عندما تهزم نفسك.. كيكي سيتين نموذجا

من البداية لم أكن مع تغيير المدرب فالفيردي وكنت أفضل بقاءه للحفاظ على استقرار النادي فتغيير المدرب في منتصف الموسم قد يؤدي إلى نتائج سلبية أكثر، مباراة الكلاسيكو كانت بمثابة امتحان حقيقي للمدرب سيتين وكانت فرصة كبيرة لتوسيع الفارق أو على الأقل المحافظة على الفارق والصدارة لكن رغم الأداء الجيد في الشوط الأول إلا أن الأمور انعكست تماما في الشوط الثاني ومدرب برشلونة هو من ساهم في انخفاض مستوى فريقه وتراجعه

 

أن تكون متفوقا ومستحوذا على الكرة وتخلق أكبر قدر ممكن من الفرص ثم تجري تغييرات تقلب المباراة رأسا على عقب وتكون أنت من تتسبب في هزيمة فريقك، أعتقد أن المدرب سيتين هو من هزم برشلونة وليس زيدان تغييرات ساذجة أدت الى انقلاب في المباراة وهزيمة لنادي برشلونة رغم السيطرة والاداء الجيد في الشوط الأول

 

لغز جريزمان

من تابع مباراة الكلاسيكو سوف يكون قد لاحظ غياب شبه كلي للفرنسي جريزمان سواء في الهجوم أو في الوسط أو في استرجاع الكرة فعندما يقوم برشلونة بالضغط على حامل الكرة لا يقوم بأدواره الدفاعية كما ينبغي وفي الحالة الهجومية لم يقم بأي شيء يذكر لم يقم بصناعة الفارق ولو في لقطة واحدة رغم سيطرة برشلونة في الشوط الأول ووصول العديد من الكرات له

     

    

هنا أطرح ألف سؤال على المدرب سيتين لماذا لم تقم بتغيير جريزمان في الشوط الأول أو بطريقة أخرى لماذا تأخرت بتغييره على الرغم من وضوح مستواه الضعيف للمتتبعين العاديين وليس المتخصصين فكيف بمدرب محترف لا يلاحظ هذا.

 

تميز بسيطرة كبيرة لنادي برشلونة ونسبة استحواذ وصلت الى 60 بالمئة استحواذ كبير للكرة نجم عنه خلق العديد من الفرص تقريبا في الشوط الأول للمباراة غياب شبه كلي لريال مدريد وأحسن لاعب في ريال مدريد هو الحارس كورتوا الذي أنقذ ريال مدريد من العديد من الفرص خاصة انفراد ميسي وانفراد ارثر ميلو.

 

شوط ثاني

أسهل وأبسط قاعدة في كرة القدم لا تغير فريقا يكسب وكل التغييرات التي قام بها المدرب سيتين، كانت خاطئة وهي التي أدت الى الهزيمة وفقدان السيطرة التي كانت في الشوط الأول على الرغم من أدائه السلبي طيلة الشوط الأول والذي تميز بغيابه التام تأخر المدرب سيتين كثيرا بتغيير الفرنسي جريزمان والذي حدث في الدقيقة الثانية والسبعين من الشوط الثاني والذي كان من المفروض أن يحدث في الشوط الأول.

 

لكن الغريب في أمر التغيير هو إخراج فيدال الذي كان يقوم بدوره كما ينبغي سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم التغيير الذي كنت أنتظره هو خروج جريزمان ودخول فاتي أو المهاجم الجديد مارتن برايثوايت، ما لاحظته بعد خروج فيدال تحرر فينيسوس كثيرا ووجد المساحة ولعب براحة أكبر حتى جاء الهدف الأول بعد خطأ ساذج من الدفاع.

  

    

خطأين ساذجين

عندما نشاهد اللقطة التي جاء منها الهدف الأول لصالح ريال مدريد تشعر وكأنك تشاهد مباراة للهواة وليس للمتحرفين توني كروس يشير بيده لفينيسوس بأن ينطلق اتجاه المرمى كل هذا يحدث ومدافعي برشلونة يشاهدون هذا دون أي ردة فعل منهم تذكر هذا ما ذكرني بهدف ليفربول في دوري أبطال أوروبا العام الماضي

 

أما بالنسبة للهدف الثاني هو أكثر غرابة من الهدف الأول اللاعب البديل مريانو دياز الذي لم يشارك تقريبا هذا الموسم إلا دقائق تعد على رؤوس الأصابع والذي ينقصه المنافسة بسبب أنه لا يلعب كثيرا وبعد دخول بدقائق يتمكن من مراوغة أومتيتي بكل سهولة وتسجيل هدف من كرة ميتة.

 

الصراع على لقب الليغا

على الرغم من أن برشلونة فقد الصدارة وضيع فرصة توسيع الفارق إلا أن الحديث عن حسم لقب الليغا لا يزال مبكرا لأنه ما تبقى هو 12 جولة كاملة، وأنا أتذكر جيدا قبل سنوات قليلة كان الفارق بين برشلونة وريال مدريد 13 نقطة كاملة لصالح برشلونة لكن في نهاية الليغا وصل الفارق لنقطة واحدة فقط.

 



المزيد من المدونات
الأكثر قراءة