الإسلامي (ضمن بحوث مؤتمر الأدب الإسلامي الذي عقدته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض 1985).

–  اتجاهات جديدة في القصة السكندرية المعاصرة (نشر بمجلة الدوحة، في قطر في عددي يونيو ويوليو 1983).

–  الحداثة والتراث (محاضرة بدعوة من مؤسسة الملك فيصل بالرياض 1985).

–  كتاب نهاية الإيجاز للفخر الرازي وأثره في تاريخ البلاغة العربية (نشر بمجلة كلية الآداب بجامعة الرياض 1976).

–  اللغة العربية واللغات الأفريقية (بحث باللغة الإنجليزية ضمن بحوث مؤتمر اللغات الأفريقية الذي عقد بلاجوس 1982).

 

–  قراءات في النقد البنيوي (محاضرة ألقيت بدعوة من النادي الأدبي بالمدينة المنورة 1987).

–  الأدب العربي الحديث والمذاهب الأدبية في المغرب (محاضرة ألقيت بدعوة من كلية التربية بالطائف في المملكة العربية السعودية 1987).

–  معالم الأدب الإسلامي (محاضرة ألقيت بدعوة من جامعة أم القرى بمكة المكرمة 1988).

–  الأدب الإسلامي بين جمال الفن وحدود الالتزام (محاضرة ألقيت بدعوة من جامعة أم القرى بمكة المكرمة 1988).

–  الغموض في الشعر العربي الحديث (محاضرة ألقيت بقصر ثقافة الشاطبي عام 1988).

–  التعريب وأثره في الشعر العربي الحديث (محاضرة ألقيت بقصر ثقافة الحرية 1988).

 

–  موقف الأدب الإسلامي من المذاهب الأدبية المعاصرة (بحث ألقي في ندوة الأدب الإسلامي بجامعة عين شمس 1992).

–  عبثية الحياة في شعر أحمد مشاري العدواني (ضمن مجلد عن الشاعر أصدرته جامعة الكويت).

–  اتجاهات الحركة الشعرية في الخليج العربي (محاضرة بدعوة من ندوة الثقافة والعلوم بدبي 1990).

–  الانتماء في الشعر العربي الحديث من خلال تجربة فتحي سعيد (مجلة الثقافة الجديدة).

–  صور الطبيعة في شعر محمد إبراهيم أبو سنة (مجلة الثقافة الجديدة).

–  أثر الهجرة في روايات إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي (مؤتمر الرواية 1993).



المزيد من المدونات
الأكثر قراءة