الإرهاب يطرق باب تونس من جديد

blogs تونس

الإرهاب يطرق باب تونس من جديد مخلفا الرعب في قلوب التونسيين، الإرهاب آفة حلت على أوطاننا الإرهاب يصطاد في الضحايا من مكان إلى مكان ماذا استفادوا غير الوعود الزائفة لتدمير أوطانهم وأوطان غيرهم بكل مكر ودهاء بكل تجريد لضمير الإنساني هم لا يختلفون عن الوحوش البدائية هم أشبه ببربر المغول.

 

من مصر إلى نيوزيلندا إلى سريلانكا متوجهين إلى تونس مرة عمليات إرهابية في مصر مرة في المغرب مرة أخرى في تركيا مرة في فرنسا أصبح الإرهاب مثل الفيروس القاتل يتسلل ليقتل بكل وحشية، نحن الآن نواجه في عدو خطير جدا وهو الإرهاب ماذا يعدهم كيف يغسل عقولهم هذا التنظيم ليحولهم إلى إرهابيين، بالمختصر وعود تنظيم داعش واميرهم الى عبيدهم من أعضاء التنظيم تتجسد في هذه الكلمات السخيفة، أيها الشجاع فجر نفسك فستلتحق بحوريات الجنة فيجبيهم هذا الغبي سمعا وطاعة أوامركم مجابة.

 

أي عقول هذه أليس الانتحار حرام لو كانوا يتفكرون ويتدبرون وهم يفجرون في أنفسهم وسط الناس ليزهقوا حياة الأبرياء أتساءل كيف يفكرون، من دفع حياته ثمن العملية الإرهابية الأخيرة أمني في مقتبل العمر ابن الرابعة والعشرين فقط بسبب لقمة العيش وحب الوطن يختاره شبح الإرهاب بدون ذنب، ليس هذا فحسب بل اختاروا التوقيت المناسب وهو الموسم السياحي لتدمير السياحة في تونس التي تعد أهم مورد للاقتصاد، إنه الإرهاب السم القاتل الذي عكر أمن مجتمعاتنا إنه الشبح الأسود الذي لا يفهم غير سلاح الجهل والدمار.

 

الإرهاب أصبح مثل البائع المتجول كل مرة يتجول في مكان لكن شخصيته تتجسد في سفاح الدماء حيث يقتل هذا السفاح ضحاياه بدون رحمة ويصطادهم حتى في الأماكن المقدسة أو في أي مكان آخر

كم من عملية إرهابية استهدفت أمن تونس بعد الثورة من 2014 إلى حد الآن لا تمر سنة واحدة بدون أن يفزع التونسيين من رعب وصوت الإرهاب مرة يستهدفون عناصر الأمن وكثيرا ما استهدفوا الجيش الوطني وبالتنكيل بجثثهم ايضا أشد تنكيل، وهل يشعر بمر الإرهاب غير من خسروا آباءهم وكل قريب لهم بسبب الإرهابيين اللذين أصبحوا مثل السفاحين المتجولين لا يفهمون غير لغة الدم وقطع الرؤوس، تنظيمهم هذا داعش أصبح خطر جسيم وسلاح موجه بشكل مباشر في وجه أوطاننا وفي وجه أبنائنا.

 

تنظيم الوحوش البدائية الذين لا يعترفون غير بقانون الغاب واصطياد الفرائس والمعسكرات والجوار ممن يصدقن بجهاد النكاح، فتاة في تونس فجرت نفسها في وسط العاصمة وكانت تنوى إزهاق أناس ابرياء معها من أبناء وطنها، ماذا فعل هذا التنظيم لهم ليجردهم حتى من الوطنية والفداء للوطن اليوم هم أعداء للوطن وأعداء لأبناء وطنهم هم لا يعلنون الوفاء غير لتنظيم داعش ويفعلون كل ما يأمرون به كالعبيد بدون حتى نقاش ولا مجادلة ولا تفكير لنتائج ما يفعلونه من إجرام في حق الإنسانية.

 

للأسف أبناءنا أبناء وطننا أصبحوا أعدائنا أصبحوا خطر علينا أصبحوا ينظرون إلينا بطريقتهم المختلفة جدا وجودنا في نظرهم أصبح يزعجهم الأمان في وطننا يريدون نشر الرعب محله سلامنا يريدون تعكيره راحة البال يريدون سرقتها واقتصادنا الضعيف جدا أيضا والذي يعتمد على السياحة يريدون تدميره بشكل كلي، إنها تونس التي تبكي بالدموع إنها تونس من لطخوا اسمها وتاريخها بالدماء إنها تونس من صدروا منها الإرهاب وأرسلوا أبناءها لجهاد في سوريا إنها تونس التي تنزف بدلا من الدموع دما على حالها وحال أبناءها بلادنا كانت من أجمل الأوطان أرض السلام والمحبة.

 

رسالة السلام لطالما أرسلتها من أرضها إلى باقي أراضي العالم، اليوم شبح الإرهاب يلاحقها ليعبث بأمنها وينال من اسمها ويدمر استقرارها، دمروا أوطاننا بعد أن أعلنوا الحرب وبعد أن رفعوا الأسلحة بكل وحشية، هل يمكننا أن نتخيل حجم الكارثة عندما يحمل الجاهل السلاح المدمر ويقتل بدون أي تفكير ويتسبب في جروح للعديد من الناس الذين خسروا آباءهم امهاتهم وأبنائهم وأقربائهم أصدقائهم وجيرانهم وكل الذكريات السعيدة تحولت إلى حاضر أسود ومستقبل معدوم كل هذا بسبب الجهلة كل هذا بسبب الإرهاب الذي أصبح متفشي مثل الفيروس في كل مكان في العالم حتى أننا أصبحنا نستيقظ وننام على صوته، وفي وسط عدد هائل من الجماهير.

 

الإرهاب أصبح مثل البائع المتجول كل مرة يتجول في مكان لكن شخصيته تتجسد في سفاح الدماء حيث يقتل هذا السفاح ضحاياه بدون رحمة ويصطادهم حتى في الأماكن المقدسة أو في أي مكان آخر، أي فوضى صرنا نعيش فيها في هذا العالم الذي لا توجد فيه قوانين بل أصبح عبارة عن غابة سريعة الاحتراق، أصبحنا نعيش في الفتنة والافتراء واللهو بالمقدسات في وسط كم هائل من الأغبياء الذين يسيطر عليهم هذا التنظيم ويجذبهم إليه ومجتمعاتنا هي من تدفع في الثمن بدم الأبرياء يوم مجزرة هنا ويوم مجزرة هناك والتنظيم يفعل ما يريد ويحرك المسلحين مثلما شاء وهم ينفذون بعد أن غسلوا عقولهم كليا فأصبح كل فرد من هذا الفكر يرى كل الناس بطريقة أخرى حتى أباه وأمه وأخته وأقربائه وجيرانه ومجتمعه ككل اليوم مجازر ترتكب بسبب الإرهاب مجازر لا تحصى ولا تعد بعد غسيل للأدمغة بشكل مطلق.

   

ما لفت انتباهي عندما رأيت صورة هذا الإرهابي الذي فجر نفسه أنه شاب صغير، هل أصبحوا أبناء وطننا خطر يهدد امننا كيف سيطروا لهذا الحد على عقولهم

اعتقدنا أن العقل مفكر وليس من السهل السيطرة عليه لكن مع هذا التنظيم أمور تحدث خارجة عن السيطرة والتحكم، هم يتلاعبون بالعقول وبالبشر وعلى حساب حياة ملايين الأبرياء مثل لعبة الشطرنج يتقنون أدوراهم بمكر ودهاء وخبث الشياطين هم يجسدون بكل بساطة دور الابالسة والشياطين مستغلين الدين الذي هو برئ منهم الذي أوصى بلين والرحمة من لم يرحم الناس لا يرحمه الله، ليتهم يفهمون ولو آية من القرآن ليتهم نظروا ولو لقصة واحدة من قصص الأنبياء إنهم الجهلة الذين لا يفهمون غير بالدم وقطع رؤوس. 

   

هذا التنظيم تسلط على أوطاننا وكتم أنفاسنا بفضل دعم إسرائيل والخائنين من أوطاننا حتى أبناءنا من انضموا قد خانوا وطنهم وبناتنا بعن أنفسهن لهؤلاء المجرمين وتصدق أنها تجاهد وهي مجرمة في النهار وجارية في ليل جارية تلبي رغبات المجرمين ثم تصدق أن الدين يخبرها بهذا زواج النكاح الذي يسممون به أفكار بنات التنظيم ماذا يختلف عن الدعارة كيف يصدقن أن الدين يقول هكذا والدين بعد الزواج الواحد يأمر بالعدة كي لا تختلط الأنساب، أما هذا زواج النكاح زنا يحللونه لرغباتهم تبا لجهل العقول التي دمرت الإنسانية وافترت على الإسلام فكل فتاة انضمت لهذا التنظيم هي مجرمة وجارية تركت أهلها في نار العار والخزي لتلتحق بالمجرمين وتنحني أمامهم وتنفذ أوامرهم عوضا أن تبقى في وطنها لتتعلم وتكون امرأة ناجحة فهي اصبحت تخطط لنيل من وطنها وأهلها وحياتها وحياة الأبرياء معها والمصيبة أنهم بالجهل والتكبر والتعصب والطغيان دمروا مجتمعاتنا.

 

اليوم تنضاف عملية إرهابية أخرى لتونس بعد العمليات الإرهابية التي حدثت يوم الخميس تنضاف أخرى الليلة، تسميم كلي لعقول الشباب شبابنا تورط في الإرهاب لهذا الحد شبابنا ينتحر بشكل مرعب أمام العلن رغبة منه في إزهاق أرواح الأبرياء معه، فتاة تفجر نفسها وسط العاصمة في فترة ليست بعيدة جدا وعمليات أخرى متتالية، ماذا بعد كل هذا التسميم وغسيل العقول ماذا ننتظر بعد أن أصبحنا في مجتمعات تعم بالفوضى حيث انعدم فيها الامان والاستقرار. ما لفت انتباهي عندما رأيت صورة هذا الإرهابي الذي فجر نفسه أنه شاب صغير، هل أصبحوا أبناء وطننا خطر يهدد امننا كيف سيطروا لهذا الحد على عقولهم، عندما ينتشر الفقر والخصاصة في دولة لا تحرك ساكن مع فهم الدين بشكل خاطئ ستكون هكذا النتيجة.

 

ماذا نتوقع أصبحنا نحتفل بالدم في بلادنا نعيش في وسط الرعب والخوف حتى وسط العاصمة حتى في الأماكن العامة حتى عندما نتجه نحو الأماكن السياحية، التاريخ لن يرحم خاصة بعد مقتل العديد من الأجانب في وسط أماكن سياحية سابقا بطريقة وحشية، ماذا ننتظر بعد وماذا سيكون حال أوطاننا التي أصبحت تنتظر الموت والإرهاب حتى في الأماكن المقدسة.