فيروس كورونا والحاجة إلى نظام عالمي جديد؟

blogs كورونا

يواجه العالم تحديات صعبة بعد أن اجتاحه فيروس كورونا، ولعل الكثير منا يشهد مثل هذا التحدي الكبير لأول مرة في حياته، فلقد فقد البعض أقاربه، بينما فقد البعض الآخر عمله، وانهارت الأسواق الاقتصادية والمالية، وفرضت الجائحة تغييرا جماعيا في أسلوب حياة البشر، وأعمالهم اليومية، تغيرات تفرض على الجميع إعادة بناء حياة جديدة، مختلفة عما عهدته البشرية في علاقاها وطرق تسييرها، فمع الانتهاء من مكافحة هذا الفيروس ستطرح أسئلة كثيرة تتعلق بالنظام الصحي، وسلم الأولويات ومن ثمة عن النظام العالمي برمته.

 

ترافق الحدث العالمي لفيروس كورونا مع العديد من الحوادث التي دفعت الكثير إلى التفكير بجدية في كون العالم لا يعيش فقط في فترة انتقالية من "نظام أحادي القطبية إلى نظام عالمي متعدد الأقطاب" ولكنه يعيش بالفعل في فترة "تعدد الأقطاب"، لقد قامت قوى عظمى مثل الصين وروسيا على مدى السنوات الماضية، بالتشكيك في الهيمنة الأمريكية، لكن تهديداتها لم تبد بهذا القدر من البعد والأهمية. ولعل السؤال الملح حاليا، يتعلق بتوازنات القوة الجديدة، وحركياتها بعد هزيمة فيروس كورونا، هذا العدو المشترك غير المرئي. 

 

لقد أدت أزمة الفيروس المستجد، إلى قيام حشود مذعورة من الناس، بتخزين المواد الغذائية من المتاجر، ما أدى أحيانًا إلى اندلاع مشجارات كبيرة بين الناس فرضت تدخل الشرطة لتفريقها. قد يبدو الأمر سخيفًا ومبالغًا فيه، لكن خطورة الوضع، قد تعطي مبررا لتصرفات الأفراد، خاصة عندما تقوم الدول بأعمال مماثلة، فقد استولت جمهورية التشيك وفقًا لصحيفة " لاربوبليكا" الإيطالية، على مئات الآلاف من الأقنعة وأجهزة التنفس التي كانت موجهة إلى إيطاليا كهدية من الصين، ما أدى إلى اعتراف وزير الداخلية التشيكي في تغريدة له بحقيقة ما حدث. ولم تكن هذه هي الحالة الوحيدة، فقد ظهر وزير التجارة التونسي "محمد المسليني" على شاشة التلفزيون يوم 23 مارس 2020، وقال إن سفينة شحن محملة باحتياجات طبية كانت متجهة إلى تونس تعرضت للسرقة وحولت إلى إيطاليا.

 

التصرفات هذه قد تبدو منافية للتضامن العالمي، فعندما يكون الأمن القومي للدول مهددًا، ينحصر الهدف الأساسي للدول في سبب وجودها وبقائها، على أن يأتي كل شيء آخر في المرتبة الثانية، بما في ذلك التحالفات والقوانين الدولية، قال الرئيس الصربي "ألكسندر فوتشيتش" في بيان مفاجئ "لقد أدركت أن التضامن الدولي الكبير غير موجود، وأن التضامن الأوروبي غير موجود أيضا. كانت تلك قصة خيالية على الورق، ولدينا آمال كبيرة في الصين التي يمكن أن تساعدنا في هذا الوضع الصعب. "

   undefined

   

الاتحاد الأوروبي والهيمنة الأمريكية.. الامتحان الصعب

لقد ضربت هذه الأزمة قلب الحضارة الغربية بشدة، الاتحاد الأوروبي الذي كان مشروعا يُنظر إليه على أنه مثال للهيمنة الليبرالية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. لم يعد يبدو واعدًا جدًا للمضي قدمًا، خاصة بعد خروج بريطانيا منه، وصعود الحركات اليمينية المتطرفة في عدة دول أوروبية. وبمتابعة الطريقة التي تتعامل بها أوروبا مع وباء كورونا، تزداد شكوك جدية حول مستقبل الاتحاد.

 

تقول صربيا إنه "كان لديها ما يكفي من الدروس التحذيرية في كيفية التعامل مع روسيا والصين ". ولكنه حينما تحصل إيطاليا على مساعدة من الصين وروسيا وكوبا التي تبعد عنها ب 6 آلاف ميل، ولا يبادر جيرانها الأوروبيين، أو حليفتها الأمريكية بتلك المساعدة، فإن الاعتقاد الذي سيسود هو أن تلك الدول المتضررة، حتما ستعيد تقييم تحالفاتها، واستراتيجيتها الجيوسياسية، بعد الانتهاء من أزمة فيروس كورونا.

 

إيران بلد آخر يعاني بشدة من الوباء المميت، وقد أدى ذلك إلى موت الآلاف حتى الآن، وفي محاولة لإيجاد طرق لمحاربة الفيروس، طلبت إيران قرضًا طارئًا بقيمة 5 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي. غير أنه من المرجح أن تلجأ الولايات المتحدة الأمريكية إلى استخدام حق النقض في صندوق النقد الدولي للاعتراض على هذا الطلب، ذلك لأنها تتبنى استراتيجية واضحة لتعظيم خسائر إيران، فالولايات المتحدة تبذل جهودًا كبيرة في تلك الاستراتيجية من خلال زيادة العقوبات اللاإنسانية المفروضة على إيران خلال هذه الفترة العصيبة.

 

يتعين على الولايات المتحدة أن تفكر مليًا في التأثيرات التي تخلفها هذه الممارسات على نفوذها الدولي على المدى الطويل، فقد تساعد في إضعاف إيران في الوقت الحالي، لكن هذا سيزيد من سوء صورة الولايات المتحدة أمام حلفائها ، والأهم من ذلك أنه سيساعد في إضعاف عامل الثقة في العديد من المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وغيرها من المؤسسات الدولية سواء منها التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، أو المنظمات الأهلية العالمية الأخرى مثل "هيومن رايتس ووتش"، فعندما لا تتدخل تلك المؤسسات لفك العقوبات أو تخفيفها، أثناء تفشي الأوبئة، بل وتتحول أحيانًا إلى أداة في أيدي القوى العظمى التي تفرض تلك العقوبات، فإن البلدان الأخرى ستحاول البحث عن بديل، كما ستعتني الدول ذات السيادة دائمًا بمصالحها الوطنية، وفي هذه الحالة قد لا يكون البديل في شكل مؤسسات رسمية بالضرورة، ولكن في إنشاء تحالفات وكتل مختلفة.

 

يقول المفكر الواقعي "جون ميرشايمر" "إن الهيمنة الليبرالية الأمريكية مبنية على ثلاث ركائز، هي نظرية السلام الديمقراطي والرأسمالية، وتبني بعض الدول "الطريقة الأمريكية"، وأخيرًا المؤسسات الدولية"، حيث تخلق تلك المؤسسات الدولية شكلاً من أشكال التوحيد للنظام العالمي، وبما أن الولايات المتحدة هي المهيمنة على ذلك النظام، فإنه يتعين عليها فرض نوعية التوحيد بطريقة أو بأخرى. وإذا كانت الولايات المتحدة تريد الحفاظ على هيمنتها، فإنه لا يمكنها تحمل خسارة ركيزة المؤسسات الدولية وشرعيتها.

 

لقد حاولت القوى العظمى بعد حدوث أي كارثة عالمية، وضع نفسها بشكل مناسب على المسرح العالمي، تحسبا لأي تطور جيوسياسي قد يحدث بعد ذلك. لكن الولايات المتحدة لا تفعل ذلك بالضبط مع كارثة فيروس كورونا. قد يسمي البعض التصرف الأمريكي انعزالية، وإهمالا للآخرين، ويذهب البعض الآخر إلى أبعد من ذلك بالقول إن أمريكا لم تعد قادرة على تحمل دعم حلفائها، لا يتوفر جواب على ذلك، ولكن ما يبدو واضحا، هو أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تبدي أي اهتمام بقيادة الحرب ضد وباء كورونا على مستوى العالم. يلوم كثيرون الرئيس دونالد ترامب وإدارته على ذلك، لكنهم ينسون أن خطابه ضد العولمة والتعاون الدولي هو الذي جعل الناخب الأمريكي يختاره رئيس لأمريكا. لا يتحمل ترامب اللوم كله، فموقفه لا يمثل إلا مجرد رد فعل، على السياسات التي أُنجزت من قبله، حينها يصبح الموقف الأمريكي نتيجة منطقية، لتراكم النهج التي اتُخذ خلال فترة النظام العالمي أحادي القطب.

   undefined

  

في مقابلة مع "الفاينانشيال تايمز"،بتاريخ 18 يوليو 2018، قال وزير الخارجية الأمريكي السابق "هنري كيسنجر": "أعتقد أن ترامب قد يكون أحد تلك الشخصيات في التاريخ الذي تظهر من وقت لآخر لتسجل نهاية عصر، وإرغام ذلك العصر على التخلي عن مظاهره القديمة. هذا لا يعني بالضرورة أن ترامب يعرف ما يقدم على فعله، أو أنه يفكر في أي بديل رائع.  وقد يكون ذلك الفعل مجرد حادث عارض لا أكثر "، دبلوماسي ذكي مثل هنري كيسنجر بشبكة واسعة داخل الولايات المتحدة وعالمياً لن يقول مثل هذا البيان الجريء وينهيه بـ "يمكن أن يكون حادثًا" وهو يعني ذلك، فكيسنجر يتمتع بخبرة كبيرة في المجال الدولي، ومشهود له بأنه يعرف بالضبط ما يعنيه. ولعل ما يحدث الآن، في تعامل الولايات المتحدة مع الوباء تحت إدارة ترامب تفرض صدق كلام كيسنجر.

 

الصين.. رب ضارة نافعة

في الجهة المقابلة نجد الصين التي انتشر الفيروس في مدنها وقراها بدءا، قبل أن ينتشر في جميع أنحاء العالم. لكن الصينيين لم ينكفئوا على أنفسهم جراء هذه الجائحة، ولم يسمحوا لها بالحد من دورهم العالمي، في هذه الأوقات الحاسمة من عمر البشرية. وبدلاً من الجلوس وتركيز انتباههم حصريًا داخل حدودهم الجغرافية، تقوم الصين بدور قيادي في مساعدة الدول الأخرى بالمعدات الطبية، وإرسال الأطباء، والتنسيق مع تلك الدول في معالجة المشكلة، فالصينيون يفهمون لعبة القوة الناعمة، بالإضافة إلى إتقانهم استخدام القوة الصارمة، فحين يتراجع ببطء دور الولايات المتحدة القيادي، تستخدم الصين هذه الظاهرة العالمية لوضع نفسها بشكل استراتيجي في المرحلة التالية من السياسة العالمية، وذلك بترسيخ وجودها في قارات العالم المختلفة.

 

على مدى السنوات الماضية، كان حضور الصين ينمو في أجزاء كثيرة من العالم، ففي إفريقيا على سبيل المثال، استحوذت الصين على العديد من المشاريع الاقتصادية. كما أنها تحاول تأكيد قوتها الاقتصادية والسياسية من خلال مبادرة "الحزام الطريق" أو كما يشار إليها أحيانًا، بطريق الحرير الجديد التي أطلقتها الصين عام 2013.  تقوم مبادرة الحزام والطريق على مجموعة من مشاريع البنية التحتية المرتبطة ببعضها البعض، على شكل خطوط للسكك الحديدية، وخطوط الطاقة والطرق السريعة. بالإضافة إلى ذلك، تهدف المبادرة إلى توسيع فرص التجارة البحرية، من خلال الاستثمار في تطوير الموانئ على طول المحيط الهندي، من جنوب شرق آسيا، وصولاً إلى شرق إفريقيا وأجزاء من أوروبا. وهو مشروع طموح للغاية يهدف إلى إدارة التدفق الاقتصادي في آسيا وفي نفس الوقت يعوض التأثير الأمريكي في القارة.

 

مبادرة الحزام والطريق هي المشروع الرئيسي الذي يتحدى الهيمنة الأمريكية، ولكن بجانبها يوجد تعاون آخر بين القوتين العظميين، الصين وروسيا، على المستويين الاقتصادي والسياسي. كلا البلدين في طريقهما للتخلي عن الدولار في نشاطهما الاقتصادي واستخدام عملاتهما بدلاً منه. ولديهما أيضًا العديد من الاتفاقيات حول ما يحدث على المسرح العالمي، بما في ذلك الشرق الأوسط. فعلى مدى السنوات الماضية، حاولت روسيا ملء الفراغات التي تركتها أمريكا في الشرق الأوسط، من خلال التدخل في سوريا وليبيا. لكن روسيا ليست وحدها، فالقوى الإقليمية الأخرى مثل إيران وتركيا تتمتعان بنفوذ كبير في المنطقة أيضا.

    

  

هذه الدول ليست في وئام تام، لكنها تعمل معا في مناسبات عديدة. على سبيل المثال، فإن روسيا وتركيا ليستا متفقتين في سوريا، وقد تتصارعان أحيانا، لكن لا تزال لديهما العديد من الشراكات الاقتصادية، أبرزها خط أنابيب الغاز الطبيعي TurkStream الذي ينقل الغاز الروسي إلى البحر الأبيض المتوسط ​​عبر تركيا بدلاً من أوروبا الشرقية. لا تعد هذه التحالفات مثالية، ولكن هذا التعاون الاقتصادي والسياسي، يشكل بذرة لما يمكن أن يكون عليه البديل للمشروع الأمريكي. تعد الصين وروسيا المنافسان الرئيسيان للقوة الأمريكية في هذا العالم متعدد الأقطاب، ولكنه توجد قوى إقليمية أخرى لا يستهان بها، مثل الهند وتركيا وإيران والبرازيل وإندونيسيا وغيرها.

 

لم تصل الصين وروسيا بعد إلى مضاهاة قوة الولايات المتحدة، لكن الإمكانات التي يمكن للصين وروسيا الوصول إليها، من خلال قوة روسيا النووية، وقوة الصين الاقتصادية تجسد تهديدًا واضحًا للأمريكيين. وإن كان من غير الممكن التكهن بكيفية رد فعل الولايات المتحدة على القوة المتنامية لهاتين الدولتين، إلا إنه يمكن القول إن الولايات المتحدة، مثل أي قوة عظمى أخرى في التاريخ، ستفعل كل ما في وسعها للدفاع عن مصالحها، لقد منحت الأحداث المتسارعة لأزمة فيروس كورونا، فرصة كبيرة للصين والقوى الأخرى، لتعزيز وجودها على مستوى العالم، على حساب الهيمنة الليبرالية. بسبب غرابة الحدث، والمخاطر التي يفترضها كثيرون ممن تبنوا رواية نظرية المؤامرة، والتي لم يُشغل الناس العاديون فقط، بالهم بها، ولكن الأمر أتى من مجلس الشيوخ الأمريكي ووزارة الخارجية الصينية. السيناتور الأمريكي "توم كوتون" أشار إلى أن هذه محاولة صينية لمهاجمة المصالح الأمريكية، بينما لمح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن الجيش الأمريكي هو الذي قد يكون صنع الفيروس التاجي، لا تعني إعادة التفكير في النظام العالمي فقط، إعادة التفكير في موازين القوى، بل تعني أيضًا إعادة التفكير في القيم التي تم تنفيذها خلال النظام العالمي الليبرالي الجديد.

 

العالم الليبرالي والواقع الجديد

لقد أظهر الفيلسوف الإيطالي "نوتشيو أوردين" في مقابلة مع صحيفة" الباييس" الإسبانية بتاريخ 25 مارس 2020، انتقادات شديدة تجاه "النيو ليبرالية"، بل وألقى باللوم عليها في أزمة فيروس كورونا، لأن النظام الليبرالي يتجاهل في رأيه، ركيزتي كرامة الإنسان، الحق في الصحة والحق في المعرفة. حيث يقول: "في المنطق النيو ليبرالي، الاقتصاد يستحق أكثر من الحياة البشرية" وقد تجلى مؤخرًا هذا الجدل في الغرب عند مناقشة أزمة فيروس كورونا، حيث قال نائب حاكم ولاية تكساس: "إنه لا مانع من موت كبار السن لأجل إنقاذ الاقتصاد الأمريكي"، كما صحيفة "ذي مرور" البريطانية عنونت أحد مقالاتها بتاريخ 28 مارس 2020 " يمكن ترك الأشخاص المصابين بمتلازمة داون يموتون بسبب فيروس كورونا لتوفير الإمدادات الطبية."

 

لطالما صورت الليبرالية نفسها على أنها بطلة التسامح، والقيم الإنسانية، ولكنها عندما اكتسبت نفوذًا في هذا العالم، فإنها وفق أراء كثيرين، فشلت في الدفاع عن تلك المزايا النظرية، ذلك أن الليبرالية التي حاولت أن تقدم نفسها على أنها فوق كل الفلسفات المنافسة الأخرى، لم تستطع أن تطبق مبدأ التسامح الخاص بها على الأفكار الإنسانية الأخرى، ما أدى إلى تعالي أرباب المال، وسيطرتهم على الاقتصاد العالمي، من خلال تأسيس رأسمالية "متوحشة"، تصنع الأزمات، والحروب في مختلف أنحاء العالم، لتحافظ على تراكم ثرواتها، بعيدا عن مبادئ المساواة في الفرص. وفي ظل تآكل العمليات السياسية، والمشاركة الديموقراطية، لشعوب المعمورة في تسيير شؤونهم، وعلاقاتهم الدولية وعيشهم المشترك على هذه الأرض.

  

قد يلزمنا نقاش جاد، حول نوع العالم الذي نريد العيش فيه، حتى لا تبقى الإنسانية، حبيسة ما قاله "روبرت كينيدي" ذات مرة في العام 1968: " يقيس الناتج القومي الإجمالي كل شيء، باستثناء ما يجعل الحياة جديرة بالاهتمام، قام فيروس كورونا بتعرية العالم الليبرالي، وكشف بعض من حقيقته، حيث تبين أن النظام العالمي الحالي، لم يكن جاهزًا لمجابهة فيروس كورونا، بالقدر المطلوب، وربما ذلك ما يدفع إلى الحاجة إلى وجود نظام دولي جديد. قد تمثل أحداث جسام من قبيل، الأزمة الاقتصادية 2008، سقوط جدار برلين، أو هجمات 11 سبتمبر، فوارق مفصلية في الواقع العالمي الحديث، ويعد وباء فيروس كورونا واحدًا من هذه المفاصل، إن لم يكن أهمها.

 



حول هذه القصة

blogs كورونا

ماذا بعد انحسار هذا الوباء؟ وهل سيتغير قطاع الاعمال؟ وهل سيستفيد الناس من هذا الوباء؟ هل ستتغير التجارة لتكون تجاره إلكترونية؟ هل سيكون هناك إلغاء لبعض الوظائف؟

blog by د . محمد خالد ابن شبعان الهاجري
Published On 15/4/2020
blogs كورونا

“نهاية التاريخ والإنسان الأخير” هي نظرية للمفكّر الأمريكي من أصول يابانية “فرانسيس فوكوياما” الذي نشر مقالا عام 1989 بعنوان “نهاية التاريخ والإنسان الأخير” قبل أن يحوله إلى كتاب عام 1992.

blog by صابر النفزاوي
Published On 16/4/2020
blogs كورونا

يتحسّن بفضل الصّيام المؤشّر الوظيفي للخلايا اللّمفويّة عشرة أضعاف، كما تزداد نسبة الخلايا المسؤولة عن المناعة النّوعية بصفة واضحة، وترتفع نسبة بعض أنواع الأجسام المضادّة، وتنشّط الرّدود المناعيّة.

blog by د. فتحي الشوك
Published On 16/4/2020
blogs تعليم

إنَّ دَورة الحَياةِ مُستَمرَّة والتَّعليم في القلب مِنها، فَمن تَفوَّق عليها فقد قادها وساد عليها، ومن ادَّعى أنها سَحابَةُ صَيف ما تَلبتُ أن تنقشع فَقد جَانَبه الصَّواب.

blog by عبد الرحمن اصليح
Published On 16/4/2020
المزيد من المدونات
الأكثر قراءة